• ×

20:14 , الأحد 4 ديسمبر 2016

جلالة السلطان يشهد الاستعـراض العـســكري بحصـن الشـموخ

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة - حفظه الله ورعاه - فشمل برعايته السامية الكريمة على ميدان الاستعراض بحصن الشموخ بولاية منح العرض العسكري بمناسبة العيد الوطني الأربعين المجيد وبمشاركة وحدات رمزية تمثل أسلحة قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني وشرطة عمان السلطانية.
وحضر الاستعراض أصحاب السمو ورئيسا مجلسي الدولة والشورى وأصحاب المعالي الوزراء والمستشارون وقادة قوات السلطان المسلحة وشرطة عمان السلطانية والحرس السلطاني العماني، كما حضره عدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وأصحاب الفضيلة القضاة وأصحاب السعادة الولاة بالمنطقة الداخلية وعدد من كبار المسؤولين بالدولة والضباط وضباط الصف وأفراد قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني وشرطة عمان السلطانية والأجهزة الأمنية وعدد من الشيوخ والأعيان.
ولدى وصول جلالة السلطان المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى ميدان الاستعراض واعتلاء جلالته المقصورة السلطانية أدت طوابير العرض التحية العسكرية وعزفت الموسيقى العسكرية المشتركة السلام السلطاني، وأطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحية لجلالته - رعاه الله -، بعد ذلك تقدم قائد طابور الاستعراض العسكري العميد الركن مطر بن سالم بن راشد البلوشي من المقصورة السلطانية مستأذنًا جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة - حفظه الله ورعاه - في بدء فعاليات العرض العسكري حيث قدمت طوابير حرس المراسم استعراضها العسكري بمصاحبة المقطوعات الموسيقية للموسيقى العسكرية المشتركة التي تمثل أسلحة قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني وشرطة عمان السلطانية وشؤون البلاط السلطاني وذلك على هيئة استعراض بالمسير العادي مرورًا من أمام المقصورة السلطانية مؤدية التحية العسكرية لجلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة - حفظه الله ورعاه.
بعد ذلك رددت طوابير حرس المراسم نداء الولاء والتأييد (الإيمان بالله، الولاء للسلطان، الذود عن الوطن) ثم هتفت ثلاثا بحياة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة - حفظه الله ورعاه - بعد ذلك عزفت الموسيقى المشتركة السلام السلطاني وأدت طوابير حرس المراسم التحية العسكرية لجلالة السلطان المعظم إيذانًا بانتهاء فعاليات العرض العسكري، بعدها غادر جلالته ميدان الاستعراض تحفه عناية الله تعالى، مؤيدا بنصره وتمكينه وألسنة الدعاء من سائرالمواطنين أن يحفظه قائدا ملهما يقود مسيرة البلاد نحو غد مشرق.

الاستعراض العسكري في نقاط
* اللجنة المنظمة

تكونت اللجنة المنظمة للاستعراض العسكري تحت الإشراف العام من قبل الفريق الركن أحمد بن حارث بن ناصر النبهاني رئيس اركان قوات السلطان المسلحة، وكان رئيس اللجنة المنظمة للعرض العميد الركن راشد بن سيف الشيدي مساعد رئيس الاركان للعمليات والتخطيط. أما أعضاء لجنة العرض فهم العميد رامس بن جمعان بن سبتي العويرة من الحرس السلطاني العماني، والعميد عبد الرزاق ابن عبدالقادر الشهورزي من الخيالة السلطانية (شؤون البلاط السلطاني) والعميد الركن سعيد بن مسلم بن محمد المهري من الجيش السلطاني العماني، والعقيد الركن جوي سعيد بن سعد بن جمعان الحزيم من سلاح الجو السلطاني العماني.
وكان من اعضاء اللجنة العقيد الركن بحري صالح بن العبد بن باروت الباروت من البحرية السلطانية العمانية، والعقيد الركن أحمد بن حارث بن منصور العامري من الحرس السلطاني العماني، والعقيد سالم بن محمد بن سالم المصلحي من شرطة عمان ا لسلطانية، والمقدم الركن سهيل ابن عوبد بن علي الغواص من رئاسة أركان قوات السلطان المسلحة. بالاضافة إلى الرائد الركن عبدالله بن سعيد ابن حمد السالمي من الجيش السلطاني العماني، والضابط المدني باسل بن سعيد بن راشد البادي من الخدمات الهندسية بوزارة الدفاع، والرائد الركن محمد بن سعيد ابن محمد باعوين (منسق اللجنة) من رئاسة أركان قوات السلطان المسلحة.

