<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 20 May 2012 14:09:28 +0200 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.sultanqaboos.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ السلطان قابوس - Sultan Qaboos | خطابات في العيد الوطني ]]></title>
    <link>http://www.sultanqaboos.net/articles-action-listarticles-id-8.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.sultanqaboos.net</copyright>
    <pubDate>Sun, 20 May 2012 14:09:28 +0200</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 15 Jul 2009 08:43:33 +0200</lastBuildDate>
    <category>خطابات في العيد الوطني</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطاب جلالته في العيد الوطني الأول ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
الحمد لله الذي أسبغ علينا النعم وهدانا صراطا مستقيما وبين لنا سبل الرشاد وأمرنا بإتباعها.. واظهر مهاوي الفساد وحضنا على اجتنابها.. والصلاة والسلام على نبي الهدى محمد صلى الله عليه وسلم.

شعبنا العماني العزيز.. يسعدنا أن نحتفل اليوم معا بمرور سنة كاملة على هذا العهد الجديد الذي قابله الشعب العماني بأسره بفرحة وتأييد مطلق.. فأينما توجهنا في وطننا العزيز قوبلنا من شعبنا الكريم بمظاهر الولاء والإخلاص، مما يستوجب منا الشكر، ويحدونا مواصلة الجهود وبذل كل غال لرفع مستوى حياة شعبنا والأخذ بشتى وسائل الإصلاح في جميع مرافق حياته مهتدين بنور شريعتنا السمحاء ضارعين الى المولى عز وجل أن يجعل فيما نقوم به خيرا وبركة يستمتع بها الجميع.
هذا ولا بد أن الجميع قد لمسوا ما تم من منجزات ومكاسب لهذا الشعب وهذا البلد العريق خلال العام الأول من عهدنا الفتي وقد تحقق ذلك بتضافر الجهود المخلصة تحركها النوايا الطيبة للسير بهذا البلد قدما ليتحل مرتبته السامية التي هو جدير بها.
إننا لا نود أن نستعرض تلك المنجزات وتلك المكاسب لإيماننا بأن العمل الجاد وحده هو الطريق الى بلوغ الغايات وتحقيق الأهداف وإذا كان نحجم عن أسلوب الدعاية وتكرار القول وإغداق الوعود، فلأننا هنا في عمان ما زال التواضع طابعنا الأول كما هي تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف.. ولكن لا بد أن نضع أمامكم المبادئ الأساسية للخطة الداخلية وسياستنا الخارجية.
فخطتنا في الداخل أن نبني بلدنا ونوفر لجميع أهله الحياة المرهفة والعيش الكريم، وهذه غاية لا يمكن تحقيقها إلا عن طريق مشاركة أبناء الشعب في تحميل أعباء المسؤولية ومهمة البناء، ولقد فتحنا أبوابنا لمواطنينا في سبيل الوصول الى هذه الغاية وسوف نعمل جادين على تثبيت حكم ديمقراطي عادل في بلادنا في اطار واقعنا العماني العربي وحسب تقاليد وعادات مجتمعنا، جاعلين نصب أعيننا تعاليم الإسلام الذي ينير لنا السبيل دائما.
ولا شك أن عملية البنا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sultanqaboos.net/articles-action-show-id-65.htm</link>
      <pubDate>Wed, 15 Jul 2009 08:43:33 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطاب جلالته في العيد الوطني الثاني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
شعبي العزيز.. كل عام وأنتم بخير ونحن جميعا نحمد الله ونشكره ونطلبه العون والتوفيق،
أيها الإخوة المواطنون.. يا أبناء عمان.. اليوم الثامن عشر من نوفمبر هو العيد الوطني لبلادنا، والأعياد الوطنية للأمم رمز عزة وكرامة، ووقفة تأمل وأمل للماضي والمستقبل ماذا فعلنا؟ وماذا سنفعل؟ وليست المهرجانات والاحتفالات والأفراح سوى نقطة استراحة والتقاط الأنفاس لمواصلة رحلة البناء الشاقة والإنطلاق بالبلاد نحو الهدف المنشود.
إن هدفنا السامي هو إعادة أمجاد بلادنا السالفة.
وهدفنا أن نرى عمان وقد استعادت حضارتها الآفلة وقامت من جديد واحتلت مكانتها العظيمة بين شقيقاتها العربيات في النصف الثاني من القرن العشرين وأن نرى العماني يعيش على أرضه سعيدا وكريما.
أيها الأخوة.. يا أبنا وطني، الدرب شاق وطويل ولكن بالجهد والمثابرة سوف نصل إلى هدفنا بأسرع وقت وبإذن الله.
إننا نباهي ونعتز بما حققناه لبلادنا خلال العامين المنصرمين ولم يكن بلوغ ما وصلنا إليه شيئا ميسورا فقد اقتضى تفكرا واختبارا وتخطيطا وانجازا، ولعله من المفيد أن نذكر في هذا اليوم أنه لا بد من وقفة لمحاسبة النفوس ونراجع فيها الأمور لنرى مدى المسافة المقطوعة بالمقارنة الى آمال المستقبل المقدسة الذي نطمح الى الوصول عبره الى غاياتنا.
وقد توخينا أثناء مسيرتنا المقدسة بالبلاد أن تكون برامج أعمالنا نابعة من صميم واقعنا ومنفتحة على حضارة هذا العالم الذي نكون حزءا لا يتجزأ منه. كان لزاما علينا أن نبتدئ من الأساس ومن واقعنا وهذا الأساس هو الشعب في عمان وقد سلكنا مختارين أصعب السبل لنخرج به من عزلته ونأخذ بيده إلى طريق العزة والكرامة وفي نفس الوقت تحملنا مسؤولية حمايته من التمزق والضياع وإحياء حضارته واستعادة أمجاده وربطه ربطا وثيقا بالأرض ليشعر بعمق الوطنية ومدى التجاذب بين الإنسان العماني وبين أرض عمان الطيبة.
وإننا إذ نتحدث إليكم من هذا المكان في عيدنا الوطني نبادلكم شعور الفخر بأن  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sultanqaboos.net/articles-action-show-id-64.htm</link>
      <pubDate>Wed, 15 Jul 2009 08:42:18 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطاب جلالته في العيد الوطني الثالث ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
   الحمد لله العلي القدير،إلى سواء السبيل،والصلاة على نبي الهدى 
محمد صلى الله عليه وسلم.

