• ×

23:50 , الجمعة 2 ديسمبر 2016

جلالة السلطان يتلقى برقيات التهاني من كبار المسؤولين بالدولة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العمانية تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - برقية تهنئة من معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع بمناسبة العيد الوطني الأربعين المجيد. فيما يلي نصها: حضرة مولاي صاحب الجلالة السلطان قـابوس بن سعيـد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة - حفظكم الله ورعاكم - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
مع طلائع الخير لمناسبة عزيزة متجددة والأنفس تملؤها السعادة والبشر وهي ناظرة إلى إنجاز الوعد الصادق وتحقق الأحلام العظام وتجسّد الرؤى الصادقة على أرض الوفاء والعطاء يحيي الوطنٌ الغالي أفراحه بالعيد الوطني الأربعين المجيد الذي يحلّ متوجاً للمسيرة المظفرة المباركة. وبهذه المناسبة العزيزة يشرفني يا مولاي ويشرف قوات جلالتكم المسلحة الباسلة وقوات الفرق الظافرة وجميع منتسبي وزارة الدفاع أن نرفع إلى مقام جلالتكم السامي أعظم آيات التهاني، وأجل معاني التبريكات، مقرونة بالدعاء إلى العزيز جلّت قدرته بأن يحفظ جلالتكم عاهلا، وقائداً لشعبكم الوفي. مولاي صاحب الجلالة: إنه لمن يُمن الطالع أن يأتي الاحتفال بهذه المناسبة الغالية متزامنا مع روحانيات الأيام المقدسة للحج الأكبر ليزداد احتفالنا بركة ونماء وابتهاجا وصفاء. إن الثامن عشر من نوفمبر نبراس في ذاكرة الأمة والوطن فيه كانت البشارة وعليه تقف المنجزات وعلى ذكراه تشتعل الهمم ويُبدع الفكر.
وكانت الرؤية الثاقبة لجلالتكم أعزكم الله بأن يكون هذا اليوم المجيد وقفة تأمل فيما أنُجز وتدبر فيما يُنجز وتدارس لما سينُجز على هذه التربة الطيبة التي تستقي من حكمة قائدها المفدى وعرق أبنائها الأوفياء فغدت بذلك تستبق الأيام لترتقي صرح نهضتها الفتية وكيانها السامي وعزتها الأبية.
وفي هذا اليوم السعيد يحق لقوات جلالتكم المسلحة الباسلة أن تفخر وتفاخر بما ترسّم من إنجازات وما تحقق من طموحات انعكس إيجاباً على كافة المستويات وأصبح الجندي العٌماني المغوار اليوم مبدعاً ومنتجاً ومستشرفاً للمستقبل. وهو يوم كريم يحلّ ليبارك ويبشّر بمواصلة السير على نهج واضح وسياسة حكيمة فالإنسان العماني هو هدف التنمية وغايتها والوطن العزيز عقيدة وفاء، وحب والعمل المخلص بذرة الإنجاز والتفوق.
مولاي القائد الأعلى للقوات المسلحة: لقد وعدتم يا مولاي فأوفيتم وأعطيتم فأجزيتم وما قوات جلالتكم المسلحة الباسلة إلا مكرمة من وعدكم الصادق وعطاء كريم من لدن مقامكم السامي لجعل هذه البلاد العزيزة بتوفيق من المولى جلّت قدرته آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا فكانت قوات جلالتكم المسلحة ولا تزال الدرع الحصين والحارس الأمين لهذا الوطن الخيّر وهي تسير وفق إرادتكم السامية تحديثا وتطويرا مواكبة ما هو مستجد في عالم متغير ونشط بالعلم، والمعرفة. إن الإشادة السامية الكريمة لجلالتكم -حفظكم الله - بقواتكم المسلحة في افتتاح مجلس عٌمان لهي وسام فخر واعتزاز على صدور رجالكم الأوفياء كما أنها تزكية عطرة من جلالتكم أعزكم الله تدفعنا جميعاً لمواصلة العمل الجاد المخلص خلف قيادتكم الرشيدة جنداً أوفياء وحراساً أمناء لهذه المسيرة المظفرة بآلاء الله وحفظه ورعايته.
مولاي صاحب الجلالة:
إن قوات جلالتكم المسلحة الباسلة وقوات الفرق الظافرة وجميع منتسبي هذه الوزارة وهم يحيون هذه المناسبة السعيدة ليجددون لجلالتكم أبقاكم الله العهد والولاء والسمع والطاعة والحب والعرفان مؤكدين على قدسية الأمانة التي شُرّفوا بحملها في الذود عن حياض الوطن ومقدساته ومنجزاته مبتهلين إلى المولى عز وجل بأن يديم على جلالتكم - أبقاكم الله - الأفراح والمسرات وجلالتكم تنعمون في أثواب العزة والصحة وأن يمد في عمر جلالتكم أعواما عديدة، وأزمنة مديدة. حفظكم الله يا مولاي وسّدد على طريق الخير خطاكم وأمدكم بعونه وتوفيقه ونصره. وكل عام وجلالتكم بموفور الصحة والسعادة.

