<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 08 Feb 2012 16:54:18 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.sultanqaboos.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ السلطان قابوس - Sultan Qaboos | مقالات متفرقة ]]></title>
    <link>http://www.sultanqaboos.net/articles-action-listarticles-id-16.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.sultanqaboos.net</copyright>
    <pubDate>Wed, 08 Feb 2012 16:54:18 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 29 Dec 2009 14:52:45 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات متفرقة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ شهادة للتاريخ يجب أن لا تُحجَب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أخرَجَ الأمير أبو المظفر أسامة بن مرشد بن منقذ في لباب الآداب حديثاً لِمَلِكٍ يقول فيه: "إني ضبطتُ مُلكِي فلم أهزَل في أمرٍ ولا نهيٍ قط، وأعطيتُ للاكتفاء لا للرضى، وعاقبتُ للأدب لا للغضب، وعممتُ بالعدل والإنصاف، وكففتُ يدي عن دمائهم وأموالهم إلاَّ بحقها". وأخرج بن عبد ربه في العقد الفريد أن مَلِكَاً (هو ذات الأول) غضِبَ على رجلٍ من أصحابه، فأمر بحبسه وقطعِ ما كان جارياً عليه، فقال له وزيره: إن الملوكَ تؤدِّب بالهجران، ولا تعاقب بالحرمان".

هذه الحِكَم والمأثورات دوَّنتها كتب السِّيَر والتاريخ كعلامة بارزة على أهمية إدارة الحكم وليس الحكم في حدّ ذاته. فأن تكون حاكماً شيء وأن تكون مُديراً لحكمك بدراية وحصافة شيء آخر. وقد أبرَزَ التاريخ نماذج لحكَّام فاشلين أوقعوا بلدانهم في أزمات سياسية واقتصادية سارت بهم إلى التهلكة، فدمَّر نيرون روما على رؤوس ناسها، وأحرق هتلر ألمانيا تحت وَهْمِ الرايخ الثالث، وآخرين حالفهم النجاح في أمر الداخل والعلاقة مع الخارج لأنهم كانوا قادرين على إدارة حكمهم، بالعقل لا بالانفعال، رأينا ذلك في أوربا الأنوار وفي آسيا القديمة حتى.

في السابع عشر من مايو المنصرف أجرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية (العدد 11858) حواراً مُطوّلاً وهاماً مع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني معالي يوسف بن علوي بن عبد الله. الوزير العُماني تطرق خلال اللقاء إلى موضوعات كثيرة تشغل الساحة العربية، كمنصب أمين عام الجامعة العربية وإمكانية تدويره بعد خمس سنوات، وعن الدور المصري الجديد، وتوسيع عضوية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والعلاقات الخليجية الإيرانية المتوترة، وعن شأن الداخل العُماني، وعن عملية السلام المتعثرة بين العرب وإسرائيل.

من بين 1804 هي مجموع كلمات الحوار المطوّل المذكور فقد شدَّتني بعض الكلمات من الوزير العُماني دون غيرها عندما سألَته الصحفيّة عن مطالب الشباب العُماني وربطها ذلك بالاحت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sultanqaboos.net/articles-action-show-id-212.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Dec 2011 07:26:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الخطاب السامي وأركان المشروع الحضاري الحديث  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>رسم جلالة السلطان قابوس بن سعيد في خطابه التاريخي بمناسبة افتتاح الفترة الخامسة لمجلس عمان، الملامح الرئيسية للمشروع الحضاري العماني الحديث، محددا الأركان والأعمدة والدعائم الأساسية التي يقوم عليها هذا البناء الطموح ضمن رؤية استشرافية مستقبلية تستهدف توسيع المشاركة السياسية في صنع القرار لخدمة مصلحة الوطن والمواطنين.
أكد جلالته بلغة واضحة وصريحة وشفافة لا لبس فيها ولا غموض، أهمية إحداث نقلة نوعية للعمل الوطني ترتكز على أعمدة محورية يقوم عليها البناء الحضاري أهمها: ترسيخ دولة المؤسسات والقانون
، تنمية الموارد البشرية من خلال التعليم والتدريب، وضمان الحريات العامة والتوازن والبعد عن التطرف وتعميق دور القيم والأخلاق الحميدة في بناء الحضارة على منهج الرسالة المحمدية الذي يجسده الحديث الشريف "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، فكم من حضارة تساقطت كأوراق الخريف لأنها فقدت شرط التوازن المطلوب للتقدم عندما تراجعت الأخلاق النبيلة، وفقدت بوصلة التقدم الحضاري في متاهات الضياع.

