• ×

20:18 , الأحد 4 ديسمبر 2016

جلالة السلطان يتلقى برقيات التهاني من المنذري والعيسائي وبدر بن سعود والشريقي

23يوليو .. فخر بالمنجزات وتجديد للولاء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العمانية تحتفل السلطنة بيوم النهضة المباركة الثالث والعشرين من يوليو المجيد حيث ينظر الإنسان العماني إلى هذا اليوم كعلامة تاريخية فارقة انطلقت معها عمان دولة وشعبا ومجتمعا إلى آفاق العزة والانطلاق إلى بناء دولة عصرية قادرة على تحقيق التقدم والسعادة والرخاء لأبنائها ومواكبة التطور الإنساني من حولها ما حدا بالعماني إلى اعتبار هذا اليوم المجيد مناسبة للفخر بالمنجزات التي تحققت منذ أطلق حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ العنان لقوة وإرادة المواطن العماني ولتطلعه في بناء حياة جديدة له ولأبنائه فانطلقت مسيرة النهضة العمانية الحديثة نحو غاياتها المنشودة تقودها وتوجهها حكمة جلالة السلطان المعظم وفكره المستنير ورؤية جلالته الواضحة والمتكاملة لما ينبغي أن تكون عليه عمان في كل المجالات ومستندة في الوقت ذاته إلى طاقات المواطن العماني وقدراته.
وفي هذا اليوم أيضا تقف عمان شعبا ومجتمعا ودولة مجددة الولاء والعرفان لباني نهضتها الحديثة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ليس فقط لأن ما تحقق من منجزات على امتداد السنوات الإحدى والأربعين الماضية.
وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه اللّه ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة بمناسبة يوم النهضة المباركة ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيد. فيما يلي نصها:
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظكم الله ورعاكم.
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته ..
يشرفني يا مولاي أصالة عن نفسي ونيابة عن المكرمين أعضاء مجلس الدولة وموظفيه، أن أرفع إلى مقامكم السامي ـ حفظكم الله ـ
أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة يوم النهضة المباركة.
مولاي حضرة صاحب الجلالة ..
كما قلتم جلالتكم: "إن أيام شعبنا لا تقاس بوحدات الزمن"، وهذا هو الزمن يأخذ دورته المعتادة كل عام، ولكن حجم ما تحقق، وما سوف يتحقق بإذن الله على أرض عمان هو ما تفرزه الجهود الخيرة الفاعلة على أرض الواقع والواقع العماني خصب بفكركم وتوجيهاتكم وبعطاء أبنائه الميامين، ولا يزال يسجل كل يوم إضافات نوعية في مسيرة التنمية، وهي إضافات على قدر كبير من الأهمية تؤسس لمنطلقات جديدة قياسًا لما تتطلبه كل مرحلة تنموية تمر بها السلطنة.
مولاي حضرة صاحب الجلالة..
عمان الشعب والتاريخ، امتداد لا ينقطع من القيم العالية الرفيعة، ومساحة ممتدة من البذل والعطاء، وهذا الشعب الذي تحيطونه بالرعاية والعناية، يثبت على الدوام بأنه ما فتئ يبذل كل ما في وسعه لأن تظل عمان متماسكة في وحدة شعبها، ومستمرة في إضافة الرصيد التنموي للحضارة الإنسانية من خلال همم أبنائها الأوفياء، وانعكاسًا لذلك كله تظل المسيرة التي تقودون زمامها متوهجة العطاء، موزونة الخطى، وهذا ما توثقه الحقائق الماثلة على الأرض، وما يلمسه الجميع من تأثير في مختلف المجالات على امتداد ربوع عمان الخيرة.
مولاي حضرة صاحب الجلالة ..
برؤاكم المستنيرة، وبهمم أبنائكم المخلصين، ها هي السلطنة تتبوأ كل يوم مرتقى أعلى، وتسجل استحقاقات تنموية عديدة، في الوقت الذي تحجز فيه موقعًا مؤثرًا على الخارطة الدولية، نظرًا لما تتمتع به من مصداقية في التعامل، وشفافية في المواقف، وثبات في الرأي، وقراءة واعية لروح العصر، وهذا ما أكسبها احترام العالم منذ انطلاقة نهضتها المباركة بقيادة جلالتكم، ولا تزال على الدرب سائرة بنفس هذه الخطوات الحكيمة في سبيل مشروعها الإنساني الكبير.
مولاي حضرة صاحب الجلالة..