المنذري: المواطن العُماني محور الاهتمام والعناية والرعاية السامية الكريمة وأساس التنمية

العمانية: تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- برقية تهنئة من معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة بمناسبة العيد الوطني الأربعين المجيد فيما يلي نصها: مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظكم الله ورعاكم- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بنفوس ملؤها السعد والفخر وقلوب تنبض بالحب والولاء وألسن تلهج بالحمد والشكر.. ومع إطلالة هذا اليوم الباسم السعيد الذي نحتفل فيه بعيدنا الوطني الأربعين المجيد يشرفني -يا مولاي- أصالة عن نفسي ونيابة عن المكرمين أعضاء مجلس الدولة وموظفيه أن أرفع أسمى آيات التهاني مقرونة بعاطر التحيات والأماني إلى مقام جلالتكم السامي داعين المولى القدير أن يعيد هذه المناسبة العزيزة وأمثالها على جلالتكم وأنتم تنعمون بوافر الصحة والسعادة وعلى شعبكم الوفي في ظل عهد جلالتكم الزاهر بدوام التقدم والنماء. مولاي جلالة السلطان المعظم إن الأوطان يقاس تقدمها برسوخ إيمانها، وعزة إنسانها وثبات بنيانها. وهذا هو ما نجده ماثلا للعيان وشاهدا لا يحتاج إلى دليل أو برهان على كافة ربوع عمان في ظل عهد جلالتكم المجيد، وحكمكم العادل الرشيد. إن النهضة العمانية التي قُدتم - بعناية الله وتوفيقه - مسيرتها خلال أربعين عاما عامرا بالخير والعطاء، والازدهار والنماء كانت - وما تزال بحمد الله - تستمد طاقتها التي لا تنفد ومعينها الذي لا ينضب من ذلك المصدر الذي راهنتم -جلالتكم- عليه منذ البواكير الأولى للنهضة المباركة وهو الإنسان العماني وإيمانه العميق بخالقه ورازقه الذي استخلفه مع سائر بني جنسه على هذه الأرض وأمره بعبادته وعمارة أرضه دون إفراط أو تفريط (وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك) صدق الله العظيم.
وما حصول السلطنة على المركز الأول في سرعة معدل التنمية البشرية على مستوى العالم حسب تقرير التنمية البشرية لهذا العام والصادر عن الأمم المتحدة تحت عنوان «الثروة الحقيقية للأمم مسارات إلى التنمية البشرية» إلا تأكيد على صحة نهج جلالتكم السديد في جعل المواطن العُماني محور الاهتمام والعناية والرعاية السامية الكريمة وأساساً للتنمية وها هو اليوم يتفيأ بظلال مظاهر الرخاء والنماء والتقدم والازدهار الذي تحقق على أرض السلطنة. فالثوابت التي بني وطننا العزيز عليها هي التي أوجدت له أصالته الضاربة في الجذور وهويته المتجددة على مر الأزمان والعصور أصالة كان لجلالتكم -أعزكم الله- فضل ترسيخها في نفوس أبناء شعبكم وهوية دلت على رصانة فكركم وسلامة دربكم.
مولاي جلالة السلطان المعظم، أربعون عاما مضت حافلة بالجهد والعطاء وعامرة بالبذل والنماء لهذه البلاد التي أردتم -أيدكم الله- لها منذ اليوم الأول لتسلمكم زمام الحكم فيها أن تكون عزيزة بأبنائها فخورة بهم بين شعوب الأرض وقد تحقق الوعد الذي قطعتموه وتحدث عن نفسه العمل الذي أنجزتموه فها هو العماني اليوم وقد تسنم ذرا المجد والفخار وتباهى بنفسه وبوطنه بين مختلف الشعوب والأمصار وما تلك إلا ثمرة من ثمار غرسكم الطيب المبارك الذي يحق لنا أن نحتفل به في هذا اليوم المجيد من أيام عمان الزاهرة.
مولاي جلالة السلطان المعظم، يأتي الثامن عشر من نوفمبر هذا العام وعمان العزيزة تخطو للمستقبل المشرق بخطى سديدة تأسست على منجزات الحاضر وحكمة الماضي التليد وتأتي الذكرى الأربعون للعيد المجيد وأبناؤكم الأوفياء لا يزالون على الوفاء والعهد لإنجاز الوعد والحفاظ على المكتسبات المتحققة لهم ولأجيال الغد.. تماما كما أراد لهم قائد مسيرتهم وراعي نهضتهم وباني مجدهم -حفظكم الله ورعاكم-. فلكم منا جميعا وافر الشكر والثناء وصادق الطاعة والوفاء وخالص الابتهال والدعاء للخالق عزَّ وجل بأن يحفكم بعنايته ويكلأكم بتوفيقه ويحرسكم بعين رعايته ويديم على جلالتكم موفور الصحة ومديد العافية وطول العمر وأن يحفظ عمان وأهلها بعينه التي لا تنام إنه على كل شي قدير وبالإجابة جدير .. نعم المولى ونعم النصير. وكل عام وجلالتكم بخير وعافيه. وكل عام وعماننا الغالية بخير وسلام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مالك المعمري: دولة رائدة ينعم فيها المواطن والمقيم والزائر بالراحة والطمأنينة ويتفيأ ظلال الأمن والسكينة

