• ×

17:31 , الجمعة 9 ديسمبر 2016

اصداء ملحق الكلمة السامية

إطلالتك نبض على عمان والشعب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العمانية [b][size=4][font=Arial]
استبشر المواطنون خيرا بالكلمة السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وألقاها أمس عبر التلفاز ، مخاطبا بها المواطنين الأوفياء ومهنئا المواطنين بالعيد الوطني الـ ( 44) المجيد معربا عن شكره وتقديره لهم .
وقد عبر المواطنون والمواطنات عن بالغ سرورهم وفرحتهم برؤية جلالته ـ أبقاه الله ـ
حيث قالت الدكتورة عذراء بن هلال المعولية : في الحقيقة انتابتني مشاعر مختلطة بالفرح والحزن وانا استمع لخطاب الوالد الأب الحنون حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وأعاده إلينا وهو ينعم بلباس الصحة والعافية .. تاجا على رؤسنا..
وأضافت : سعادة لا يماثلها إحساس لرؤية صاحب الجلالة يتحدث لأبناء شعبه الوفي بعد طول غياب .. لم أكن حقيقة أتخيل أن يأتي العيد الوطني المجيد وأنت أيها الأب الغالي بعيدا عنا ..
دمعت عيناي واهتز كياني كله .. وأكدت المعولية على ان الشعور حقاً لا تصفه الكلمات .. والتي تقف عاجزة مكبلة أن تصف تلك اللحظات الرائعة .. ورفعت أكف الضراعة للمولى عز وجل بالدعاء أن يشفي جلالته ويعافيه ليعود إلينا سالما غانما ..
وقالت : على الرغم من الأقدار الإلهية التي شاءت ألا تكوني معنا هذا العام في احتفالات العيد الوطني المجيد إلا أن صوتك وصورتك وحضورك معنا أعاد للشفاه ابتسامتها وللقلوب سعادتها..
واشارت الى انه منذ نعومة أظافرنا ونحن ننشد يا ربنا احفظ لنا جلالة السلطان .. ما عرفنا قائدا وأبا حنونا غيرك .. كبرنا وكبرت أحلامنا وطموحاتنا وأنت بانيها . زرعتها معنا وسقيتها من نهل عطائك لنا .
واشارت إلى أن اليوم سجدت الجباه للمولى عزوجل في كل مكان.. في المدرسة .. في البيت .. في المستشفى ..وفي كل بقعة من تراب هذا الوطن الغالي.. واهتزت عمان من أقصاها الى أقصاها بدموع فرح لرؤياك .. اي حب ملكته القلوب لكم ..
دمت سلطانا وأبا حنونا لأبناء عمان الحبيبة.. وقائدا عظيما ..وتاجا على رؤسنا يا مولاي ..
واكدت الدكتورة عذراء بن هلال المعولية على سنبقى نعد الايام والليالي الى ان تعود لترسم اجمل ابتسامة على أبناء شعبك الكريم .. وتعيد للقلوب نبض الحياة .. وكل عام وأنتم والشعب العماني بألف خير .. أعاد الله هذه المناسبة وأمثالها عليكم وعلى الشعب العماني بالخير واليمن والبركات.. وأدعو الله ان يعودك إلينا سالما معافا من كل علة .
وتقول نزهة بنت علي البلوشية : أصابتني حالة من الفرح والحزن فرح سماعي صوت جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ وحزن لتأثر صوته قليلا بسبب الحالة الصحية لذلك ندعو الله تعالى له بالشفاء العاجل ونسأله تعالى بعودة جلالته قريبا إلى أرض السلطنة لنقر أعيننا جميعا برؤيته في صحة وعافية وسطنا جميعا
من ناحية أخرى تقول فريدة بنت سالم بن حمود البلوشية : عندما سمعت كلمة جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ شعرت بالبهجة وغمرتني الفرحة لسماع صوت والدنا وقائدنا باني نهضة عمان ـ أدام الله عليه نعمة الصحة والعافية فأبناء عمان البررة والمقيمين على أرض السلطنة في انتظار بشوق قدومه الميمون وكلهم شوق لرؤياه الغالية.