شعبي العزيز: يا أبناء هذه الأمة العربية . أيها المواطنون في كافة ربوع وطننا الحبيب، يا أبناء عمان الأبية أينما كنتم وعلى أي بقعة من هذا العالم.
سلام عليكم وكل عام وانتم بخير وعزة وكرامة. جعل الله أيامكم أعيادا وجهودكم لبناء وطنكم أمجادا.

أيها المواطنون.. شكرا لله على نعمه الظاهرة والباطنة، شكرا لله أن انعم علينا بهذا اللقاء التاريخي في هذا اليوم الخالد. يوم عيدنا الوطني الثالث الذي نحتفل به اليوم وكلنا رجاء أن يأخذ الله بأيدينا إلى مواصلة العمل الصالح.

أننا أيها الإخوة – امة انطلقت منذ ثلاث سنوات وخلال هذا الزمن حققت انطلاقتنا مكاسب تعتبر في تاريخ عمان علامات فارقة وشارات مضيئة تنير لنا طريق المستقبل نحو أهدافنا ونحن مسؤولون جميعا عن الحفاظ على تلك المكاسب ومسؤولون أيضا عن تحقيق مزيد من المكاسب وصولا ببلادنا إلى ذروة المجد والكرامة. إن عزائمكم القوية واندفاعاتكم الأصلية للنهوض ببلادكم هي الحافز المحرك لمسيرتنا المباركة. نبني ونعمر. نرفع صرح العمران شامخا.ونشيد لعمان حضارة عصرية راسخة الأركان. على أساس صلب من الدين ومن الأخلاق، والعلم النافع. فان رقي الأمم ليس في علو مبانيها ولا في وفرة ثرواتها أنما رقيها يستمد من قوة أيمان أبنائها بالله. ومكارم الأخلاق وحب الوطن والحرص والاستعداد للبذل والفداء في سبيل المقدسات.

أيها المواطنون الكرام.. تهب على منطقتنا رياح غريبة ومفاهيم عجيبة، دخيلة علينا جعلت ممن ينادون بها شيعا وأحزابا. باعدت بين الأخ وأخيه وفرقت بين الوالد والولد. وشتت شمل أب الأسرة تلك المفاهيم الدخيلة روج لها أناس البسوا الحق ثوب الباطل، وتحت الشعارات المظللة التي لا تنطلي إلا على البسطاء وذوي العقول الصغيرة. ارتكبوا أبشع الجرائم. وعاثوا في الأرض فسادا. لقد باعوا أنفسهم للشيطان وخدعهم بريق الأوهام وهم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sultanqaboos.net/articles-action-show-id-63.htm</link>
      <pubDate>Wed, 15 Jul 2009 08:41:23 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطاب جلالته في العيد الوطني الرابع ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>  الحمد لله حمدا كثيرا، والصلاة والسلام على نبي الهدى الذي أرسله الله شاهدا ومبشرا ونذيرا.