إن البناء الحضاري المستدام يتطلب عقودا وأجيالا تعمل على تحقيقه ليكتمل البناء ويعلو ضمن رؤية مستقبلية تحددها وترسمها القيادة ويعمل الجميع على تنفيذها بصدق وإخلاص لرفعة الوطن وتقدمه. فلم تنتشر الدعوة الاسلامية في يوم وليلة لتعم البسيطة على الرغم من أنها رسالة سماوية، وهكذا كانت الرسالات السماوية جميعها منذ عهد نبينا آدم، انتهجت مبدأ التدرج للوصول الى الغايات النهائية.
أدرك جلالة السلطان ذلك مبكرا مستندا على رصيد حضاري مفاده أن الحكمة تقتضي التدرج في البناء بعيدا عن القفز في المجهول الذي غالبا ما يأتي بنتائج عكسية ولنا في التاريخ دروس وعبر. ومن البديهي أنه لا يمكن قطف الثمار لأول وهلة بعد الغرس، فلا بد من أن تنضج وتكمل دورتها الطبيعية ليحين قطافها في الوقت المناسب.
وهكذا كانت الصورة الكاملة المستقبلية حاضرة في ذهن جلالته، ويمكن بكل يسر تتبعها  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sultanqaboos.net/articles-action-show-id-211.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Nov 2011 08:15:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سلطنة عمان تقف فخورة بما تحقق من إنجازات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>مع إكمال مسيرة النهضة العمانية خلال 41 عاماً من عمرها، تقف عمان، وطنا ومواطنا، دولة ومجتمعا فخورة بما تم إنجازه، سعيدة ومعتزة بما تحقق على امتداد هذه الأرض الطيبة، مجددة الولاء والعرفان للسلطان قابوس، فبفضل قيادته الحكيمة، وإيمانه العميق بقدرات المواطن العماني الكبيرة، وعزيمته القوية، وقدرته على حشد كل طاقات الوطن، بشرية ومادية، تاريخية ومعاصرة انطلقت مسيرة النهضة العمانية الحديثة نحو غاياتها وفي مقدمتها إسعاد المواطن العماني بتوفير سبل الحياة الكريمة له، وبتمكينه في الوقت ذاته من الإسهام والمشاركة بشكل فعال في صياغة وتوجيه التنمية الوطنية في كل المجالات وتشييد صرح الدولة العصرية القادرة على تحقيق طموحاته.

ومع أن واحداً أربعين عاما ليست مدة طويلة في عمر الشعوب إلا أنها شهدت نهضة شاملة تحددت منذ البداية أهدافها، ومساراتها، وملامحها الأساسية، بفكر مستنير ورؤية استراتيجية شاملة، أحاطت بخبرة التاريخ ومعطيات الحاضر، وحددت الأهداف الوطنية وعملت على تنفيذها بخطى ثابتة واعية ومتدرجة، وبما يستجيب ويعتز بالتقاليد والخصوصية العمانية في الوقت ذاته لذا فإن ما تحقق على امتداد السنوات الحادي والأربعين الماضية هو في الواقع ـ وبرغم ضخامته ـ ثمرة تخطيط عملي واع ومثابرة وقدرة على متابعة العمل لتحقيق الأهداف الوطنية التي تحظى دوما بالأولوية دون الانشغال كثيرا بما عداها، ومع الحرص كذلك على أن يكون للسلطنة دور إيجابي ملموس في كل ما يمكن أن يحقق الخير والسلام والأمن والاستقرار لهذه المنطقة الحيوية وعلى كل المستويات الإقليمية والدولية من حولها كذلك.

إن من أبرز السمات التي تميز مسيرة النهضة العمانية الحديثة منذ انطلاقها بقيادة السلطان قابوس بن سعيد هي تلك العلاقة الخاصة والعميقة بين القائد وأبنائه على امتداد هذه الأرض الطيبة وفي ظلها يشغل المواطن العماني منذ البداية بؤرة الاهتمام والأولوية الأولى باعتباره أغلى ثروات الوطن من ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sultanqaboos.net/articles-action-show-id-210.htm</link>
      <pubDate>Fri, 18 Nov 2011 03:48:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في العيد الوطني الـ41 لعُمان: رؤية السلطان قابوس المتوازنة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>مسقط- العرب أونلاين: د. حسين شحادة

لعل التجربة التي تعيشها السلطنة وهي تحتفل بالعيد الوطني الحادي والأربعين تمثل أنموذجا يكاد يكون منفرداً، حيث استطاعت أن تؤدي المطلوب والمرتجى من خلال سياقات ونماذج وحدود ملآت الدولة بالمفاهيم والمظاهر والممارسات الحديثة القائمة على الإيمان بأن لكل مجتمع مواصفاته وشخصيته وثقافته، والتي بدورها تضع الدولة على مسارات معينة ومحدودة، أقامت أسسا لبناء دولة عصرية تقوم على مفاهيم المشاركة الفعلية بين السلطة والمواطن، منطلقة من احترام قيم العدالة والمساواة ومن الرضى والتراضي والاطمئنان. وقد توج ذلك بتثبيت مبدأ الشورى وبانتقاله من مرحلة المنحة إلى مرحلة الحق بضمانة النظام الأساسي للدولة.