فيما يقول محمد بن حمدون السلطي : كلمة جلالته أثلجت قلوبنا جميعا فكانت كالغيث لمن ينتظر زخات المطر لتعيد لنا الأمل والحياة، وهنا نسأل الله تعالى أن يلبس جلالته ثوب الصحة وينعم عليه برداء العافية ويذهب عنه ما ألمّ به ويعيده إلى وطنه وشعبه الذي افتقده كثيرا.
كما قالت افتخار بنت حمدون البدوي : قدمت الشكر لجلالته وأرسلت إليه كلمات الشوق إلى الأب الحنون والقائد المعظم أدام الله علينا ابتسامتك العامرة بالتفاؤل وأعادك إلى هذا الوطن الغالي الذي ينتظر عودتك إليه بشوق كبير وأكرمك الله بالصحة والعافية وشفاك الله وها هي عماننا الحبيبة تستعد للعيد الوطني الـ44″ من عمرها تحت رعايتك وستستكمل مشوارنا بإذن الله تحت قيادتك وهذا الوطن يرفل في الخير والنماء وبعد هذه الكلمات غمرتنا الفرحة أملا في عودتك قريبا إلينا وكل عام وجلالتك دائما قائدا وسلطانا وأبا وحاكما لهذا البلد الغالي فشكرا سيدي.
كما قال داوود بن سليمان البلوشي : لقد استبشرنا خيرا اليوم بسماع الكلمة السامية لجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والتي جسدت لنا الحب الكائن لجلالته فانطلقت العبرات فرحا وشوقا فرحا بسماع صوته الشجي وشوقا للقائه إن شاء الله في أرض الوطن الغالي فهذه الكلمة طمأنت كافة المواطنين بأن جلالته يتمتع بالصحة والعافية ـ لذلك نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن علينا بعودته إلينا وقد اكتملت فرحتنا وهو بيننا لنشعر بالأمن والأمان والسعادة .
كما قالت كاملة بنت ناصر الوهيبي: بعد سماع خبر بقيام صحاب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ باطلاله على شاشة التلفزيون أجهشت بالبكاء فرحا وغبطة يكاد لم اصدق نفسي وأنا أتابع كل كلمة أنطاقتها لسانه الصادقة لاول مرة بعد غياب فترة دامت أربعة أشهر تقريبا وكنا نتقرب كل لحظة من لحظات غيابه على بصيص أمل يشفي بها نفوسنا التي تعودت بأن يكون بين أبناء شعبه.
وقالت: ان سماع صوت جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ كانت بمثابة شعور بالفرح والسعادة والأمل التي نعايشه كل دقيقة بل كل ثانية وها نحن أبناء عمان العزيزه على قلوبنا نرفع أذرع الدعاء بأن يمن الله على جلالته بموفور الصحة والعافية وأن يطول بعمر أعوام عديدة وأزمنة مديده ونبتهل الى الله بأن لا يري جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ أي مكروه.
وقال الجلندى بن محمد البلوشي : إن كلمة صاحب السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ تعد أثمن هدية لنا والشعب العماني ونعاهدكم يا جلالة السلطان بأن نبقي لك اوفياء فأنت نبراس اضاءت به سماءنا واشعلت نور حياتنا ستظل في قلوبنا مزدانة عندما تطل علينا وننتظر يوما بأن تحط رحالكم وتطئ قدماكم الكريمة أرض الوطن.
كما قال حاتم بن زاهر العفاني: نشكر الله على سائر النعم ونشكره على ما أنعم على صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الصحة والعافية وبعد الخطاب أدمعة عيون كل مواطن وأعاد إليهم روح الأمل وأرتسمت على سفاهنا الإبتسامة وأصبحنا في غمرة من السعادة مما يدل على مدى الولاء والمحبة الذي يكنه أبناء السلطنة لقائدهم ومسيرة البناء الذي نادى به جلالته منذ ما يقرب الاربعه والأربعين عام الماضية ونحن نستشرف من رحيق الوطن وقيام جلالته بتوفير الحياة العصرية على المواطن العماني فستبقي لنا ناقوس في حياتنا فقد كان له الأثر الطيب في نفوسنا ونحن نعيش بين أحضان النهضة المباركة.