  أيها الأخوة المواطنون: يا أبناء عمان الحبيبة:
يسعدني أن التقي بكم في هذا اليوم التاريخي العظيم وأتحدث إليكم في هذه المناسبة الجليلة، والذكرى التاريخية المجيدة، ذكرى الثامن عشر من نوفمبر عيدنا الوطني في ذكراه الرابعة، وأبدأ حديثي معكم وأقول كل عام وأنتم بخير.
  إن الشعوب حينما تحتفل بأعيادها الوطنية، إنما تفعل ذلك تمجديا لأيام في تاريخها مشرقة، وحوادث من الزمان نادرة. إن الأيام في حياة شعبنا لا تقاس بوحدات الزمن، وإنما بوزن ما تفتحه من آفاق، وما تلهمه من أفكار، وما حولته من الآمال إلى واقع حي لتأخذ مكانها بين طلائع الشعوب السائرة من أجل التقدم والسلام والرخاء، في هذا اليوم الخالد منذ أربع سنوات أشرقت على أرضنا الطيبة شمس جديدة أوقدت روح الوطنية، وألهبت حماس المواطنين، فهبوا يشيدون النهضة ويستعيدون أمجاد الماضي العريق ويؤكدون للعالم أن حياة الشعوب لا تحتسب بالسنين، وإنما تحصى بالإنجازات التي حققتها على طريق التطور الحضاري، والنمو الشامل في المجالات المختلفة، ومدى تأثيرها في قضايا العالم، وتأثرها بتفاعلاته المتجددة. لقد تمكن أبناء هذا الوطن العزيز من تحقيق نتائج إيجابيه في شتى المجالات، وسط ظروف صعبة قاسيه، ساعد شعبنا في التغلب عليها صدقه مع نفسه، وإيمانه بربه وبوطنه.
  
أيها الإخوة المواطنون:
  إن طاقة التغيير وإن دوافع التطور كانت كامنة متحفزة، تنتظر إشارة البدء لتنطلق، وإن الحماس كان شديدا إلى وضع الأمور في وطننا العزيز بما يتفق ومنطق الأشياء، لهذا فقد تجاوبت وأيدت وتفاعلت وأنجزت من أجل هذه الذكرى الحبيبة التي نحتفل بها اليوم للمرة الرابعة. لقد تحقق على أرضنا بفضل الله وتوفيقه، وإرادتكم القوية وعزيمتكم الصلبة العديد من الإنجازات الكبرى، والعلامات الفارقة بين الماضي والحاضر بالرغم من أن بلادنا مرت بظروف صعبه، ن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sultanqaboos.net/articles-action-show-id-62.htm</link>
      <pubDate>Wed, 15 Jul 2009 08:39:48 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطاب جلالته في العيد الوطني الخامس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الحمد لله العلي القدير.. الهادي إلى الصراط المستقيم.. القائل في محكم كتابه العزيز }وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه.. ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله.. ذلك وصاكم به لعلكم تتقون { والصلاة والسلام على رسوله المبعوث لهذه الأمة بشيرا ونذيرا.. وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا..
  أيها المواطنون..
  كل عام وانتم بخير.. كل عام وبلادنا العزيزة تواصل تقدمها بثقة لا تعرف التردد.. وازدهارها بهمة متدفقة.. لا تعرف الكلل.. وعزيمة قوية يحدوها البشر.. ويظللها الأمل.. ممثلا في الجهود المتضافرة.. والانجازات الهائلة.. بنواياكم المخلصة.. وتضامنكم في الوقوف صفا واحدا.. كالبنيان المرصوص في مواجهة كل التحديات والصعاب.
  أيها الأخوة..
  في هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا.. الغالية على نفوسنا.. التي نحتفل فيها بعيدنا الوطني الخامس.. ذكرى عهد جديد على أرضنا الطيبة التي نرتبط بها.. تلك المساحة الغالية رأينا النور جميعا فوق أديمها..
  أيها الأخوة..
   إن تمجيدنا لأعيادنا الوطنية واعتزازنا بها.. إنما ينبع في تعبير صادق عن وفائنا لأرضنا الطيبة وشعبها البطل.. كما كنا دائما وما زلنا.. وسنبقى أبدا نعمل من اجلها.. ونسهر عليها.. نجاهد لعزتها.. نفنى في سبيلها.. نكافح ونناضل من اجل ديننا وعروبتنا لنظل دائما عربا مسلمين.
  أيها المواطنون..
  إننا نحتفل اليوم بالذكرى الخامسة لعيدنا الوطني المبارك، وسط مباهج الغبطة والسرور بما حمله إلينا العيد.. لقد حمل إلينا أعيادا صنعتها لنا قواتنا المسلحة الباسلة.. وفرقنا الوطنية الشجاعة.
  أيها الإخوة..
  إننا نحتفل أيضا بانتصارات متوالية لقواتنا المسلحة الباسلة.. وفرقنا الوطنية الشجاعة.. تساندها القوات الصديقة التي حققت لعماننا الحبيبة انتصارات مؤكدة في تاريخ معاركها.. وسجلت بكل الفخر والإعزاز.. انصع صفحات البطولة والفداء.. إنهم حماة عقيدتنا الإسلامية الشريفة.. التي نؤمن بها كل الإيمان.. والتي نعت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sultanqaboos.net/articles-action-show-id-61.htm</link>
      <pubDate>Wed, 15 Jul 2009 08:38:02 +0200</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
