• ×

15:33 , الجمعة 9 ديسمبر 2016

جلالة السلطان يشمل برعايته السامية افتتاح مركز الجامعة الثقافي

خلال زيارته لجامعة السلطان قابوس اليوم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العمانية يتفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بزيارة سامية لجامعة السلطان قابوس اليوم السبت.
وقد أصدر ديوان البلاط السلطاني بيانا بذلك فيما يلي نصه ..
بعون من الله وتوفيقه سيتفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بزيارة سامية لجامعة السلطان قابوس حيث سيشمل جلالته ـ أبقاه الله ـ برعايته السامية افتتاح مركز الجامعة الثقافي وذلك يوم السبت الموافق 18/ 12/ 2010 م . وتأتي هذه الزيارة في إطار الحرص السامي الذي يوليه جلالته بتطوير مسيرة التعليم في السلطنة بمختلف مراحلها ومستوياتها ، ابتداء من المراحل الأولى وحتى الدراسات العليا واهتمامه ـ أعزه الله ـ بتنمية قدرات أبنائه وبناته الطلبة والطالبات، وإبراز مواهبهم . وفق الله عاهل البلاد المفدى لما فيه الخير والسداد، وأسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنة، إنه سميع مجيب . من جانبه أكد سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس أن الزيارة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ غدا (اليوم) إلى جامعة السلطان قابوس تعد تشريفًا لهذا الصرح العلمي، وتتويجًا لرعايته الدائمة لمسيرة الجامعة منذ تأسيسها. وقال سعادته في تصريح لوكالة الأنباء العمانية إن الزيارة السامية تعد أيضا فرصة لاستلهام التوجيهات السديدة من لدن جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ لتنير لنا الطريق الذي ننتهجه ونخطط له في جميع المجالات وتدفع هذا الصرح إلى المزيد من الإنجازات، وتبوُّء المكانة الهامة بين جامعات المنطقة. كما أكد سعادته أن الجامعة تتشرف بافتتاح مركزها الثقافي من لدن المقام السامي أثناء هذه الزيارة المباركة، وإنّ تشريفه بافتتاح المركز ليدلل على العناية الدائمة التي يوليها جلالته لهذا الصرح الشامخ. وأضاف سعادته لقد وعد جلالته في زيارته السامية في الثاني من مايو لعام 2000م أن يكون اللقاء القادم في القاعة الكبرى، وها هو الوعد يتحقق، ليحمل هذا المركز رسالة كبيرة ويكون منارة علمية وفكرية وثقافية داخل عمان وخارجها. وأوضح سعادته أن الجامعة وفرت كل السبل لقيام المركز بأهدافه على أكمل صورة. ووضع حجر أساس مركز جامعة السلطان قابوس الثقافي في السابع عشر من أبريل من عام 2004م، واستُلهِم تصميم مباني المركز من روح العمارة العمانية، وتم التركيز في بنائه على استخدام مواد البناء المحلية حيث تبلغ المساحة الإجمالية للمركز (130,225) مترًا مربعًا بدون الشوارع المرافقة له، وتم تجميع مبانيه الرئيسية لتكوين فناء داخلي مرصوف ومفتوح، وذلك لاستغلاله في إقامة الحفلات والفعاليات المختلفة. ويتكون المركز من مبنى القاعة الكبرى ومبنى المكتبة الرئيسية، ومبنى مركز الدراسات العمانية، ومبنى قاعة الاستقبال ، ومَدْرَج الفهم، بالإضافة إلى الباحات المرافقة. ويُعد مبنى القاعة الكبرى الركيزة الأساسية لمركز جامعة السلطان قابوس الثقافي، حيث أسهم المبنى في إيجاد مكان متسع وفسيح لإقامة المناسبات الرسمية والاجتماعية للجامعة بشكل