أما عبدالله بن راشد العويسي فقال : تباشير الخير هلت بعد ظهور صاحب الجلالة قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على شاشة التليفزيون كم من شعور طيب ونحن نسمع الكلمة التي أطئن به الشعب بعد إنقطاع دام أربعة أشهر فاليوم نعيش يوما إستثنئيا بكل المقاييس فاللحظة تتبادر الى الجميع مدى الإطمئنان الذي اكتسى به الجميع ثوب السعد الذي لطالما أنتظرناه بكل أمل ـ ولله الحمد ـ على منة منها الله علينا جميعا ودعوة صادقة تظل من قلوب الجميع بأن يرجع لأرض السلطنة وبموفور الصحة والعافية .
الدكتور على بن سعيد البلوشي قال: نحن سعيدين في غاية السعادة ونحن نعيش اللحظة التي اعلن به تلفزيون السلطنة عن إطلالة صاحب الجلالة السلطان قابوس سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وكأن الدنيا أشرقت من جديد على عمان والشوق يحذونا والفرحة أرتسمت على ارض الواقع بعد خطابه جلالته وكلنا غبطة ومشاعر يسودها الولاء والفرحة عجزت ألسنتنا بما نعبر به وننقلل من تكنه أنفسنا من حب وتقدير لقائدنا ونظل أولياء له محبين على ما تفضل به من نعمه لوطن وابناء شعبه.
وقالت الدكتورة قمرة بن سعيد السريرية : فزت قلوبنا برؤية حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ امام اعيننا ، فمشاعرنا اليوم لا توصف وامتزجت فرحة الموظفين مع المراجعين حين تابعنا الكلمة من على الشاشات حيث هرع الجميع الى الشاشات للاستماع لكلمة القائد المفدى ـ ابقاه الله.
واضافت: مشاعر رؤية جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ امتزجت علينا مشاعر الفرح وادمعت العين فرحا في أن واحد على الاطمئنان على الأخبار والبشائر الطيبة التي كانت تترقبها القلوب العمانية كما يترقب الابناء بشغف رؤية الاب بعد فترة غياب واشتياق ولهفة.
وقال حمود بن سالم القنوبي : أشعر بالفرحة والسرور ونحن اليوم نعيش بسعادة غامرة وبهجة وسرور ، لما قرت اعيننا بشوفة جلالته ـ أبقاه الله ـ ودعا القنوبي الله سبحانه وتعالى الله العلي القدير ان تكلل الفحوصات الطبية بالنجاح وان ينعم الله على الشعب بان يعود جلالته بعد انتهاء الفحوصات.
وقال سيف بن عمر بن سيف التوبي: إنه غمرتنا الفرحة والسعادة لسماع صوت أبينا وقائد مسيرتنا وترقرقت اعيننا شوقا وفرحا عند سماع كلماته التي لامست قلوب الجميع.
واضاف بأن جميع من يعيش على ارض عمان الطاهرة كبيرها وصغيرها يدعو الله سبحانه وتعالى ويلهج بالدعاء للمولى عزوجل بأن ينعم على جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ بالصحة والعافية والعمر المديد راجيا من المولى ان يعود الى ارض الوطن وهو ينعم بالصحة والعافية والعمر المديد.
أما زيد بن ثابت المعمري فقال: كانت فرحة غامرة ونحن نشاهد قائد مسيرتنا المظفرة يهنئ شعبه بالعيد الوطني المجيد ويطمأنه على صحته ـ حفظه الله ورعاه ـ فالمشاعر لاتستطيع ان تعبر عن الفرحة والسرور والغبطة فالدموع كانت حاضرة واختلطت بالفرح والشوق للقاء القائد العظيم فنحمد الله على نعمائه.
أما محمد بن سالم الشريقي فقال: نرفع اكف الشكر والحمد لله سبحانه وتعالى على سلامة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ متمين ان يمده بالصحة والعافية وان يرجعه الى وطنه وشعبه سالما معافى في اقرب وقت.