* تشكيل الاستعراض

تشكل الاستعراض العسكري من قائد طابور الاستعراض العسكري وهو العميد الركن مطر بن سالم بن راشد البلوشي من الجيش السلطاني العماني، وكان نائبه الأول العقيد الركن جوي عبدالعزيز بن عوض بن سالم المرهون من سلاح الجو السلطاني العماني، أما النائب الثاني فكان العقيد الركن بحري علي بن حميد بن عبدالله الجامعي من البحرية السلطانية العمانية.
وكان في أركان الاستعراض المقدم الركن مطر بن سليم ابن حريب المنذري من الجيش السلطاني العماني اما وكيل الاستعراض فكان الوكيل خلفان بن عبيد بن خلفان البادي من الجيش السلطاني العماني.

* المشاركون في الاستعراض

بلغ مجموع المشاركين في الاستعراض العسكري للعيد الوطني الاربعين المجيد 1440 مشاركا من مختلف الرتب حيث شارك 760 فردا من مختلف الرتب من طوابير حرس المراسم، و340 عازفا من مختلف الرتب من الفرق الموسيقية المشتركة، و40 عازفا من الفرقة الموسيقية الراكبة. كما شارك 40 فردا من مدفعية المراسم، و40 فردا من الخدمات الهندسية 40 فردا من الخلية الطبية، و40 فردا من الخلية الاعلامية، و20 فردا من خلية الاتصالات، و20 فردا من فريق التدريب، و100 إداري من الإداريين، وبذلك بلغ المجموع المشاركين في العرض 1440 فردا من مختلف الرتب.

* طوابير حرس المراسم

بلغ مجموع طوابير حرس المراسم 760 فردا من مختلف الرتب حيث تشكلت طوابير حرس المراسم بالاضافة إلى قائد الاستعراض ونائبيه ووكيل الاستعراض من 144 فردا لكل طابور عدا طابور الحرس السلطاني العماني الذي تشكل من 146 فردا بمن فيهم حامل علم السلطنة والراية السلطانية الخاصة وكانوا على النحو التالي: تشكل حرس المراسم من الحرس السلطاني العماني من 146 فردا من مختلف الرتب، كما تشكل الجيش السلطاني العماني من 144 فردا من مختلف الرتب، وسلاح الجو السلطاني العماني من 144 فردا من مختلف الرتب، وايضا البحرية السلطانية العمانية تشكل حرس المراسم منها من 144 فردا من مختلف الرتب، وكذلك الحال بالنسبة لشرطة عمان السلطانية تشكل حرس المراسم من 144 فردا من مختلف الرتب، أما الاحتياط فكانوا 34 فردا من مختلف الرتب.

*الفرقة الموسيقية المشتركة

تشكلت الفرقة الموسيقية العسكرية المشتركة من جميع الاسلحة بمجموع 340 فردا من مختلف الرتب، حيث كان قائد الفرقة الموسيقية المشتركة العميد رامس بن جمعان ابن سبتي العويرة، بالاضافة إلى 5 ضباط من ضباط الفرق الموسيقية و42 فردا من مختلف الرتب من موسيقى الجيش السلطاني العماني، و42 فردا من مختلف الرتب بموسيقى سلاح الجو السلطاني العماني، و42 فردا من مختلف الرتب من موسيقى البحرية السلطانية العمانية، و42 فردا من مختلف الرتب من موسيقى الحرس السلطاني العماني.
وكذلك تشكلت من 42 فردا من مختلف الرتب من موسيقى شرطة عمان السلطانية، و28 فردا من مختلف الرتب من موسيقى الخيالة والهجانة السلطانية الأولى، و6 افراد من مختلف الرتب من حملة العصا، و40 فردا من مختلف الرتب من مجموعة الفانفير، و10 افراد من مختلف الرتب من مجموعة الابواق، أما الاحتياط فبلغ عددهم 40 فردا من مختلف الرتب، وبذلك بلغ مجموع الافراد المشاركين في الفرقة الموسيقية العسكرية المشتركة من مختلف الاسلحة 340 فردا من مختلف الرتب.

* الفرقة الموسيقية الراكبة
شاركت الفرقة الموسيقية الراكبة بعدد 40 عازفا.