لكم الولاء والعرفان والامتنان، داعين الله جلت قدرته أن يمتعكم بالصحة والعافية ويهبكم العمر المديد، وأن يعيد عليكم هذه المناسبة المجيدة وأمثالها أعوامًا عديدة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كما تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه اللّه ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي رئيس مجلس الشورى، بمناسبة يوم النهضة المباركة ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيد.. فيما يلي نصها:
مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظكم الله ورعاكم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بسم الله أولاً وبحمده وشكره وبالصلاة وأتم التسليم على رسوله الأمين، نتشرف نحن في هذا المجلس رئيسًا وأعضاء وأمانة عامة ونتقدم بأخلص التهاني والتبريكات الغالية التي نزفها إلى مقام جلالتكم السامي بمناسبة ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيدة التي تهل عليكم وعلى شعبكم الوفي الأمين بكل الجلال والفخار والعزة والرفعة. وإنه لحقيق بنا يا صاحب الجلالة ونحن في موضع الشكر والعرفان لجلالتكم على كل ما حققتموه لهذا الوطن من تقدم وازدهار أن نطل على هذه المناسبة والسعيدة بمشاعر الغبطة والاعتزاز ونسترجع عبر مسارات النهضة المباركة في أربعة عقود ونيف ما أنجز في وقت قياسي من مكتسبات العصر الذي نعيشه، والتي تجل عنها معايير
الإنجاز في تاريخ الشعوب التي سبقتنا حاضرًا إلى سبل المدنية والتقدم.
إن السلطنة في طور بلوغها لاستكمال بنياتها الأساسية ومشروعات النماء الاجتماعي والاقتصادي، طورت أيضًا إستراتيجية الدولة وبنياتها العلوية برسم وتنفيذ وإقامة مجتمع العدالة والشورى والمشاركة وتحديث القضاء والتشريع، وتهيئة مناخات الفكر الراشد ووسائل المعرفة والثقافة للأجيال العمانية الجديدة التي أخذت في التشكل كقاعدة للتنمية البشرية والإنسانية في منظومة النهضة الكبرى، والتي أرسيتم دعائمها، يا مولاي، بحكمتكم وفكركم الثاقب والواثق.
وقد شهدت البلاد في الآونة الأخيرة على يديكم تحقيق مكاسب جليلة لبنيها، تعددت مجالاتها فشملت تشغيل الشباب وفتحت أمامهم فرصًا واسعة غير مسبوقة في العمل والتعليم والمشاركة ووفرت للأسر وأربابها كفاية العيش والسكن والحياة الكريمة، كما نعمت شورى المشاركة بنصيبها الأكبر من التطور الذي يعزز دورها في الرقابة والتشريع وفي إشاعة الوعي والشراكة لفئات الشعب في قضاياها الوطنية والسياسية وإقامة مجتمعها المدني المسئول.
إننا ونحن شهود عدل على أمجاد النهضة العمانية ومنجزاتها وسياستها الراشدة في الداخل والخارج بقيادة جلالتكم، وفي ظل عهدكم الميمون لنتوجه إليكم بأسمى عبارات الثناء والشكر، مصحوبة بصالح الدعاء وصادق التضرع أن يبقيكم ويحفظكم للمسيرة الخيرة رائدًا ومشعلاً كعهدكم دائماً وأبداً.
ونقتنص هذه المناسبة الوطنية الماجدة يا مولاي ونقرنها بأصدق الأماني والتهاني لجلالتكم بمقدم شهر رمضان المبارك أعاده الله عليكم باليمن والسعد والبركات.
نسأل الله العلي القدير أن يديم عليكم هذه المناسبات الوطنية والدينية وأنتم في كمالات الصحة والعافية وعمانكم وشعبكم في خير حال .. مع تأكيد الولاء والوفاء لجلالتكم ، حفظكم الله ورعاكم.
والسلام عليكم.
وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه اللّه ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع، بمناسبة يوم النهضة المباركة ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيد.. فيما يلي نصها:
مولاي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظكم الله ورعاكم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
في غمرة من مشاعر البهجة والسرور، تحتفل قوات جلالتكم المسلحة بكافة فروعها هذه الأيام المباركة بذكرى عزيزة على قلوبنا جميعًا فيها تجدد عهد مشرق على عمان فكانت الانطلاقة الأولى لنهضة واسعة النماء والعطاء، ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيد يوم النهضة المباركة، وبهذه المناسبة الجليلة يشرفني يا مولاي ويشرف قواتكم المسلحة الباسلة، وقوات الفرق العامرة، وجميع العاملين بوزارة الدفاع، أن نرفع إلى مقام جلالتكم أسمى التهاني وأجل الأماني، سائلين المولى جلت قدرته أن يديم هذه النهضة المباركة تحت ظل
قيادتكم الرشيدة.
