• ×

22:56 , السبت 16 ديسمبر 2017

قائمة

سلطنة عمان تحتفل السبت بالذكرى 47 للعيد الوطني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الغد عمان- الغد- تحتفل سلطنة عمان يوم السبت المقبل بالذكرى السابعة والأربعين للعيد الوطني للبلاد، وتأتي هذه الاحتفالات بهذا اليوم، فيما تمضي السلطنة قدما في ظل دولة عصرية يشهد العالم بإسهامها الحضاري والفكري وحضورها الفاعل في المحافل الإقليمية والدولية. وتشهد على ذلك منجزاتها التنموية المحققة على الصعيد الداخلي، وعلى حجم الجهود الحكومية، والتي كان ولا يزال غايتها الإنسان والمجتمع.
إن ذكرى يوم الثامن عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) التي يحتفي بها العمانيون حملت في ثناياها مسيرة استعادة مكانة عُمان العريقة التي عُرفت بها منذ القدم، حيث أرست قيادتها دعائم الوحدة الوطنية باعتبارها ركيزة راسخة تنطلق منها وترتكز عليها جهود التنمية المستدامة في شتى المجالات.
كما حرص العاهل العماني السلطان قابوس بن سعيد على إعلاء قيم العدالة والمواطنة والمساواة وحكم القانون وتدعيم أركان دولة المؤسسات في إطار الدولة العصرية التي ينعم فيها المواطن والمقيم بالأمن والأمان، وتتحقق فيها للجميع أجواء الطمأنينة وصون الحقوق في ظل حكم وسيادة القانون.
لقد حققت السلطنة طوال العقود الأخيرة الماضية إنجازات كبيرة في مجالات الصحة والتعليم والخدمات الأساسية والبنية الأساسية دفعت بالمستويات المعيشية للمواطنين إلى درجات عالية، في حين، تتحقق تلك الإنجازات من خلال السياسات القطاعية لكافة الوحدات الحكومية من خلال الاستخدام الأمثل للموارد والمخصصات.
وتستهدف الموازنة العامة للدولة للعام الحالي 2017 م المحافظة على هذه الإنجازات وتعزيزها أيضا في إطار الأولويات المتاحة من خلال المحافظة على مستوى الخدمات الحكومية الأساسية كالصحة والتعليم والتدريب والكهرباء والمياه والاتصالات ومساعدات الضمان الاجتماعي والعمل على تحسين جودتها قدر الإمكان بالنسبة للمواطن والارتفاع بمستوى المعيشة له.
وبدأت السلطنة مع مطلع العام الماضي في تنفيذ الخطة الخمسية التاسعة (2016 ـ 2020م ) في ظل تحديات ماثلة وأوضاع اقتصادية خاصة تواجهها البلاد وغيرها من دول العالم المنتجة والمصدرة للنفط مع انحسار مساهمة النفط والغاز في الناتج المحلي الإجمالي بعد الانخفاض الحاد في أسعار النفط في الأسواق العالمية واستمرار ذلك منذ منتصف عام 2014 م .
الى ذلك، أكدت السلطنة في المحافل الدولية على أن السلام والحوار ضروريان ومهمان للبشرية وتحقيقهما مسؤولية جماعية، وعلى الأمم المتحدة أن تعمل في هذا الاتجاه ودورها يتطلّب دعم ومساندة من مختلف الدول ومن المجتمع الدولي لتعزيز المصالح الوطنية والدولية وهذا لا يُمكن تحقيقه إلا بإعطاء دور قوي للمنظمة الاممية لحماية البشرية من النزاعات والحروب.
كما أكدت السلطنة أن النزاعات والصراعات السياسية والاقتصادية ما هي إلا نتيجة لعجز المجتمع الدولي عن الالتزام بتقديم الدعم والمساعدة للدول الأقل نموا مما أفرز العديد من المشاكل والنزاعات كقضية الهجرة العالمية من قارات مختلفة .
كما ركزت على إدانتها الإرهاب بكافة أشكاله وأصنافه مهما كانت مبرراته وعلى دعمها وتأييدها لسائر الجهود الرامية للقضاء على هذه الآفة ومكافحتها باتخاذ التدابير المناسبة مستندة في ذلك على ما أكدت عليه القرارات والمعاهدات والاتفاقيات ذات الصلة.

http://alghad.com/articles/1941682-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D9%86%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-47-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A
بواسطة : الإدارة
 0  0  85