* البرنامج الموسيقي

تضمن البرنامج الموسيقي للعرض العسكري دخول الفرق الموسيقية العسكرية على أنغام (المرافق العسكري) وهو مارش سريع، ثم دخول طوابير حرس المراسم على أنغام (الحلم السعيد) وهي مارش سريع مشترك.
وعند وصول حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ألقى الصداحون نداءهم ثم السلام السلطاني مع مجموعة الابواق (الفانفير).
بعدها بدأ استعراض طوابير حرس المراسم على أنغام (حصن طاقة) وهو مارش بطيء مشترك ثم أنغام (من التراث) وهو أيضا مارش سريع مشترك
ثم نداء التأييد والهتاف حيث هتف المشاركون بصوت واحد مجلجل:
الإيمان بالله ، والولاء للسلطان، والذود عن الوطن.
يعيش جلالة السلطان قابوس المعظم (يعيش)
يعيش جلالة السلطان قابوس المعظم (يعيش)
يعيش جلالة السلطان قابوس المعظم (يعيش، يعيش، يعيش)
وختاما كانت التحية فالسلام السلطاني مع مجموعة الأبواق (الفانفير).

بدر بن سعود: 18 نوفمبر احتفاء بالمنجزات الكبيرة للنهضة
أكد معالي السيد بدر بن سعود البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع أن الثامن عشر من نوفمبر المجيد لا يمثل عيدا وطنيا فحسب بل هو يوم أغر في تاريخ عمان المجيد والاحتفاء بهذه المناسبة المجيدة إنما هو احتفاء بالمنجزات الكبيرة التي حققتها النهضة العمانية الحديثة في ساحات العمل الوطني الدؤوب والتضحيات الجسام التي انطلقت عبرها النهضة لتضيف لعمان مجدا جديدا إلى أمجادها التليدة.
وأضاف معاليه في تصريح لمجلة جند عمان إن الاحتفاء بهذه المناسبة المجيدة يشكل أحداثا بارزة في التاريخ، وتبقى حاضرة في ذاكرة الوطن لتشكل مشعلا يضيء الطريق لغد أكثر إشراقا وأوفر عطاء. وأوضح معاليه أنه منذ ان تشكلت ملحمة البناء الوطني الرائع اصبحت كل قطاعات التنمية تحظى بجليل الرعاية وعظيم الاهتمام من لدن جلالته - حفظه الله ورعاه - وكان على رأس هذا الاهتمام السامي بناء قوات جلالته المسلحة الباسلة لتمكينها من القيام بواجبها المقدس وأداء دورها الكامل في الحفاظ على مكتسبات النهضة المباركة، وصون حمى تراب هذا الوطن الطاهر العزيز.
النبهاني: السلطنة دخلت التاريخ من أوسع أبوابه
أوضح الفريق الركن أحمد بن حارث النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة أن المتتبع لمسار النهضة العمانية الحديثة لا يغفل الدلالات العميقة والتجارب الفريدة التي أرسى دعائمها ومبادئها جلالة القائد المفدى والتي لا تنكرها رؤية صادقة منصفة منذ انبعاث شعاع النهضة وانطلاقتها نحو بناء الدولة العصرية التي قاد زمامها جلالته - حفظه الله ورعاه .
وقال رئيس أركان قوات السلطان المسلحة: ها هو الشعب العماني في هذا اليوم الأغر يحتفي مع قائد مسيرته بالذكرى الأربعين ليقف على حصيلة سنوات من العمل الدؤوب والجهد المخلص والعمل المتواصل والصبر والمثابرة على قهر الصعاب وتحقيق المنجزات، فحصيلة ما أنجز خلال أربعة عقود لا تحتاج إلى بيان أو توضيح ؛ فالأرقام والحقائق تتحدث عن نفسها ومظاهر التطوير والتحديث والتقدم والازدهار نلمس جوانبها في كل أنحاء هذا الوطن الغالي وهي شاهد على مسيرة بناء فريد أضاء بنوره ربوع عمان الغالية.
وأشار الفريق الركن النبهاني إلى أن ذكرى الثامن عشر من نوفمبر ذكرى عظيمة ومناسبة عزيزة على قلوبنا جميعا تهل علينا اليوم في إطلالتها الأربعين المجيدة وقد عايش أبناء هذا الشعب الوفي كل فصولها وأبوابها عبر موسوعة عمان الحديثة التي نقلتها من تاريخ عريق إلى حاضر مشرق فدخلت السلطنة التاريخ من أوسع أبوابه وأخذت مكانتها المرموقة في مصاف الحضارات المتقدمة في ربوع هذا الكون الفسيح.
وأضاف: إن الإشادة السامية التي حظيت بها قوات السلطان المسلحة في كلمة جلالته - حفظه الله - بمناسبة الانعقاد السنوي لمجلس عمان هذا العام هي وسام فخر واعتزاز بالدور الوطني الذي تضطلع به قوات جلالته المسلحة في حماية تراب الوطن الغالي والدفاع عن حياضه الطاهرة وحماية منجزات نهضته المباركة، مؤكدا أنه انطلاقا من هذا الشرف العظيم فإنها قد أخذت مكانتها في منظومة العمل الوطني وصرح الدولة الحديثة وهي عاقدة العزم على الارتقاء بمستواها في استمرارية التطوير والتحديث من العدة والعتاد لتكون قادرة على حمل هذه الأمانة.
