• ×

11:50 , الخميس 8 ديسمبر 2016

جلالة السلطان يتلقى مزيدا من التهاني بالعيد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العمانية تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه اللّه ورعاه ـ مزيدا من برقيات التهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك من كل من:
فخامة الرئيس أسياس أفورقي رئيس دولة ارتريا.
وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة حاكم إمارة الشارقة.
وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى لقوة دفاع مملكة البحرين.
وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر.
وسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم إمارة الشارقة.
ومعالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر .
وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم إمارة دبي.
وسمو الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم إمارة الشارقة.

وسمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب حاكم إمارة الشارقة .
ودولة محمد الغنوشي الوزير الأول للجمهورية التونسية.
ودولة سعد الحريري رئيس مجلس الوزراء اللبناني.
ومعالي فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية العربية السورية.
ومعالي الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب المصري.
كما تلقى جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ برقيات تهاني بهذه المناسبة المباركة من أصحاب السمو وأصحاب المعالي الوزراء والمستشارين، ومن قادة قوات السلطان المسلحة وشرطة عُمان السلطانية، ومن المكرمين أعضاء مجلس الدولة، وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى، والوكلاء والسفراء العُمانيين، ورؤساء البعثات الدبلوماسية بالسلطنة وممثلي المنظمات والهيئات الدولية، ومن كبار المسؤولين في العالم العربي والإسلامي ومن شيوخ وأعيان البلاد والمواطنين.
أعربوا من خلالها عن تهانيهم القلبية لجلالة السلطان المعظم بهذا العيد السعيد وتمنياتهم الصادقة لجلالته بموفور الصحة والهناء والعمر المديد، داعين الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة وأمثالها على جلالة السلطان المعظم لأعوام عديدة بوافر الصحة والهناء وعلى الشعب العُماني باطراد التقدم والرفعة والازدهار في ظل قيادة جلالته الحكيمة وعلى الأمتين العربية والإسلامية باليمن والخير والبركات .وكل عام والجميع بخير.
وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة بمناسبة عيد الأضحى المبارك.. فيما يلي نصها:
"مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظكم الله ورعاكم ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ونحن نستقبل أيام الحج الأكبر التي يتدفق فيها ضيوف الرحمن من مشارق الأرض ومغاربها إلى بيت الله الحرام لأداء مناسك هذه الفريضة المباركة، ومع ما نستشرفه من مطالع الأيام العشر الأولى من ذي الحجة من حلول اليوم العاشر الذي جعله الله عيداً سعيداً لعباده المسلمين، فإنه يشرفني ـ يا مولاي ـ أصالة عن نفسي ونيابة عن المكرمين أعضاء مجلس الدولة وموظفيه أن أرفع إلى مقام جلالتكم السامي ـ أبقاكم الله ـ أسمى آيات التهاني والتبريكات مقرونة بأصدق الأمنيات بهذه المناسبة الإسلامية الجليلة ـ مناسبة عيد الأضحى المبارك ـ سائلين المولى عز وجل أن يعيدها وأمثالها على مقام جلالتكم مرات عديدة وأزمنة مديدة وأنتم تنعمون بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد، وعلى الأسرة المالكة وشعبكم الوفي في ظل عهدكم الزاهر الميمون بدوام التقدم والرفعة، وعلى الأمة العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.

