• ×

01:42 , السبت 21 أكتوبر 2017

برقية شكر وعرفان لجلالته من المشاركين بندوة الشعر الشعبي العماني (الهوية والتطلعات)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العمانية رفع المشاركون في فعاليات ندوة الشعر الشعبي العماني (الهوية والتطلعات) التي عقدت فعالياتها خلال الفترة من 9 إلى 11 يناير الجاري برقية شكر وعرفان إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بمناسبة انتهاء فعاليات الندوة التي جاء انعقادها بتوجيهات سامية من جلالته من أجل تطوير وتجذير راهن الشعر الشعبي العماني في السلطنة واكتشاف أصوله وخصائصه ومميزاته وتوجهاته ماضيا وحاضراً ومستقبلاً وربطه بموروثه التاريخي وخصائصه اللهجية والاجتماعية. أعربوا فيها عن خالص عبارات الشكر والولاء والعرفان والامتنان لمقام جلالته السامي على فيض مكارم جلالته الغامرة، مؤكدين أن سير فعاليات الندوة وما تخللها من أطروحات ورؤى ومناقشات، وما مثلته من فرصة طيبة لالتقاء عدد من الشعراء والباحثين والمشتغلين بشأن الشعر الشعبي مثلّ مرتكزاً أساسياً لتحديد مخرجاتها وصياغة توصياتها التي ستكون أساسا متيناً لتحقيق التطلعات التي تخدم الشعر الشعبي العماني في حاضره ومستقبله، وستفتح أبواباً وآفاقاً رحبة له.
معاهدين جلالته بالعمل بكل همة وحرص وتفانٍ من أجل وضع توجيهات جلالته السديدة موضع التنفيذ، والعمل على صون الشعر الشعبي العماني كموروث أصيل يمثل شطراً متيناً من نسيج ثقافة وموروث المجتمع العماني. ضارعين إلى الله العلي القدير أن يمتع جلالته بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد وأن يكلأه بعين رعايته وأن يمن على عمان وأهلها بفيوض عنايته ونعمائه في ظل القيادة الحكيمة لجلالته.
وأوصت الندوة في ختام أعمالها بإنشاء مركز يعنى بالموروث الشعبي العماني تحت مسمى (المركز العماني للموروث الشعبي) يكون له الاستقلال المالي والإداري وذلك من أجل القيام بمهام جمع وتوثيق الموروث الشعبي وإتاحته للباحثين بطرق حديثة وميسورة، من خلال مكتبة متخصصة تجمع مختلف صيغ الموروث الشعبي (شعراً، ونثرا، وموسيقى، مقروءة، أو مرئية، أو مسموعة). كما أوصت الندوة بإعداد الدراسات العلمية المتعلقة بشؤون الموروث الشعبي ودعم جهود الباحثين في المؤسسات الأكاديمية والثقافية من داخل السلطنة وخارجها، ونشر وتسويق مواد الموروث الشعبي العماني بمختلف صيغه داخل السلطنة وخارجها. وأوصت الندوة باستحداث جائزة أو جوائز تعنى بالأنماط الشعرية العمانية التقليدية (مقاصب الرزحة، التغرود، العازي، الهبوت، الميدان، المسبع) شعراً ونقداً مع توفير كل ما يحقق نجاح هذه الجوائز من خبرات بشرية وموارد مالية وتغطيات إعلامية ودعم إعلاني . كما أوصت بالعمل على تطوير المهرجانات و المسابقات المحلية القائمة حالياً المعنية بالشعر الشعبي كـ(مهرجان الشعر العماني، مسابقة المنتدى الأدبي، مسابقة مجلس الشعر الشعبي العماني) وذلك بزيادة موازناتها وجوائزها المعتمدة وتسليط الضوء عليها جماهيرياً بما يتناسب وأهميتها بالنسبة للساحة الشعرية والارتقاء بمعايير التقييم فيها وتطوير أسس المشاركة فيها مع كل دورة من دوراتها بحيث تستوعب كل الأجيال والأطياف الشعرية الموجودة على الساحة والعناية بجوانب إخراجها الفني و الإعلامي. واعتماد المؤسسات الأكاديمية للشعر الشعبي العماني مادة للدراسات الأكاديمية في مجالات التوثيق والنقد الأدبي والتاريخ الشفهي والموسيقي والإيقاعات والدراسات اللسانية والدراسات الاجتماعية.
بواسطة : الإدارة
 0  0  862