• ×

12:08 , الأحد 4 ديسمبر 2016

جلالة السلطان يبدأ جولته السنوية الكريمة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 في طريقه من بيت البركة حتى سيح المكارم.. الموكب الميمون يحاط بأصدق
مشاعر الحب في مشهد وجداني رسمه الأهالي

مسقط ـ العمانية: محفوفا بعناية الله تعالى وتوفيقه بدأ حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أمس جولته السنوية الكريمة في مناطق وولايات السلطنة، انطلاقا من بيت البركة إلى منطقة الباطنة التي يستهل جلالته بتشريفها في جولته المباركة هذا العام.قبيل انطلاقة الموكب الميمون جلالة السلطان يسدي توجيهاته لأصحاب المعالي الذين يرافقون جلالته في جولته الكريمة حرصا على متابعة خطط التنمية التي نفذت أو الجاري تنفيذها.
وسيلتقي جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ خلال جولته السامية كعادته في نهجه الحميد مع أبناء شعبه يستمع إليهم ويتفقد أحوالهم ويلبي احتياجاتهم ويطلع على ثمار منجزات النهضة المباركة التي امتدت إلى كل شبر من ربوع هذه الأرض الطيبة، كما يتابع جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ سير تنفيذ الخطط الطموحة التي تهدف إلى رخاء ورفاهية الإنسان العماني أينما وجد.
وقبيل انطلاقة الموكب الميمون لجلالته من بيت البركة التقى حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم مع أصحاب المعالي الذين يرافقون جلالته في جولته الكريمة، حيث أسدى جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ لهم توجيهاته الحكيمة حرصا من جلالته على كل ما من شأنه تحقيق الرخاء في هذا الوطن المعطاء ورفاهية مواطنيه ومتابعة كافة المشاريع والبرامج وخطط التنمية التي نفذت أو الجاري تنفيذها في كافة ربوع البلاد.
وفي مشهد وجداني رائع خرج أبناء ولايات بركاء والمصنعة والسويق والخابورة وصحم وصحار التي مر بها الموكب المقل لجلالة عاهل البلاد المفدى قبل وصوله بحفظ المولى تعالى ورعايته إلى سيح المكارم بولاية صحار واصطفوا على جانبي الطريق راجلين وممتطين صهوات الجياد والإبل، هاتفين باسم جلالته بأصدق مشاعر الحب وأجل معاني التقدير رافعين صور جلالة السلطان المعظم وأعلام السلطنة ولافتات الترحيب وناثرين الورود على موكب جلالته الميمون مرددين الأناشيد الوطنية والترحيبية بمقدم جلالته الميمون ومجددين أسمى آيات الطاعة والولاء والعرفان لباني عمان ورائدها وملهم أبنائها جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ.
وكان جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ يرد على تلك التحايا بمثلها ويبادلهم مشاعر الغبطة بلقياهم ويثمن تلك المشاعر الجياشة وعبارات الولاء والإخلاص والوفاء.
حفظ الله جلالة السلطان المعظم في حله وترحاله وأسبغ عليه من نعمائه وفضله وأدامه قائدا ورائدا وملهما لهذا الوطن وشعبه الماجد.
بواسطة : الإدارة
 0  0  694
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 12:08 الأحد 4 ديسمبر 2016.