<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 05 Sep 2010 21:54:57 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.sultanqaboos.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ His Majesty Sultan Qaboos bin Said - موقع السلطان قابوس بن سعيد | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.sultanqaboos.net/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - www.sultanqaboos.net</copyright>
    <pubDate>Sun, 05 Sep 2010 21:54:57 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 05 Sep 2010 21:54:57 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ جولات جلالة السلطان قابوس الداخلية  وأثرها الاقتصادي والاجتماعي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sultanqaboos.net/articles-action-show-id-166.htm</link>
      <pubDate>Sat, 07 Aug 2010 06:34:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رحلة إلى عقل السلطان قابوس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>ترتبط الزعامة في العالم الثالث وفي عالمنا العربي علي وجه الخصوص بالصياح، والخُطب الرنانة، وإثارة مشاعر الهياج لدى الجماهير، ومخاطبة عواطفها الساذجة، والدخول عُنوة إلى مركز صناعة القرار الهستيري الذي يجعل الجماهير تحارب طواحين الهواء دون أن تكون هناك معركة.
قلة نادرة من الزعماء اختارِت طريقا وَعْرْاً وشاقا وصعبا فهو مجازفة إذا رفضت الجماهير صوت العقل، وتململت من الهدوء، وضاق صدرها بلغة التسامح المناقضة والمناهضة للهوس الجماهيري في كل مكان وزمان يتجمع فيه الناس حشودا كأنهم في ساحة رومانية ينتظرون مصارعة البطل مع الأسود الجائعة، أو مع الثيران في عصرنا الحديث، خاصة في إسبانيا.
انحازت الجماهير لمهاتير محمد فقد رأت فيه مستقبلها وأحلامها وتطور بلدها وحكمة زعيمها.
وانحازت الجماهير لنيلسون مانديلا رغم أن صوته الخافت يكاد لا يصل إلى الملايين التي ترقص وتقرع الطبول وتبحث عن لقمة خبز لعشاء أولادها.
يصنع الزعيمُ دولةً أو تصنع الدولةُ الزعيمَ، تلك هي معضلة الحكم في كل مكان وزمان.
في عجالة قد تخل بأهمية الرحلة إلى عقل رجل تتفاعل داخله أحلام لا يدري المرء إنْ كانت نتيجة طبيعية لقدرته على النفاذ لخيالات الجماهير فيقرأ أحلامها أم هي تفاعلات كل مراحل النضال بدءا من توحيد شبه دولة منقسمة ومتفرقة وشاسعة المساحة وشديدة الفقر وهامشية أو غير موجودة لدى صناع القرار الدولي، وليس انتهاء بدولة عصرية عمرها القابوسي ست وثلاثون سنة!
ماذا يدور في عقل هذا الرجل؟
عاشق لعُمان كأنه في حالة حب وهيام لا تفرق بين كل تضاريس محبوبته، فعبري كصلالة، ونزوى كمسقط، وجبالها كوديانها، وبَدّوُها كحَضَرِها، وأغنياؤها كفقرائها.
ليس لديه وقت للابتسامة فالتطور ساحة حرب، والنهوض بالدولة معركة شائكة ضد هوى النفس فيعز على الابتسامة أن تبقى على المُحَيّا لثوان معدودة فيتذكر صاحبها أنه في ساحة الوغى، وأن حلم الشاب الأسمر وهو يتأمل منذ أربعة عقود من فوق جب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sultanqaboos.net/articles-action-show-id-165.htm</link>
      <pubDate>Sat, 07 Aug 2010 05:55:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشعب والقائد .. مَنْ يصنع مَنْ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
الناس على دين ملوكهم.

شغلني كثيرا موضوع العلاقة بين السلطة والشعب، بين الزعيم وأبناء وطنه، بين القائد ورعيته، ولا تزال قناعاتي راسخة في أن القائد هو الذي يصنع الشعب، وليس العكس!

تاريخ الزعماء عبر الزمن والجغرافيا يؤكد هذه الحقيقة التي لا ينكرها قاريء مبتديء في ألف باء التاريخ!