أما خميس السعيدي فقال : كم كانت المشاعر جياشة ونحن بعد هذه الفترة الطويلة نشاهد جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ يتحدث الى شعبه ويهنئهم بالعيد الوطني المجيد ويطمئنهم على صحته وأضاف : كم كانت لحظات سماع كلماته ـ حفظه الله ورعاه ـ معبرة وذرف الشعب دموع الفرح على طلته بعد فترة غياب طويلة.
من جانبها عبرت سناء الحميدية عن ارتياحها الكبير بالظهور الإعلامي لجلالته أبقاه الله ، والتي وجدت أن المشاعر لا توصف، والتي تزامنت هذه الفرحة مع افتتاحهم لفعاليات معرض (فن عمان) والذي تقيمه وزارة التعليم العالي بمناسبة يوم الشباب العماني ، لتأتي هذه المناسبة تتوج الفرح بفرح كبير ، وقالت: كنا عطشى لرؤيته، والحمد لله وان لم نرتوي، إلا أن أعيننا قرة برؤيته عندما اشتقنا له وننتظر عودته للبلاد.
كذلك هدى العبرية قالت : إن الدمعة فرت من أعينهم فرحة برؤيته وشوقا له، وقالت: ليأتي البيان الأبوي ليرد علينا ويطمئننا عليه ، لإدراكه السامي بانتظار شعبه الوفي له وتضيف : ليتنافس الشعب بهذا الظهور على نقل مشاعرهم وحبهم له، كل بطريقته وأسلوبه، في الوقت الذي رفعت الكفوف بالدعاء له وترديد السلام السلطاني ونقل مشاعر الولاء، وهم ينصتون للنطق السامي.
وترى أن الكلمة السامية جاءت في وقتها عندما كثرت الشائعات وأصبح الشعب في قلق وحيرة مع هذه الرسائل التي تتدفق كل يوم ، أيضا جاء في توقيت يتزامن مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني المجيد ، ليكون هذا الظهور هو جزء من الشفافية مع المواطن ، وجزء من أمن واستقرار البلاد وأضافت : ولعل أهم ما وصلنا منه بهذه الرسالة أنه بخير وما زال يسير وفق خطة العلاج المقررة، ونحمد لله على ذلك.
(أم عبدالله) التي رفضت كتابة اسمها تقول: كيف لا نفرح ونحن ننتظر خبر يرفع عنا الهم والخوف ويطمئننا عن جلالته، عندما كثرة الأقاويل وتعبنا منها وتضيف: نحن (الشيّاب) فرحتنا تختلف عن جيل اليوم ، لان قيمته نحن نعرف معناها قبل لا يحكم ومن استلم مقاليد الحكم، وعشنا و(شفنا) رأينا كيف كانت عمان وكيف أصبحت في عهده ، وعرفنا معنى الآمن و الآمان والخير، وعرفنا أن وجعه يوجعنا وصحتنا وسلامتنا من صحته وسلامته.
وقالت: لذلك ليس لنا حيلة إلا بالتوجه لله بالصلاة والدعاء وصالح الأعمال، لنسأله جل علاه أن يديمه ذخر لنا ويحفظه لعمان وشعبها ويمده بالصحة والعافية .
وتعبر كوثر الفارسية عن فرحتها الغامرة بالخطاب السامي والنطق الذي جاء كمفاجأة سعيدة للشعب العماني وقالت: على الرغم أن الخطاب كان قصير إن دلالاته ومعانيه كبيرة ، ومعبر عن تقدير جلالته لشعبه، الذي ينقل لهم فيه إحساسه بهم وبمشاعرهم وهو بعيد عنهم، ويطمئنهم عليه.
وتضيف: وبالتأكيد أن جميع الناس بادلوه المشاعر وتعاطوا مع النطق السامي بذات المشاعر، ومن خلال تلك الكلمات القصيرة والمختصرة، والتي عكست حجم حب الشعب له، الذي ينتظر عودته منذ وقت طويل.