السالمي: النهضة نقلت الجيش السلطاني لآفاق أرحب من التطور
أكد اللواء الركن سعيد بن ناصر السالمي قائد الجيش السلطاني العماني أن ما تحقق لعمان من أسباب النعمة والأمن والاستقرار والرخاء والازدهار والعلم والمعرفة شمل جميع مناحي الحياة وتضمن كافة جوانب التنمية وأصبح واضح الدلالات بيّن العلامات ليس بحاجة إلى برهان أو دليل فالإنجازات العظيمة والمكتسبات الثمينة التي تحققت لهذا الوطن طيلة الأربعين عاما الماضية متجلية في أفق هذا الوطن بوضوح تحكي سنوات من الكفاح والجهد المتواصل في سبيل إعمار هذه البلاد وتحسين أحوال المواطنين.
وأضاف أنه من الانصاف القول بأن المقارنة بين الحالين أصبحت غير مقبولة ولا معقولة فما حصل للسلطنة بعد عام 1970م لا يمكن بأي حال من الأحوال مقارنته بما قبله من أعوام فتلك سنين عجاف وهذه أعوام مليئة بالخير والنماء.
وقال قائد الجيش السلطاني: لقد صاحب السنوات الماضية من عمر النهضة المباركة تطورات وتحديثات في الجيش السلطاني العماني نقلته مما كان عليه من أساليب تقليدية معهودة ومهارات محدودة إلى أفق أرحب ومجال أوسع تضمن إدخال معدات حربية جديدة وفنون قتال متقدمة وبرامج تدريبية وتأهيلية متنوعة وتوسعات في المرتبات التنظيمية لكافة التشكيلات والوحدات كل ذلك من أجل الرقي بمستوى الفرد العسكري ثقافيا وفكريا وتقنيا.
مشيرا إلى أن هذا الاهتمام إنما هو نابع من التوجيهات السديدة والأوامر السامية لجلالة السلطان المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي أولى الفرد العسكري رعاية خاصة وعناية فريدة، فما كان على هذه القيادة إلا ترجمة تلك التوجيهات التي أتت بثمار طيبة ونتاج عظيم في تكوين جيش قادر على حفظ أمن هذا الوطن واستقراره وقادر على حماية مكتسبات هذا الوطن الغالي والذود عنها.
يحيى آل جمعة: بناء قوات مسلحة متطورة نتاج لفكر القائد المفدى
وصف اللواء الركن طيار يحيى بن رشيد بن راشد آل جمعة قائد سلاح الجو السلطاني العماني الثامن عشر من نوفمبر المجيد بأنه عيد خالد للأمة العمانية، وقال: لقد مرت على هذا الميلاد المبارك اربعون عاما قاد فيها القائد المفدى بإخلاص تام وإيمان مطلق فشحذ الهمم وجند الطاقات، ولبى أبناء عمان النداء فتم ارساء الاستقرار وحقق الوطن ما يصبو اليه من تقدم وتطور فأصبح يفاخر بمنجزاته العظيمة متبوئا المكانة العالية إقليميا ودوليا.
وأضاف: لقد اقتضى فكر القائد المفدى بناء قوات مسلحة لصون تلك المنجزات الكبيرة والمكتسبات المختلفة والذود عن الوطن والتعامل مع مختلف التحديات التي قد يتعرض لها. وكان أحد أهم أسس تلك القوات سلاح الجو السلطاني العماني فحقق السلاح نقلات نوعية وكمية فأصبح يمتلك نوعا متطورا من الطائرات العسكرية مقارنة بالطائرات السابقة التي قام بتشغيلها في بداية تأسيسه عام 1959 اذ يمتلك في الوقت الحالي عددا من أحدث ما توصلت إليه التقنيات العالمية في هذا المجال وهي ذات جاهزية عالية للانطلاق بدورها من أي قاعدة جوية بالسلطنة ذودا عن حمى هذا الوطن العزيز ويتم تشغيل هذه الطائرات وصيانتها وتوفير الدعم اللازم لها من قبل قوة بشرية مؤهلة مدربة معظمها من أبناء هذا الوطن ويتواصل بجانب ذلك تطوير وتعزيز منظومة الدفاع الجوي المتكامل لتعزيز الدرع. وقال قائد سلاح الجو السلطاني العماني إن السلاح يمر حاليا بمرحلة مهمة من التطوير والتحديث وتبذل الجهود لاكمال مسيرة تحديث اسطول الطائرات المقاتلة كما تبذل الطاقات لمواصلة مهمة تطوير اسطول الاسناد من طائرات عمودية وطائرات نقل وقد رافق ذلك تحديث المعدات والاجراءات بشكل متواصل إلى جانب تحسين القواعد الجوية وتطويرها. وقد رافق هذه النقلة النوعية للطائرات والمعدات والاجهزة العاملة بالسلاح اهتمام خاص بالموارد البشرية فتم انشاء وحدات تدريب في السلطنة وفق افضل المواصفات وتحت اشراف وخبرة أفضل الكفاءات التدريبية.