الفكرة صناعة القصر، وتتلقفها آذان أفراد الشعب، فإذا كان الزعيم صاحب مشروع قومي أو وطني أو حضاري فإن الدولة برمتها تتوجه ناحية أحلامه، وصوب أفكاره، وتحت جناح توجيهاته.

مهاتير محمد كان صاحب مشروع تنموي حضاري يخرج بلده من أزمات طاحنة، وفي خلال فترة حكمه التي بدأت عام 1981 تمكن الرجل من استخراج طاقات كامنة في نفوس الشعب الماليزي، وحقق معجزات جعلت ماليزيا واحدة من أهم نمور القارة الآسيوية.

جان بيدل بوكاسا رجل حكم جمهورية أفريقيا الوسطى، وانشغل بنفسه حتى أنه اقترض من فرنسا 22 مليونا من الدولارات ليقيم حفل تتويجه لنفسه إمبراطورا، ووصلت إمبراطوريته الوهمية في عهده إلى أدنى سلم الفقر والجهل.

الزعيم يصنع الشعب، وقبل وصول السلطان قابوس بن سعيد إلى الحكم عام 1970 كان العمانيون أيضا على دين ملوكهم، فهربت الدولة إلى هامش التاريخ، وتناساها المؤرخون، ولم يكترث لها السياسيون، وقبعت ثرواتها الأرضية والمائية والبشرية في سكون كأنه الموت.

دولة كانت سفنها في زمن ما تأمر موج البحر فيخضع لها، ويراقبها الجيران وقوى الاستعمار البحري وهي تمخر عباب البحر فيعرف الجميع من لشبونة إلى زنجبار أن العمانيين هم حراس المياه الدافئة.

كيف كان يفكر أو يحلم الشاب الأسمر قابوس بن سعيد وهو يجلس على قمة جبل يترامى البصر منه إلى آفاق لا نهائية لو لجأت آنئذ إلى عفريت من الجن لتحقيق معجزة كما فعل مع عرش ملكة سبأ المجاورة لتردد سبعين مرة قبل أن يوافق على استحياء!

كيف كانت أولويات هذا العاشق الشاب لوطن يئن من الفقر والجوع والتصحر والجهل ومن أرض تتكرم بك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sultanqaboos.net/articles-action-show-id-164.htm</link>
      <pubDate>Sat, 07 Aug 2010 05:52:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجولات السلطانية- ممارسة ديمقراطية متميزة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> احتفلت سلطنة عُمان الشقيقة مؤخراً بعيدها الوطني, في أجواء من الإستقرار والسلام, الذي أحرزه شعبها بتضحيات كبيرة على مساحة 37 عاما من النضال والعمل في سوح المعارك, من أجل الحرية والاستقلال والبناء الوطني الشامل, وقد شهدت السلطنة خلال هذه الفترة القصيرة من عمر التاريخ والانسان, تحولات كبيرة, يندر حدوثها بهذه السرعة في بلد اخر.

لا أزال أذكر سنة سبعين وأوائل السبعينيات, وما بعدها, حين قام الشعب العماني, بقيادة قائده السلطان قابوس بن سعيد, بقفزة كبيرة في الأقاليم النائية من الوطن, بعد ان خاطب جلالته شعبه, بكلمات واثقة تميّزت بدلالات كبيرة, خرجت من قلبه المحب لناسه لتسكن في قلوبهم الطيبة, فكان العفو, وكانت الإنطلاقة الكبرى التي لم تحدها حدود, وكان التقدم السريع الذي تلاه ازدهار وثمار يانعة تتواصل الى اليوم.