في حين تقول شذى بنت درويش الفلاحية : مشاعرنا بالفعل اليوم تعجز عن الوصف ، لأننا اشتقنا لرؤيته، ولحضوره بيننا ، ولعل الدموع بهذا البيان اختصرت كل شئ وعبرت عن آلاف الكلمات التي عجزت عن وصف مشاعرنا ، وانحن ننصت لخطابه الذي طمئننا عليه وأراحنا بوجهه البشوش.
* صلالة
وقال نايف بن احمد الشنفرى : الحمد لله لقد تابعت وبشغف كلمة سيدي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المفدى ـ حفظه الرحمن ـ لطمأنة شعبه ومواطنيه وكل من يعيش على هذا التراب الغالى بالرغم ما ألمّ به من اجر وعافية بإذن الله تعالى الا ان يتحدث اليهم قبل حلول العيد الوطنى الرابع والاربعين .. بصوته الشجى وطلعته المهيبة العزيزة التى طالما ارتجيناها بعد غياب لم نتعود عليه .. ولا شئ يساوى فى الدنيا بعد طاعة الله الا العافية فمن وجدها فليحمد الله كثيرا .. الحمد لله الذى فرحنا بظهور جلالة السلطان المفدى والقاء خطابه السامى بمناسبة العيد الوطنى المجيد .. اللهم اشفي سلطاننا واشمله بلطفك ورعايتك وعافيتك ورده الينا سالما غانما ياذا الجلال والاكرام .. ولله الحمد والمنه متطلعين لرجوعه بكل الحب والحنين صحيح انها دقائق معدودة الا انها ردت لنا وعمان كافة الروح والامل.
فيما قال عادل بن سعيد اليافعى : بكل تأكيد ان ظهور جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ فى خطابه لابناء شعبه الاوفياء له على الدوام له طيب الاثر واستشعر كلنا منا بالسكينة وبالامن وهذا الشعور بكل تاكيد الجميع شعر به ولما لا ونحن منذ نعومة اظافرنا ونحن نعيش فى كنف حكمته وتسامحه وحبه لهذا الوطن وهذا الشعب وبلا شك انه الفترة التى مضت عاش فيها الجميع بقلق خاصة مع تواتر الاخبار وتناقلها من هنا وهناك وبث الكثير من الاشاعات السامة التى ارادت مشيئة المولى عز وجل ان تدحضها وان تقتلها فى حاضنتها واكدت ارادة الله تعالى بانه على كل شيئ قدير وان يطيل فى عمر جلالته ونبراس عمان وهادى مسيرتها الى الخير والامن والاستقرار، كما ان المرحلة التى مضت كان الجميع يتسابق فى ان تكون لديه المعلومة وان يكوم له السبق فى ان يبث لنا خبر اطمئنان ايا كان مصدره الا ان الامر لم يبث او يؤكد رسميا وهذا بلا شك حب ابناء هذا الشعب الوفى بوالدهم الكريم دائما وصاحب الاعطاء المنطلق منذ سبعينات القرن المنصرم والى يومنا هذا وكعادته اراد ان يكون هو صاحب السبق وصاحب الخبر الاول لجميع ابناء وطنه، كم انت كبير ياقابوس وكم انت عظيم دائما وابدا من من سمات العدل ومن سماتك واى سبق ازففته لنا فى حضرنا وجبالنا وصحارينا فى جنوبها وشمالها وفى شرقها وغربها فهنيئا والدى اخرجنا جميعا دون شعور او سابق انذار واخرج منا كل القلق والحزن والترقب الذى عشنا خلال اشهر مضت ابعدها المولى عنا وعن الامة الاسلامية جميعا جمعا وجعل ايامنا سويا فرح بوجود قبس هذا الوطن وصمام امانه على الدوام وان تتوج هذه الفرحة باذن الله بقدومك الميمون الى ارض الوطن مشافا معافا لا يتبعه سقم وان تعيش عمان عزيزة مصانه تحت راية حكمك العادل وان تكون بوصلة السلام فى منطقتنا الخليجية والعربية والاسلامية وكذلك الاممية كما عهدناك على الدوام باذن الواحد الاحد.
