• ×

11:54 , الخميس 8 ديسمبر 2016

جلالة السلطان يعتمد ويأمر بالتنفيذ .. (20) توصية لسلامتنا على الطريق

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ باعتماد توصيات ندوة السلامة المرورية (نعم للحد من حوادث المرور) التي اختتمت أعمالها أمس حيث أوصت الندوة بوضع استراتيجية وطنية للسلامة المرورية للأعوام (2011ـ 2020) من قبل اللجنة الوطنية للسلامة على الطريق تتضمن توحيد الجهود ومواصلة العمل بمشاركة جميع المعنيين من أجل الحد من الحوادث المرورية في السلطنة بما يتوافق مع التشريعات السارية والمتطلبات الدولية .. كما تضمنت التوصيات تطوير وتكثيف التوعية المرورية بأساليب حديثة وفعالة عن طريق استخدام الوسائل الإعلامية والتقنيات الحديثة الكفيلة بتوصيلها لكافة شرائح المجتمع وكذلك ترسيخ مفهوم التربية المرورية في مناهج التعليم العام والخاص ومقررات الكليات والجامعات وذلك لتنشئة جيل واع وملتزم بقواعد وأنظمة المرور ويساهم بفعالية في نشر الوعي المروري مع العمل على فرض مزيد من الرقابة والضبط المروري بما يتماشى مع اتساع شبكة الطرق وكثافة حركة السيارات عليها ضمان انسياب الحركة المرورية بطريقة آمنة ولضبط السائقين المتهورين والأكثر نزعة لارتكاب الحوادث المرورية.
ورفع معالي الفريق مالك بن سليمان المعمري المفتش العام للشرطة والجمارك برقية شكر وعرفان إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس
بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ نيابة عن جميع المشاركين في فعاليات ندوة السلامة المرورية التي عقدت خلال الفترة من 15 إلى 19 مايو الجاري تحت عنوان (نعم للحد من حوادث المرور) فيما يلي نصها:
"مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى ـ حفظكم الله ورعاكم ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
يشرفني يا مولاي وبعد أن من الله علينا بإقامة ندوة السلامة المرورية في مسقط خلال الفترة من (15 ـ 19 مايو 2010م) أن أرفع نيابةً عن جميع المشاركين في فعاليات هذه الندوة المباركة أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام جلالتكم السامي، على ما تفضلتم به من نصح وتوجيه ومتابعةٍ كان لها الأثر الكبير في تحقيق الآمال المرجوة منها والوصول إلى التوصيات القيمة التي انبثقت عنها، والتي سيكون لها ـ بعون الله ـ النتائج المرجوة من الجميع بما يسهم في الحد من مشكلة الحوادث المرورية في السلطنة، وتقليل أعداد الوفيات والإصابات الناجمة عنها.
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم،،
لقد شهدت أيام الندوة تفاعلاً كبيرا من المشاركين في فعالياتها وكذلك من المواطنين والمقيمين والزائرين من خلال ما تم بثه عبر وسائل الإعلام المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة لقي بحمد الله تجاوباً سريعاً ووعياً من الجميع كما استقبل المعرض المصاحب للندوة حضوراً لافتاً الأمر الذي بعث السرور والسعادة في نفوس القائمين على تنظيم هذه الندوة مما دل بوضوح على الاهتمام البالغ بأهمية هذه المشكلة وضرورة إيجاد الحلول السريعة لها وتنفيذ ما تضمنه النطق السامي لجلالتكم في سيح المكارم العام الماضي بإجراءات تحد من هذه المشكلة وتضع الأسس الصحيحة والسليمة للوضع المروري في السلطنة.
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم،،
إننا ونحن نختتم فعاليات هذه الندوة المباركة لندعو الله القدير أن يمن على أهل هذه البلاد الطيبة والمقيمين فيها والزائرين لها بالصحة والسلامة وأن يجنبهم كل مكروه وأن ينعم على جلالتكم بالصحة والسعادة وأن يحفظكم بكريم حفظه وعنايته إنه سميع مجيب الدعاء.
وتفضلوا يا مولاي بقبول أسمى آيات الولاء والطاعة".
بواسطة : الإدارة
 0  0  563
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 11:54 الخميس 8 ديسمبر 2016.