وحتى يتحقق ذلك اعتمدت القيادة أسلوب التوازن بين الإمكانات والطموح بشكل واع وبقراءة هادئة ومعمقة لكل ما يدور ويحدث محلياً وإقليميا ودولياً. وبالتالي فإنها سبرت واحترمت كل حقائق التطور والنماء مستلزماتها واستحقاقاتها.

لذا فقد تبلورت رؤية شديدة الوضوح فيما يتصل ببناء الدولة الحديثة وفق خطة متكاملة توفر للشعب الحياة الكريمة، ومعتمدة في الوقت نفسه على سياسة المراحل وإعطاء كل مرحلة حقها من الدراسة وإتمامها على خير وجه ثم الانتقال إلى المرحلة التالية.

وفي ظل الحكم الذي يسوس الحياة العامة في السلطنة نرى محاولة جادة وناجحة في تثبيت حكم ديمقراطي عادل رغم تعدد المكونات الاجتماعية والفكرية؛ أي أن العمانيين قد تجاوزوا توزيع قيم السلطة على الطريقة التقليدية.

لذا فقد احتلت الشورى باستيعاباتها الديمقراطية جزءاً كبيراً من توجهات الدولة بقيادة السلطان قابوس الذي بنى قنوات اتصال سجلت تميزا غير مسبوق على مستوى المنطقة وأجزاء كثيرة من العالم.

ولعل المثل الأوضح هو ما يقوم به السلطان من جولات سنوية تكاد تغطي كل أرجاء السلطنة، وعبرها يلتقي بكل قطاعات المجتمع غير الرسمية إذ إنه ينشئ اتصالا مباشراً مع الموا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sultanqaboos.net/articles-action-show-id-209.htm</link>
      <pubDate>Fri, 18 Nov 2011 03:38:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ منهاج عمل لدولة عصرية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إن الكلمة السامية التي تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بإلقائها في افتتاح الفترة الخامسة لمجلس عُمان بحصن الشموخ في محافظة الداخلية أمس، حملت عناوين العمل الوطني للمرحلة القادمة على طريق البناء العصري للدولة العمانية، حيث أفصحت مفرداتها عن منهاج عمل يجب أن تسير وفقه بلادنا لتكمل نهجها العصري ومشوار تنميتها، مُحافظةً على منجزاتها ومكتسباتها، والالتزام بهذا المنهاج وحده الكفيل بذلك.
وتعد تجربة الشورى أحد محتويات هذا المنهاج المهمة، وتتمثل أهميتها في كونها استندت على نظام ربانيً به تنتظم حياة الناس وينظم شؤونها، ومثلت قاعدة من قواعد العمل البنَّاء والخلَّاق المنتج، حيث عبرت عن اجتماع للأفكار ووحدة في الموقف والقرار. ولأنها كذلك وفي سبيل تفعيل الشورى باعتبارها أداة من أدوات البناء والمشاركة في التنمية أعطيت لمجلس عُمان بجناحيه (الدولة والشورى) الصلاحيات الموسعة الرقابية والتشريعية التي تمكِّن الشورى من الاضطلاع بمهامها والقيام بمسؤولياتها التي أرادها لها عاهل البلاد المفدى الذي أكد ـ أيده الله ـ أنه يتطلع إلى نقلة نوعية يحققها مجلس عُمان في ضوء التعديلات الجديدة لصلاحياته بما يخدم العمل الوطني في جميع اتجاهاته ومناحيه، والمساهمة في اتخاذ القرارات المناسبة التي تحقق المصلحة العليا للوطن والمواطنين. ولذلك تتوقف على أعضاء مجلس عُمان اليوم مسؤولية وطنية كبرى في تحقيق كافة المتطلبات والالتزامات التي تحفظ وحدة هذا الوطن وتقدمه ورفعته وتصون منجزاته ومكتسباته، وتخدم مصلحة أبنائه، ولتحقيق هذه الأهداف السامية وجه جلالته بوجوب التنسيق المستمر بين مجلس عُمان والجهات الحكومية والهيئات والمؤسسات المدنية والخاصة، وتبادل المشورة بما يضمن سلامة الخطط ونجاحها.
وإذا كانت الدولة العصرية لابد لها أن تقوم على بنية أساسية قوية، فإن النهج الصحيح ينبغي أن يكون هناك توازن بين التطور المتسارع وا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sultanqaboos.net/articles-action-show-id-205.htm</link>
      <pubDate>Tue, 01 Nov 2011 08:00:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
