• ×

18:18 , الأحد 4 ديسمبر 2016

جلالة السلطان يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك بجامع السلطان قابوس بولاية منح

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العمانية احتفلت السلطنة اليوم بأول أيام عيد الفطر المبارك حيث أدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم / حفظه الله ورعاه / صلاة العيد الفطر المبارك بجامع السلطان قابوس بولاية منح بالمنطقة الداخلية.

وأدى الصلاة بمعية جلالته صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد ممثل جلالة السلطان وصاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة ومعالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني ومعالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني ومعالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع ومعالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية ومعالي الشيخ محمد بن عبدالله الهنائي وزير العدل ومعالي نصر بن حمود بن احمد الكندي أمين عام شؤون البلاط السلطاني ومعالي عبد العزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية ومعالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الاوقاف والشؤون الدينية ومعالي الدكتور عبدالله بن محمد السعيدي وزير الشؤون القانونية ومعالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشرطة والجمارك والفريق الركن احمد بن حارث النبهاني رئيس اركان قوات السلطان المسلحة واللواء الركن خليفة بن عبدالله الجنيبي قائد الحرس السلطاني العماني.

كما أدى الصلاة المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى بالمنطقة الداخلية وأصحاب السعادة ولاة ولايات المنطقة الداخلية وجمع من المواطنين .

وقد أم المصلين معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية الذي القى خطبة عيد الفطر المبارك التي إستهلها بالتهليل والتكبير وحمد الله عزو وجل على نعمائه .

وتوجه معاليه الى المسلمين داعيا اياهم بتقوى الله وان يقولوا قولا سديدا فخير العلم مااتبع وخير العمل مانفع ومن التزم الحكمة غنم ومن احكمته التجربة فاز ومن لم يقدمه الحزم اقعده العجز ومن توقى سلم ومن تهور ندم .

وقال "إن العالم محتاج إلى الرحمة والعدل وخير السعي في ذلك مايرفع الانسان وقيمته ويؤصل في المجتمع اقدار المعروف ويصنع حياة ملؤها الخير والامل ومستقبلا يهنأ فيه الاوطان والافراد على سواء موضحا ان السبيل إلى ذلك بالثقة في القيم والأفكار والشعور بالانسجام مع اصول الانسان وهويته والاحساس بالقوة امام متطلبات المستقبل والتوسط بين تاثير الماضي والسعي للحاضر واداء واجب الوطن قبل المطالبة بالحق فالاديان قائمة على الاخلاق في النفس والمجتمع وبمبار المروءات وحفظ الحقوق والعدل والاحسان مسترشدا بقوله تعالي " ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربي " وقوله سبحانه " وقولوا للناس حسنا "

واضاف معالي الشيخ وزير الاوقاف والشؤون الدينية في خطبة العيد انه من تمام الايمان والمروءات ان يكون المؤمن اذن خير وفي حكمة الخالق ان ركب في المرء جارحتين للسمع وواحدة للنطق بها وفي القران الحكيم " ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن قل اذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمومنين ورحمة للذين امنوا منكم " .

واشار الى ان الواجب تجاه نعم الله تذكرها والشكر عليها وشكر الناس على معروفهم مسترشدا بقول الله تعالي " ولاتكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم " وقوله سبحانه " نسوا الله فنسيهم " .

وقال معاليه فان لم يتحقق ذلك من الناس انصرف المرء عن التبصر قبل الفعل وظن بالمعروف في القول والعمل وثارت الوساوس والشكوك فلايأمن المؤمن بوائق المؤمن ولم ينفذ فيهم قوله صلوات الله عليه وسلامه عليه " المسلم اخو المسلم لايظلمه ولايسلمه ومن كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة "

وتناول معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي في خطبته ثلاثة اركان قامت المنظومة القيمية الاسلامية عليها وهي اخلاق العمل والنظر وبذل المعروف والاخذ بالظاهر مشيرا الى انها ثلاثية تتوسع ابعادها نحو التعاطي مع العالم من حولنا والعلاقات بين الامم والشعوب ومعرفة النفس مالها وماعليها . فاخلاق العمل والنظر لها ابعادها العقدية بربط الايمان بالفعل وجعله مناط الثواب مسترشدا بقول الله سبحانه وتعالى " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره" .

وبذل المعروف سجية الفضائل وخلق العقلاء يأوي اليه العارفون اقدار الناس ومنازلهم ويؤتيه من كرمت نفسه وارتقت روحه حيث يقول جل وعلا " الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين " اما الأخذ بالظاهر فهو سلوك ديني حميد عمدته الثقة بالنفس في نظر الانسان الى نفسه والاخرين حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم " ان الله عزو جل تولى منكم السرائر ودرء عنكم بالبينات " .

وقال معاليه ان الانسان ماخوذ بافعاله في الدنيا والعقبى وعمران الاوطان باكرام الانسان لنفسه والحلم شرف والعفو مجد وانضباط السلوك عقل والتقليد سلب للعقل وحرمته فالاخلاق سؤدد. داعيا الناس ان يحفظوا وصايا ربهم وحكم رسله وان يلزموا الصدق مع النفس والسير بحسن الظن واستقامة التدبير واستشعار عناية الله ورحمته فانه قريب من المحسنين مسترشدا بقول الله سبحانه وتعالي" واذا سألك عبادي عني فأني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون " .

وأكد إن العالم مدعوا كله اليوم وفي كل حين للمراجعة والاوبة لكي تعود اجزاء العقد الايماني الى التظام والمبادرة والعمل احتسابا بالمجتمع الخيري واسهاما في خير العالم ونمائه ودعوة الى مجتمع التعاون والخير والامن والسلام وحفظ الحقوق والمسؤولية المشتركة .

وتوجه معاليه في ختام الخطبة الى الله العلي القدير بان يؤيد سلطاننا بنور حكمته وأن يسدد خطاه بسنا توفيقه وان يحفظه لنا بعين رعايته وان يعز حوله بتاييد الله وقوته وان يجعل عمان بلد الامن والامان والسلم والاطمئنان وان لايطع فينا عدوا حاسدا وان يديم علينا نعمه وان لايقطع فضله وان يقينا شر الفتن ماظهر منها ومابطن وان يحفظ بلاد المسلمين ويوحد كلمتهم ويبارك في ارزاقهم وان تكون بيوتهم امنة مطمئنة .

وعقب الصلاة تقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم / حفظه الله ورعاه / تهاني وتبريكات العيد من اصحاب السمو والمعالي والقادة العسكريين والمكرمين اعضاء مجلس الدولة واصحاب السعادة اعضاء مجلس الشورى واصحاب السعادة ولاة ولايات المنطقة الداخلية .

ولدى خروج جلالة عاهل البلاد المفدى اطلقت مدفعية سلطان عمان احدى وعشرين طلقة تحية لجلالته . وابتهاجا بهذه المناسبة السعيدة.

وقد اصطف المواطنون بولاية منح على جانبي الطريق المؤدي إلى جامع السلطان قابوس بمنح لتحية جلالة السلطان المعظم مرددين الأهازيج الشعبية رافعين صور جلالته وإعلام السلطنة سائلين الله العلي القدير إن يحفظ جلالته وان يعيد عليه هذه المناسبات بالصحة والسعادة والعمر المديد .

كما شاركت فرق الهجانة والخيالة بولاية منح في هذه المناسبة السعيدة.
بواسطة : الإدارة
 0  0  852
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 18:18 الأحد 4 ديسمبر 2016.