الرئيسي: البحرية السلطانية حظيت بنصيب وافر من ثمار النهضة
قال اللواء الركن بحري عبدالله بن خميس الرئيسي قائد البحرية السلطانية العمانية: إن اربعين جوهرة هي عدد اللآلئ التي تزينت بها عمان وهي تحتفل بعيدها الوطني على أنغام الطاعة والولاء وأهازيج المحبة والوفاء لقائد نهضتها المباركة وقد سما بها نحو تحقيق طموحات وأمال شعبه بخطوات ثابتة ومدروسة فكان لزاما على الأيام ان ترسم تلك الطموحات بماء الذهب واقعا ملموسا وشاهدا حيا على وفاء القائد المفدى بوعده بأن يجعل من عمان علامة بارزة ودولة عصرية، تحتل مكانة مميزة على الخارطة الدولية رغم الكثير من التحديات والمتغيرات الاقليمية والعالمية التي واجهت مسيرة التنمية الظافرة على طريق البناء والتعمير.
وأضاف قائد البحرية السلطانية قائلا: اذا كانت ثمار النهضة المباركة قد عمت السهل والجبل فإن لقوات السلطان المسلحة عموما والبحرية السلطانية العمانية على وجه الخصوص نصيبا وافرا من تلك الثمار الطيبة لمسيرة التطوير والتحديث هي خير شاهد على ما حظيت به البحرية السلطانية العمانية من اهتمام القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله ورعاه- حيث قطع اسطول البحرية السلطانية العمانية رغم عمره القصير شوطا طويلا في مجال التسليح والتطوير في المنظومة الدفاعية والعملياتية من حيث اقتناء التجهيزات والمعدات والسفن بمختلف أنواعها واستخداماتها إلى جانب تدريب وتأهيل الكوادر البشرية بما يخدم الأهداف المنشودة ويسهم في الذود عن حياض الوطن الغالي وحماية مياه السلطنة الممتدة لأكثر من نصف مليون ميل بحري.
الجنيبي: 18 نوفمبر وقفة إجلال وولاء وامتنان للقائد
وصف اللواء الركن خليفة بن عبدالله الجنيبي قائد الحرس السلطاني العماني الوقفة التاريخية في الثامن عشر من نوفمبر بأنها وقفة إجلال وولاء وامتنان لجلالة القائد المفدى الذي انتقلت عمان على يديه الكريمتين وبفضل جهوده وحكمته ونظرته الثاقبة بعيدة المدى إلى مصاف الدول المتقدمة ذات القدرة والمكانة والتأثير الإيجابي على مختلف الاصعدة.
وأضاف أنه في ظل المنجزات العملاقة التي تحققت على الصعيدين الداخلي والخارجي تعد قوات السلطان المسلحة من الاعمدة الرئيسية للنهضة العمانية الحديثة حيث استطاعت هذه القوات ان تترجم ما لديها من امكانيات قتالية وكفاءة عالية لأن تكون في مستوى تطلعات وطموحات قائدها المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - وفي كل عام تستمر عمليات التطوير و التحديث لقوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني من خلال المعدات و التسليح.
ويعد الحرس السلطاني العماني احد الركائز المهمة في المنظومة العسكرية العمانية حيث يتمتع بالكفاءة العالية والأداء المتكامل في كافة الوحدات القتالية والفنية والادارية ويسعى دوما الى التزود بجميع التقنيات الحديثة من أجهزة ومعدات والعمل على تدريب وتأهيل وصقل منتسبيه لكي يقوموا بأداء واجبهم الوطني على أكمل وجه.
بواسطة : الإدارة
 0  0  2793
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 20:14 الأحد 4 ديسمبر 2016.