حفظكم الله ـ يا مولاي ـ وأفاض عليكم سوابغ فضائله وبركاته وخيرات هذه الأيام العظيمة التي تلهج فيها ألسنة حجاج بيته الحرام بالتلبية والتهليل والتكبير ، وأيدكم بعونه وحفظكم بعنايته وتوفيقه ، وأمد في عمركم ومتعكم بالصحة والعافية وأدامكم ذُخراً وفخراً وعزة لعُمان وشعبها ، إنه سميع مجيب الدعاء .
وكل عام وجلالتكم بخير
كما تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي رئيس مجلس الشورى، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، جاء فيها:
مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظكم الله ورعاكم ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يغمرنا، يا مولاي، في هذه الأيام المباركة المجيدة، وجلالتكم وشعبكم الوفي تستقبلون عيدين، عيد الأضحى المبارك والعيد الوطني الأربعين للنهضة العُمانية، أروع مشاعر البهجة والسرور مقروناً بالفخر والاعتزاز بما حققتم لبلدكم من منجزات في جميع مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وإنه ليشرفني، يا صاحب الجلالة، وأنتم تحتفلون بهاتين المناسبتين الجليلتين، أن أتوجه باسمي وعن إخواني أعضاء مجلس الشورى وموظفيه بأسنى وأخلص عبارات
التهاني والتبريكات لجلالتكم ، مبتهلا إلى الله ـ جلّ في علاه ـ أن يديم أيامكم كلها أعياداً ومسرات يرتقي فيها مواطنوكم ووطنكم إلى مزيد من مراقي التقدم والازدهار .
مولاي صاحب الجلالة..
إنه لمن حسن الطالع وأقدار الفأل والسعد أن التقى العيدان عيد الفداء وعيد عُمان الوطني في ذكرى عامه الأربعين بما يحملانه من معاني التضحية والبذل ومضاء الاختبارات العظيمة نحو تحقيق المقاصد السامية لمن اختارهم الله لخير الناس وإسعادهم ـ وإنكم ، يا صاحب الجلالة، بما حباكم الله من فكر نير، وسداد في حمل الأمانة تجاه شعبكم ونهضته ، سهرتم هذه الأعوام الأربعين على رفعة عُمان ومواطنيها، وضربتم المثل الذي يحتذى في الحكم العادل والنهج السياسي الراشد وبوأتم بلادكم مكانة مرموقة بين دول العالم ، وحققتم في السياسة الخارجية بحكمتكم أوثق العلاقات وأقواها مع القادة والشعوب الشقيقة والصديقة.
وعُمان تنعم، في ظل عهدكم الميمون، بخيرات التنمية واستدامتها، وتعيش أزهى أيامها، بفضل نهجكم وبصيرتكم في إدارة دفة البلاد وتنميتها.
ونحن إذ نحظى في مكان الشورى ومجلسه ، بكريم رعايتكم ودأبكم على تطويره لنعرب لجلالتكم عن عميق الشكر والعرفان، مجددين عهد الولاء ومؤكدين السير خلف راياتكم الظافرة أبدا، داعين الله أن يكلأكم بعين رعايته ويديم عليكم الصحة والسعادة .
وكل عام وجلالتكم بخير
كما تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي
الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع بمناسبة عيد الأضحى المبارك.. فيما يلي نصها:
حضرة مولاي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظكم الله ورعاكم ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
احتفاء بمقدم عيد الأضحى المبارك يشرفني يا مولاي ويشرف قوات جلالتكم المسلحة الظافرة، وقوات الفرق الباسلة، وجميع منتسبي وزارة الدفاع أن نرفع إلى مقامكم السامي أطيب التهاني وأصدق الأماني بهذه المناسبة السعيدة، داعين الله تعالى أن يعيد على جلالتكم هذا العيد وأمثاله باليمن والبركات، وأن يجعله عيداً مباركاً على شعب عُمان الأبي والمسلمين جميعاً، إنه سميع مجيب الدعاء.
مولاي صاحب الجلالة.. في غمرة من الإيمان الصادق والدعاء الحق يحل حجاج بيت الله الحرام ضيوفا مكرمين عند رب العزة والجلال تغمرهم السكينة، وتغشاهم الرحمة بين تكبير وتلبية، ومع بزوغ شمس العاشر من ذي الحجة يعيش المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها فرحة عيد الأضحى المبارك، وإن قوات جلالتكم المسلحة لتستلهم من أيام الحج الأكبر معاني الصبر، والوفاء، والعمل الخالص الدؤوب والتضحية للحفاظ على كل شبر من تراب هذا الوطن المعطاء، ومقدساته، ومنجزاته، مبتهلين إلى الله جلت قدرته أن تعيش عُمان في رحابكم الظليلة آمنة مطمئنة.
مولاي القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبهذه المناسبة الجليلة، يتشرف رجال قوات جلالتكم المسلحة بتجديد العهد والولاء والإخلاص والوفاء لجلالتكم، سائلين المولى جل وعلا أن يعيد هذا العيد على جلالتكم أعواماً عديدة بالصحة والسعادة والهناء.
حفظكم الله يا مولاي وأدامكم لعُمان قائداً ولشعبها رائدا. وكل عام وجلالتكم بموفور الصحة والسعادة.
كما تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي الفريق مالك بن سليمان المعمري المفتش العام للشرطة والجمارك بمناسبة عيد الأضحى المبارك، فيما يلي نصها:
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى ـ حفظكم الله ورعاكم ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ونحن نعيش النفحات الإيمانية لعشر ذي الحجة، مع تلبية وتهليل وتكبير حجاج بيت الله الحرام، يشرفني يا مولاي ،وجميع منتسبي شرطة عُمان السلطانية ، أن نرفع إلى مقام جلالتكم السامي ـ أيدكم الله ـ أصدق عبارات التهاني وأسماها بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، داعين وضارعين إلى الله جلت قدرته أن يعيد هذه المناسبة العطرة وأمثالها على جلالتكم ، وأنتم في صحة وسعادة، وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم
إن يوم الأضحى المبارك من الأيام الخالدة في تاريخ الأمة الإسلامية، ففيه يشهد المسلمون الفريضة الأعظم، والشعيرة الكبرى التي بشر الله ناسكيها بالعودة إلى ديارهم كما ولدتهم أمهاتهم ، وقد تحقق لهم بعون الله وفضله أداء مناسك الحج ،وإنها لأيام نورانية هذه التي نحياها في هذا الوقت من العام ، فالمرء يستشعر فيها فيوضاً رحمانية وتجليات ربانية ، فهي كلها أيام خير وبركة، يلبي المسلمون في صعيد عرفات الطاهر ربهم ، لبيك اللهم لبيك ، متضرعين إليه تعالى أن يهبهم من كريم عفوه وعظيم رحمته ، تتوجها الفرحة بيوم النحر يوم العيد الأكبر، حيث النفوس ملؤها البر والمحبة ، فتتواصل الزيارات ويفشى السلام ، وتقوى بينهم صلة الأرحام.
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم
إن أبناءكم منتسبي شرطة عُمان السلطانية، وهم يعيشون هذه الأيام المباركة، التي تتجلى فيها تلك القيم النبيلة، ليجسدوا روح التضحية والفداء في أداء المهام التي تشرفوا بها، لحماية مكتسبات أربعين عاماً من العطاء المتواصل، ناذرين أرواحهم فداءً لهذا الوطن العزيز وقائده المفدى بما يرضي الله سبحانه وتعالى، معاهدين جلالتكم بأن يظلوا أوفياء كما عهدتموهم لصون الأمن والنظام على هذه الأرض الطيبة، متوقدة عزائمهم للسير على النهج الحميد الذي رسمتموه لهم.
حفظكم الله يا مولاي وأدام عليكم نعمة الهناء والعافية، وبارك في عمر جلالتكم، وجعلكم لعُمان وأهلها عزاً وفخراً ،ومجداً وذخراً ، إنه سميع مجيب الدعاء.
وتفضلوا يا مولاي بقبول أسمى آيات الولاء والطاعة لمقام جلالتكم السامي
بواسطة : الإدارة
 0  0  1000
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 11:50 الخميس 8 ديسمبر 2016.