ومن جانبه قال احمد حسين الذهب : اننى من الفرحة مش قادر اوصف شعورى ولكن الحمد لله الذى من علينا برؤية صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وهو يخاطب شعبه ويوجه له كلمات الحب والعرفان والولاء لابناء شعبه حفظك الله من كل سوء وارجعك الينا سالما معافا فى اقرب وقت حفظك الله ايها الوجه البشوش المحب لوطنه وشعبه وباذن الله العلى القدير نحتفل قريبا بوصولك لارض الوطن فى هذا الشهر المبارك علينا جميعا لنحتفل بالعيد الوطنى المجيد ويكون العيد عيدين وتكون فرحتنا فرحتين ، حماكم الله سيدى وابى وكل عام وانتم بخير وباتم صحة وعافية.
* الرستاق
أعرب أهالي ولاية الرستاق عن فرحتهم بعد رؤيتهم ومتابعتهم لخطاب صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه- الذي وجه لأبناء شعبه الوفي بمناسبة احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الـ (44) المجيد والذي طمأن جلالته من خلاله أبناء شعبه بأنه بصحة وعافية.
يقول الشيخ سيف بن محمد اللمكي: تلك الكلمة كانت تترقبها النفوس شوقا فجاءت فجأة وبدون مقدمات ليظهر حرص القائد الوالد على طمأنة أبناء شعبه الذين ما فترت أيديهم ترتفع لتلهج ألسنتهم بالدعاء له بالصحة والعافية وأن يعود للوطن الذي اشتاق حضوره ولم يغفل جلالته التأكيد على مشروع الدولة العصرية الذي أمضى (44) عاما في سبيل تحقيقه ليلفت الانتباه لدور المؤسسة في إدارة اﻷوضاع والتجاوب مع معطيات العصر وذلك بإشراف ومتابعة منه فالمؤسسة القوية الثابتة والمواطنون المخلصون كما وصفهم جلالته هم عماد النهضة وسر نجاح الدولة العصرية وذلك أمر يعظم المسؤولية في نفوس الجميع للحفاظ على مسيرة التطوير والتنمية التي يكللها الله ربنا بالرشد والهداية، كما أن للمؤسسة العسكرية دورا جديرا بالإشادة في حفظ اﻷمن ومكتسبات النهضة اﻷمر الذي يتطلب الدعم المستمر لضمان قيامها بمهماتها على الوجه المأمول، فشكرا للصوت الذي انبعث ليبث فينا العزيمة واﻹصرار لمواصلة العمل في استكمال مشروع الدولة العصرية القائمة على المؤسسات والقانون وهو المشروع الذي طالما نادى وعمل على تحقيقه قابوس عمان.
وقال الشيخ نجيب بن حمد الخايفي: الحمد لله على منه وفضله وعلى ما أسبغ علينا من نعمة عظيمة بظهور حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه وهو يخاطب أبناء شعبه الأبي فكان هذا الظهور باعثا للبهجة في النفوس ومطمئنا للشعب وقد أثلج صدورنا بالفرحة والسرور ونسأل المولى عز وجل أن يحفظ جلالته في حله وترحاله وان يمن عليه بموفور الصحة وتمام العافية والعمر المديد انه سميع مجيب الدعاء وكل عام وعمان قابوس بألف خير.
وأشار خميس بن حمدان الغافري الى أنها خطاب جلالته في هذا التوقيت كان لحظة تاريخية أخرى يصنعها كعادته رجل الحكمة والسلام ، جسدت معنى أن يكون القائد ملهماً لشعبه أربع دقائق لخطاب جلالته لأبناء شعبه رسم من خلاله في نفوسنا معنى أن تكون عمان أولاً وعمان آخر وعمان بينهما وطن شامخاً بشموخ القائد ووفاء المواطن ـ حفظ الله جلالته ومنّ عليه بالصحة والعافية والعمر المديد.