كان السلطان, ولا يزال, يلتصق بقضايا شعبه الى اللحظة, وهي السياسة التي يتميز بها, وفي سبيل تجذيرها, راح السلطان يجترح الممارسات الشعبية الجديدة, ليكون منغمساً في قضايا البسطاء يومياً, فكانت الجولات السلطانية الشهيرة, المنفردة أو الجماعية, التي يجوب خلالها السلطان بقاع السلطنة إبتداءً من السواحل الطويلة, والى أعماق الصحراء, حيث الشمس اللاهبة والرمال الحارة, وصعوبة الحياة, ويمضي فيها أياماً طوال, يتلمس خلالها احتياجات ومطالب ناسه, ويتناقش معهم في أمور البلاد والعباد بلا حواجز أو معيقات, ويعيش وإياهم ببساطة, في مضاربهم, وتحت اشعة الشمس اللاهبة, وهو واحدٌ منهم ولهم لا يميزه عنهم شيء سوى المسؤوليات الأبوية الكبيرة, التي تنتظره كل لحظة, ليعطي من خلالها المِثال والقُدوة على الدوام.

بلا شك, تعتبر الجولات السلطانية السنوية قناة مبتكرة في عالم اليوم, وإن كانت , كما أرى, شكلاً جديداً وعصرياً ومطوراً من ديمقراطية العالم القديم, تتقاطع معه في الأساسيات, وتستمد أركانها من ديمقراطية المدن- الدول العريقة, حيث كان الق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sultanqaboos.net/articles-action-show-id-163.htm</link>
      <pubDate>Sat, 07 Aug 2010 05:37:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجولات السلطانية .. استفتاء لا يتوقف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أوسلو في 15 ابريل 2005
شورى غريبة على المشهد العربي كله، فالقائد هنا لا يجلس في قصره يتابع تقارير مستشاريه كما في معظم دول عالمنا الثالث التي يخرج فيها الزعيم مرتين: الأولى لدى افتتاح مشروع وتحضره كل كاميرات التلفزيون، والثاني في استقبال أو وداع ضيف كبير.
خمسة وثلاثون عاما هي عمر النهضة العمانية ولا يزال السلطان قابوس بن سعيد ملتحما بأبناء شعبه، ومعبرا عن خلجاتهم، ومحققا أمانيهم، وواعدا بأقصى امكانياته لمستقبل مشرق.
الجولات السلطانية حالة نادرة من الشورى التي يختصر بها السلطان قابوس كل الأنظمة الديمقراطية والحوارات والعلاقة بين الشعب وزعيمه، فيخرج العاهل العماني في جولات يقطع خلالها آلاف الكيلومترات، ويدخل قرى وواحات ووديانا، ويخترق صحراء، ويجتمع بأبناء شعبه، ثم يعطيهم أذنا صاغية للتعرف على مالا يستطيع أي مستشار أن يأتي به أو تصوره كاميرا مخرج محترف أو ينقله ساتالايت.
ومن هنا تخرج التوجيهات، ولا يستطيع وزير أو محافظ أو أحد الولاة أن يصور للسلطان مشهدا غير صحيح، أو يقدم مشروعا يحمل فشله معه.
عبقرية الجولات السلطانية تجعل توجيهات العاهل العماني كأنها خارجة من عمق الرغبة الشعبية الكامنة في الصدور ولكن بتوجيهات سامية.
يقول السلطان قابوس في جولته الأخيرة: إن مهمة كل مخلوق على هذه البسيطة هي أن يكسب رزقه، ونحن كحكومة مسؤولون عن أن نعمل قدر الامكان لا يجاد هذه الفرص بكل الوسائل المتاحة.

ثم يتطرق إلى عدد أفراد الأسرة، فينصح، ويشرح، لكنه، وبحكم معرفته بعادات وثقافة وتقاليد شعبه،يقف في الخط الفاصل بين الضغط في اتجاه تحديد النسل، أو الصمت وترك الأمور تجري لمستقر لها.
السلطان قابوس يستمد عبقرية حكمه من شيئين: الأول، الحديث مع أفراد شعبه عن كل شيء وبتفاصيل لا تترك مجالا لسوء الفهم، فهو يتحدث عن السوكيات، والجد في العمل، والتعمين، وقبول أي وظيفة، وتربية الأبناء، والتطرف، والنظافة، والمياه، ومشاكل الطلاب، وخصوص ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sultanqaboos.net/articles-action-show-id-162.htm</link>
      <pubDate>Sat, 07 Aug 2010 05:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>