• ×

08:24 , الإثنين 5 ديسمبر 2016

النساء العُمانيات يسطرن عبارات الولاء والعرفان للمقام السامي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الشبيبة العيد الوطني الأربعون عند نساء عمان له مدلولات خاصة لما تحقق لها من معطيات أهلتها لتتبوأ مكانة رفيعة في المجتمع توج ذلك بأن يخصص للمرأة يوما تحتفل به مرة في كل عام، وتجيش مشاعرهن بعبارات من الثناء والعرفان لما تحقق لها في هذا الوطن الغالي من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- لذا عليهن مسؤوليات جسام لمواصلة شق طريقهن من نجاح إلى نجاح وقد استطلعنا مجموعة من آراء العمانيات حول ما يكننه من مشاعر صادقة.

بداية تحدثت عضوة المجلس البلدي بالعامرات آن الكندية قائلة: إن النهضة المباركة على مدى أربعين عاما شهدت تقدما في كافة المجالات ليعم الرخاء في كل شبر من أرض عمان الغالية.

وأضافت: أثبتت المرأة قدرتها على التعاطي الفاعل مع كل مرحلة مر بها الوطن على تحدي الصعاب والحواجز كما استدعى حضورها في ميادين السياسة والثقافة والتعليم.. إلخ، مشيرة إلى أن المرأة اليوم تجني ثمار الثقة الغالية لقائد نهضتنا بعدما نالت العمانية حقوقها دون تمييز بينها وبين الرجل سواء في ميادين العمل السياسي أو القضائي أو الاجتماعي أو الثقافي وأثبتت أيضا صدق مشاركتها في العمل الوطني متمسكة بدورها الأساسي في بناء الأسرة العمانية علما وثقافة ووطنية وفي الوقت نفسه أصبحت جادة من أجل النهوض لبلورة التوجيهات الحكيمة للمحافظة على مكتسبات الوطن الغالي. وقالت زينب الزدجالية موظفة في القطاع الحكومي: المرأة العمانية وهي تحتفي بعيد الأربعين يعجز لسانها عن التعبير عما نالته من حقوق في ظل القيادة الحكيمة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وما وصلت إليه من نجاحات على المستوى المحلي والعربي والعالمي تفاخر به الأمم واعترافاً بالتقدير لها إذ فُتحت للمرأة الأبواب في مختلف الوظائف وأصبح لها صوت في مجلسي الدولة والشورى ونالت مناصب عالية فهناك الوزيرة والسفيرة والوكيلة ولهذا فالمرأة العمانية تسطر حروفا مضيئة مفتخرة بإنجازات نهضتها تطاول النجوم ووفر لها كل سبل المقومات لتؤدي رسالتها في كافة المجالات فأصبحت قادرة لتستلم زمام الأمور وعلى مسؤولية في تحمل جزء مما نالته من الوطن العزيز، فجلالته أوفى بعهده لنا فمنح الاستقرار والأمن ومازال يسير مستمرا بخطاه الحكيمة فكلمتي بالدعاء له أن يحفظه الرب ويرعاه ويسدد خطاه لمواصلة مشوار النهضة والعطاء.

وأوضحت منال الرواحية أنه بكل معاني الحب والتقدير على كل ما قدمه لنا مولانا من منجزات عظيمه جعلت للمرأة العُمانية مكانة عالية تباهي فيها نساء العالم، فقد أصبحت شريكة للرجل في جميع المجالات ويكفيها فخراً أن خُصص لها يوم يضيء لها سماء حياتها وهو السابع عشر من أكتوبر من كل عام يوما تحتفي فيه المرأة وعيد لها، لذا تعجز أحرف الكلمات عن وصف ما تكنه مشاعري تجاه هبات وعطايا جلالته المفدى فكُل كلمات الأرض لا يمكن أن تفي حق جميلك لنا نحن النساء العُمانيات وما هذه الاحتفالات الوطنية بمناسبة العيد الوطني المجيد في الثامن عشر من نوفمبر من كل عام إلا مناسبة للشعب العماني ليعبر فيه عن امتنانه وفرحته بالمنجزات التي قامت بها القيادة الرشيدة تحت ظل حكم مولانا صاحب الجلالة.

وعبرت أمينة صندوق بجمعية المرأة بالعامرات سعاد بنت محمد الحارثية عن مشاعرها في عيد الأربعين قائلة: بفضل قيادة مولانا -حفظه الله ورعاه- أصبحت المرأة العُمانية مساوية للرجل مشاركة في تنمية وطنها وخدمة حكومتها حتى أصبحت في مناصب قيادية وإدارية مختلفة على أرض الوطن والذي بلا شك يدل على تقدير القائد لمقام المرأة، ومن خلال هذه الرسالة التي نشارك بها نحن النساء العُمانيات في جميع أنحاء السلطنة كلماتنا قليلة بحق ما قمت به يا مولانا لأبناء وبنات وطنكم الغالي، وتضيف: إن المرأة اليوم وبعد ما أكملت مسيرة النهضة أربعين عاما عليها أن تواصل عطاءها وتستغل كل معطيات النهضة في التعليم والتثقيف وتواصل عطاءها في مجال عملها، كما أن عليها واجبا أعظم فهي المسؤولة عن تربية جيل متسلح بالوطنية فهم رجال الغد الذين يعتمد عليهم الوطن.
بواسطة : الإدارة
 0  0  1022
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 08:24 الإثنين 5 ديسمبر 2016.