<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 08 Feb 2012 16:53:09 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.sultanqaboos.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ السلطان قابوس - Sultan Qaboos | البرلمان المفتوح ]]></title>
    <link>http://www.sultanqaboos.net/articles-action-listarticles-id-15.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.sultanqaboos.net</copyright>
    <pubDate>Wed, 08 Feb 2012 16:53:09 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 10 Nov 2009 10:04:44 +0300</lastBuildDate>
    <category>البرلمان المفتوح</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ جولات جلالة السلطان قابوس الداخلية  وأثرها الاقتصادي والاجتماعي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sultanqaboos.net/articles-action-show-id-166.htm</link>
      <pubDate>Sat, 07 Aug 2010 06:34:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجولات السلطانية- ممارسة ديمقراطية متميزة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> احتفلت سلطنة عُمان الشقيقة مؤخراً بعيدها الوطني, في أجواء من الإستقرار والسلام, الذي أحرزه شعبها بتضحيات كبيرة على مساحة 37 عاما من النضال والعمل في سوح المعارك, من أجل الحرية والاستقلال والبناء الوطني الشامل, وقد شهدت السلطنة خلال هذه الفترة القصيرة من عمر التاريخ والانسان, تحولات كبيرة, يندر حدوثها بهذه السرعة في بلد اخر.

لا أزال أذكر سنة سبعين وأوائل السبعينيات, وما بعدها, حين قام الشعب العماني, بقيادة قائده السلطان قابوس بن سعيد, بقفزة كبيرة في الأقاليم النائية من الوطن, بعد ان خاطب جلالته شعبه, بكلمات واثقة تميّزت بدلالات كبيرة, خرجت من قلبه المحب لناسه لتسكن في قلوبهم الطيبة, فكان العفو, وكانت الإنطلاقة الكبرى التي لم تحدها حدود, وكان التقدم السريع الذي تلاه ازدهار وثمار يانعة تتواصل الى اليوم.

كان السلطان, ولا يزال, يلتصق بقضايا شعبه الى اللحظة, وهي السياسة التي يتميز بها, وفي سبيل تجذيرها, راح السلطان يجترح الممارسات الشعبية الجديدة, ليكون منغمساً في قضايا البسطاء يومياً, فكانت الجولات السلطانية الشهيرة, المنفردة أو الجماعية, التي يجوب خلالها السلطان بقاع السلطنة إبتداءً من السواحل الطويلة, والى أعماق الصحراء, حيث الشمس اللاهبة والرمال الحارة, وصعوبة الحياة, ويمضي فيها أياماً طوال, يتلمس خلالها احتياجات ومطالب ناسه, ويتناقش معهم في أمور البلاد والعباد بلا حواجز أو معيقات, ويعيش وإياهم ببساطة, في مضاربهم, وتحت اشعة الشمس اللاهبة, وهو واحدٌ منهم ولهم لا يميزه عنهم شيء سوى المسؤوليات الأبوية الكبيرة, التي تنتظره كل لحظة, ليعطي من خلالها المِثال والقُدوة على الدوام.

بلا شك, تعتبر الجولات السلطانية السنوية قناة مبتكرة في عالم اليوم, وإن كانت , كما أرى, شكلاً جديداً وعصرياً ومطوراً من ديمقراطية العالم القديم, تتقاطع معه في الأساسيات, وتستمد أركانها من ديمقراطية المدن- الدول العريقة, حيث كان الق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sultanqaboos.net/articles-action-show-id-163.htm</link>
      <pubDate>Sat, 07 Aug 2010 05:37:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجولات السلطانية .. استفتاء لا يتوقف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أوسلو في 15 ابريل 2005
شورى غريبة على المشهد العربي كله، فالقائد هنا لا يجلس في قصره يتابع تقارير مستشاريه كما في معظم دول عالمنا الثالث التي يخرج فيها الزعيم مرتين: الأولى لدى افتتاح مشروع وتحضره كل كاميرات التلفزيون، والثاني في استقبال أو وداع ضيف كبير.
خمسة وثلاثون عاما هي عمر النهضة العمانية ولا يزال السلطان قابوس بن سعيد ملتحما بأبناء شعبه، ومعبرا عن خلجاتهم، ومحققا أمانيهم، وواعدا بأقصى امكانياته لمستقبل مشرق.
الجولات السلطانية حالة نادرة من الشورى التي يختصر بها السلطان قابوس كل الأنظمة الديمقراطية والحوارات والعلاقة بين الشعب وزعيمه، فيخرج العاهل العماني في جولات يقطع خلالها آلاف الكيلومترات، ويدخل قرى وواحات ووديانا، ويخترق صحراء، ويجتمع بأبناء شعبه، ثم يعطيهم أذنا صاغية للتعرف على مالا يستطيع أي مستشار أن يأتي به أو تصوره كاميرا مخرج محترف أو ينقله ساتالايت.
ومن هنا تخرج التوجيهات، ولا يستطيع وزير أو محافظ أو أحد الولاة أن يصور للسلطان مشهدا غير صحيح، أو يقدم مشروعا يحمل فشله معه.
عبقرية الجولات السلطانية تجعل توجيهات العاهل العماني كأنها خارجة من عمق الرغبة الشعبية الكامنة في الصدور ولكن بتوجيهات سامية.
يقول السلطان قابوس في جولته الأخيرة: إن مهمة كل مخلوق على هذه البسيطة هي أن يكسب رزقه، ونحن كحكومة مسؤولون عن أن نعمل قدر الامكان لا يجاد هذه الفرص بكل الوسائل المتاحة.