العمانية: تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - برقية تهنئة من معالي الفريق مالك بن سليمان المعمري المفتش العام للشرطة والجمارك بمناسبة العيد الوطني الأربعين المجيد. فيما يلي نصها: مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قـابوس بن سعيـد المعظم القائد الأعلى ـ حفظكم الله ورعاكم ـ السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،، يشرفني يا مولاي وجميع منتسبي شرطة عمان السلطانية أن نرفع إلى مقام جلالتكم السامي - أيدكم الله - أسمى التهاني والتبريكات بمناسبة العيد الوطني الأربعين المجيد مقرونة بصادق الدعوات للمولى جلّت قدرته بأن يحفظ جلالتكم بكريم حفظه وعنايته وأن يطيل في عمركم لمواصلة تحقيق إنجازات عهدكم الميمون وآمال وتطلعات شعبكم الوفي وأن يعيد هذه المناسبة السعيدة وأمثالها على مقام جلالتكم بوافر من الصحة والهناء وعلى عمان وأهلها بمزيد من الرقي والرخاء. مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم،، إن السلطنة وأبناءها وفي غمرة الاحتفالات بالعيد الوطني الأربعين المجيد والبهجة تملأ النفوس المستشرفة للذكرى المباركة للثامن عشر من نوفمبر يعيشون عصراً زاهراً تحققت فيه كل سبل ومتطلبات الحياة الكريمة في صرح رصين مكتمل البناء وتنمية تعم كافة الأرجاء فغدت عمان بفضل الله وبقيادة جلالتكم وجهود أبنائها المخلصين دولة عصرية مكتملة الأركان متمسكة بماضيها التليد فخورة بحاضرها المشرق آخذة بأسباب المعرفة والرقي في كافة المجالات متوجهة إليها الأنظار كدولة رائدة تنشد المحبة والسلام للعالم أجمع ينعم فيها المواطن والمقيم والزائر بالراحة والطمأنينة ويتفيأ ظلال الأمن والسكينة وستتواصل - بإذن الله تعالى - مسيرة النهضة المباركة نحو آفاق أرحب من الخير والنماء والازدهار ببصيرة جلالتكم وعزائم أبناء هذا البلد المعطاء. مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم،، إن منتسبي شرطة عمان السلطانية وهم يشاركون الوطن احتفالات هذه المناسبة العزيزة ليفخرون بما تحقق لهم من نجاحات في ظل رعاية جلالتكم السامية المستمرة وإنهم ليجددوا العهد على الدوام بأن يصونوا أمن هذا البلد الغالي بالهمم الوثابة التي لا تعرف الملل لا يحيدون عن المبادئ التي رسمتموها جلالتكم لهم بالسهر على حفظ النظام العام وتقديم الخدمات المختلفة للمواطن والمقيم بما يليق والمكانة التي وصلت إليها السلطنة مستمدين التوفيق والعون من الله تعالى لتحقيق الآمال والتطلعات لخير حاضر ومستقبل هذه البلاد.. سائلين الله أن يحفظ بلادنا العزيزة بكريم حفظه وعنايته وأن يمّد في عمر جلالتكم المبارك لتبقى عُمان أبيّة شامخة البنيان ويعيش أهلها في عز وفخر وأمان إنه سميع مجيب الدعاء وتفضلوا يا مولاي بقبول أسمى آيات الولاء والطاعة لمقام جلالتكم السامي.
بواسطة : الإدارة
 0  0  738
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 23:50 الجمعة 2 ديسمبر 2016.