خاص والمجتمع بشكلٍ عام، وتقدر مساحته الإجمالية بنحو (15,922) مترًا مربعًا، ويتكون من مقصورة سلطانية، ومدرجات وساحة تحتوي على كراسي ثابتة وأخرى متحركة، ويبلغ عددها الإجمالي حوالي (5000) كرسي. كما يضم مبنى القاعة الكبرى مسرحا حديثًا مزودًا بأحدث الأنظمة الصوتية والمرئية وأفضل تقنيات المسرح المتعلقة بأنظمة الإضاءة وتقنيات الديكور، التي تمكّن فنييِّ الديكور من وضع لمساتهم الإبداعية بأساليب متطورة وفي وقت قياسي، وتجعل القيام بأي عمل فني عملا إبداعيًا في حد ذاته. وتحتوي القاعة الكبرى على ملاحق أساسية كغرفة التحكُّم وغرفة الإنتاج وغرف الترجمة الفورية والاستوديوهات، ولها أيضًا ملاحق جانبية مثل غرف تبديل الملابس للفرق الرياضية وأخرى للفنانين، وغرف الانتظار وقاعات مصغرة متعددة الاستخدامات، وقاعة الاجتماعات للفرق أو المنظمين، ومكتب خاص للجهات المنظمة، بالإضافة إلى المخازن الخاصة بالديكور والأنظمة المستخدمة للفعاليات المختلفة. وتمثل المكتبة الرئيسية أحد المرافق الهامة في جامعة السلطان قابوس والتي تزامن إنشاؤها مع افتتاح الجامعة في
العام 1986م، وتُعد المكتبة بمثابة الشريان النابض بالمعلومات والمعرفة في الجامعة، وقد فتحت أبوابها للطلبة وأعضاء هيئة التدريس وعموم المستفيدين في شهر سبتمبر من العام نفسه، ومع زيارة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ للجامعة عام 2000م، وتكريمه لها بإصدار أوامره السامية بإنشاء مركز جامعة السلطان قابوس الثقافي، ليكون واسطة العِقد لدُرَرِ الجامعة المُشعَّة بالعلم والمعرفة، نقلت المكتبة إلى المقر الجديد في المركز، والذي تبلغ مساحته (16,725) مترًا مربعًا والمكون من سبعة أدوار. وموقع المكتبة الجديد يتصف باتساع المكان وجمال البنيان وحداثة التجهيزات، مما يهيئ للمستفيد جوًا هادئًا ومناسبًا حيث بلغت مقتنياتها (214498) مجلدًا و(8340) مادة سمعية وبصرية، وأكثر من (4571) عنوان دورية علمية و ثقافية، بالإضافة إلى أكثر من (50) ألف كتاب و(20) ألف دورية إلكترونية في مختلف فنون المعرفة. وتماشيا مع التطوير ومواكبة للمجتمع الرقمي والإلكتروني الذي يشهده العالم الآن، فقد تم تزويدها ـ مؤخرًا ـ ببعض الأنظمة العالمية الحديثة في مجال المكتبات ومنها نظام الإعارة الذاتية والذي يعد من أهم الأنظمة المكتبية التي تسهّل على الباحث الاستفادة من المراجع والمصادر المتوفرة في المكتبة وتوفير الوقت والجهد. كما تضم مباني مركز الجامعة الثقافي مبنى مركز الدراسات العمانية والذي يتكون من مكتبة متخصصة تقع في طابقين ومزودة بقاعتيّ مطالعة للجنسين (الذكور والإناث) وركن التراث وهو معنيّ بعرض الوثائق والمخطوطات والمقتنيات العمانية المختلفة، وتبلغ المساحة الإجمالية للمبنى (3,769) مترًا مربعًا. يذكر ان مركز الجامعة الثقافي يهدف إلى نشر الثقافة الوطنية وإجراء الدراسات المتعلقة بالسلطنة ومساندة الجهود البحثية المبذولة في هذا المجال. ويتطّلع المركز إلى أن يصبح مركزًا مهما لخدمة المجتمع العماني والحفاظ على هويته وتراثه، عبر إستراتيجية بحثية تربطه بالمؤسسات العربية والعالمية ذات الصلة.
بواسطة : الإدارة
 0  0  1656
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 15:33 الجمعة 9 ديسمبر 2016.