ثم يتطرق إلى عدد أفراد الأسرة، فينصح، ويشرح، لكنه، وبحكم معرفته بعادات وثقافة وتقاليد شعبه،يقف في الخط الفاصل بين الضغط في اتجاه تحديد النسل، أو الصمت وترك الأمور تجري لمستقر لها.
السلطان قابوس يستمد عبقرية حكمه من شيئين: الأول، الحديث مع أفراد شعبه عن كل شيء وبتفاصيل لا تترك مجالا لسوء الفهم، فهو يتحدث عن السوكيات، والجد في العمل، والتعمين، وقبول أي وظيفة، وتربية الأبناء، والتطرف، والنظافة، والمياه، ومشاكل الطلاب، وخصوص ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sultanqaboos.net/articles-action-show-id-162.htm</link>
      <pubDate>Sat, 07 Aug 2010 05:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ \'الجولات السلطانية\' خصوصية عُمانية في الأداء الديمقراطي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>\'البرلمان المفتوح\' خصوصية عُمانية في الأداء الديمقراطي

 
السلطان قابوس يترجم موروث \'السبلة\' في صيغة متطورة عبر جولاته السنوية الطويلة في مختلف الولايات.

\"كان يجوب المناطق بانتظام الواحدة تلو الأخرى، ويتلقى أثناء لقاءاته مع أبناء الشعب عدداً هائلاً من الطلبات والمقترحات، فيصوغ بناء على ذلك كله مهمات واضحة للوزارات والسلطات المحلية. وتتكرر الرحلات والجولات، ويتأكد السلطان شخصياً من تحقق ما وجه إليه.

وبهذه الصورة لم يستطع الموظفون أن يتحولوا إلى فئة عازلة أو حجاب حاجز بين السلطان والمواطنين، ذلك أنهم أصبحوا خاضعين للمراقبة والمتابعة سواء من السلطان شخصياً أومن أجهزة الدولة\". (من كتاب مصلح على العرش، لمؤلفه الروسي سرجي بليخانوف)

بدأ السلطان قابوس جولته السنوية في مطلع الأسبوع الماضي في مناطق وولايات عمان انطلاقاً من بيت البركة الى منطقة الباطنة التي يستهل بها جولته هذا العام.

يقوم السلطان برفقة عدد من الوزراء بالاستماع الى المواطنين وتفقد أحوالهم، ويلبي احتياجاتهم ويطلع على منجزات النهضة الحديثة في بلاده، كما يتابع تنفيذ الخطط الطموحة التي تهدف الى رخاء ورفاهية الانسان العماني.

العمانيون يستمدون ديمقراطيتهم من مبدأ الشورى في الاسلام، والذي كان متمثلاً فيما يسمونه \"السبلة\" باللهجة العمانية، وهي التي تشير الى المركز الذي يجتمع فيه أبناء القرية أو الحي لمناقشة كافة أمورهم الحياتية على اختلافها وتنوعها، حتى أن جولات السلطان قابوس السنوية الميدانية في مختلف المناطق والولايات يمكن اعتبارها ترجمة صحيحة وبلورة فعلية في صيغة متطورة لموروث شعبي أصيل.

في الوقت الذي شكل فيه مبدأ المشاركة بين المواطنين والحكومة مبدأ أصيلا من مبادئ النهج السياسي العماني منذ انطلاق مسيرة النهضة، فإن تقدير السلطان قابوس للمواطن العماني ولأهمية مساهمته في عملية التنمية والتعرف على آرائه ومقترحاته لم تتوقف عند أساليب المشاركة المختلفة بما في ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sultanqaboos.net/articles-action-show-id-148.htm</link>
      <pubDate>Tue, 10 Nov 2009 10:04:44 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