مولاي صاحب الجلالة: إن يوم الثالث والعشرين من يوليو المجيد مناسبة غالية ماجدة، فلقد أشرق على عماننا الغالية فجر يحمل في طياته كل معاني الخير والبشر والوفاء، وتهيأ للإنسان العماني من خلاله كل سبل التقدم والرخاء، تحت ظل قيادة حكيمة عملت جاهدة على تقديم كل ما هو مفيد وخير، جاعلة من العلم والعمل شعارًا لها فأصبح العماني يفخر بكل منجز من منجزات هذه النهضة الكريمة في شتى المجالات، وقوات جلالتكم المسلحة حظيت من لدن مقامكم السامي بإشرافكم ورعايتكم لها وتوفير متطلباتها ضمن منجزات هذه النهضة المباركة، فلقد وصلت بفضل توجيهات جلالتكم السديدة لها إلى مستوى رفيع من التدريب والتسليح لتساهم بكل إخلاص في التنمية الشاملة، حاملة على عاتقها شرف مسؤولية الحفاظ على تراب الوطن الغالي والذود عن حياضه.
مولاي القائد الأعلى للقوات المسلحة: إن قواتكم المسلحة الباسلة وقوات الفرق الظافرة وجميع العاملين بوزارة الدفاع وهم يحتفلون بهذه الذكرى الغالية ليجددون لجلالتكم أعزكم الله وأبقاكم العهد والولاء والطاعة، والمضي قدمًا خلف قيادتكم الحكيمة نحو مزيد من البذل والعطاء والعمل لبناء عمان المجد.
حفظكم الله يا مولاي ورعاكم ذخرًا للوطن وأيدكم بنصره وتوفيقه، وأعاد هذه المناسبة على عُماننا الأبية، أعوامًا عديدة بالخير والنماء والتقدم والازدهار.
وكل عام وجلالتكم بموفور الصحة والسعادة.
وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه اللّه ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشرطة والجمارك، بمناسبة يوم النهضة المباركة ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيد. فيما يلي نصها:
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى حفظكم الله ورعاكم.
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته ..
يشرفني ومنتسبي شرطة عُمان السلطانية أن نرفع إلى مقام جلالتكم السامي ـ أيدكم الله ـ أصدق التهاني وأطيب الأماني بمناسبة يوم النهضة المباركة الثالث والعشرين من يوليو المجيد ، داعين الله جلت قدرته أن يعيد هذه المناسبة الطيبة وأمثالها على جلالتكم وأنتم تتفيأون مرابع الخير والأمن والاستقرار بين أبناء شعبكم.
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم، يأتي الثالث والعشرون من يوليو المجيد من كل عام ليجدد العُمانيون الولاء لقيادتهم الرشيدة لما حققته من مكتسبات، فالعمانيون ولله الحمد ينعمون بكافة الخدمات التي تؤمن لهم الحياة الهانئة الآمنة، في بيئة تدفعهم إلى العمل الجاد المخلص لوطنهم.
وفي هذا العام يُطل يوم النهضة المباركة وقد وصلت التنمية في البلاد إلى مستويات مرموقة بفضل عطاءات جلالتكم المتواصلة لهذا الوطن الطيب ومواطنيه ، فطابت بحلمكم القلوب فسكنتموها، وأسرتم بصنيعكم العقول فملكتموها، فهنيئًا لعُمان ما رزقها الله من نعمة القيادة الحكيمة، وما وهبها من الحياة الكريمة.
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم، إن أبناءكم منتسبي شرطة عمان السلطانية وهم يحتفلون بهذه المناسبة الجليلة ليجددون عهد الولاء والطاعة والعرفان لمقام جلالتكم السامي حفظكم الله مستذكرين الدروس والمعاني من الذكرى الراسخة لهذه المناسبة في الحياة العمانية المعاصرة، التي أردتم جلالتكم لها أنماطًا راقيةً تليق بالسلطنة في المحافل العالمية، وها هي بتوفيق الله تتبوأ مكانتها بين الأمم.
حفظكم الله يا مولاي قائدًا ملهمًا لبلدكم، ونبراس هدى لشعبكم، ومتعكم بالصحة والهناء، لمواصلة القيادة والعطاء.
بواسطة : الإدارة
 0  0  628
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 20:18 الأحد 4 ديسمبر 2016.