ويقول إبراهيم بن عمر الصلتي: لقد ابتهج الفؤاد لسماع صوت صاحب الجلالة وترقرقت العيون شوقا وذرفت الدموع فرحا عند سماع كلماته وصمتت قلوبنا وعقولنا حتى نستمع كل كلمة نطق بها جلالته، ونحن لا نملك سوى التوجه بالدعاء لله العلي القدير أن يعيد لعمان قائدها المفدى لتكتمل الفرحة التي عهدناها على مدار النهضة المباركة، لقد كانت لحظه فرح وسرور عّم أرجاء عمان كلها وترتفع الأيادي بالحمد والثناء لله سبحانه تعالى على ما بشرنا بها جلالته من خلال كلماته الراقية التي جعلتنا نفتخر بهذا القائد العظيم التي اتصف بصفات الأب الحنون فلتبقى عمان تزهو وتفتخر بقائدها الفذ العظيم.
وقال يحيى بن حميد اللويهي: لقد غمرتنا الفرحة والسعادة بسماع ورؤية صاحب الجلالة وهو يوجه خطابه مطمئنا شعب الوفي ومهنئا له بمناسبة العيد الوطني الـ (44) المجيد، وندعو الله سبحانه وتعالى أن يمن على قائدنا المفدى بالصحة والعافية والعمر المديد.
ويقول عادل بن سعيد الناصري: لقد تلقينا خطاب صاحب الجلالة ونحن في لهفة وشوق وحنين لرؤيته وهو بصحة وعافية ، فقد أشرق علينا وعلى عمان الغالية يوما جديد، بل بشرى سارة وأمل جديد نعيش من أجله كيف لا وقائدنا بعيدا عن أنظارنا ، ولكنه قريبا بين أحضان قلوبنا ونبضنا يفيض بالدعاء له ، اللهم لك الحمد والشكر على ما أنعمت علينا بصحة قائدنا جلالة السلطان قابوس المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في حله وترحاله اللهم أنعم عليه بالصحة والعافية أعوام مديدة.
وقال سليمان بن سعيد المقبالي: لقد كانت لحظات ومشاعر جياشة اختلطت بدموع الفرح والشوق والدعاء وسجدة الشكر وتبادل التهاني والرسائل المعبرة مع الأهل والأصحاب والزملاء والصدقة بنية شفاء صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم ـ حفظه الله ورعاه.
أما جمعة بن سعيد الغافري فيقول: فرحتنا عظيمه ونحن نرى ونسمع خطاب القائد الأب الغالي كان حديثه يسري والدموع منا تجري شوقا هكذا كما عهدناه يواصل اهتمامه بشعبه وقواته الباسلة مؤمنا بربه ورسالته نسأل الله أن يعود لوطنه وشعبه وهو في أتم صحة وعافية.
صالح بن سعيد الصخبوري قال: لقد كنت في المحاضرة الثالثة بكلية العلوم الشرعية عندما جاءتني الرسائل دفعة واحدة والتي تحمل في طياتها كلمة طالما انتظرناها من أبٍ حنون تحمل في بين سطورها البشائر البهجة فبعد انتهائها من المحاضرة بادرنا فورا بالاستماع إلى خطاب جلالته ـ حفظه الله ورعاه وسدد إلى الخير خطاه ـ فكانت كلماته بشارات لكل من أرض عمان الخير بأن قائدها في عناية من الرحمن ونبرات صوته كانت الدفء الذي أشعرنا بأن القائد يلبس تاج الصحة والعافية فكانت أسطر خطابه وكأنها موجهة إلى كل مواطن صغيرا وكثيرا قائلة لهم بأني مهما كانت مسببات فراق الوطن فإني معكم قلب وقالبا مشاركا فرحتكم بعيد عمان السعيد، لقد كانت لحظات سماعنا لصوت سلطاننا من أجمل اللحظات فقد امتزجت فرحتنا بالبشارة ببشاشة صحته ونضارته مع أفراح عمان بعيدها الوطني فنسأل الرحمن أن يلبس جلالته المعظم لباس الصحة والعافية وأن يرجعه سالما غانما بإذن الله تعالى.
ويقول صالح بن علي المعمري: لم أستطع تمالك نفسي فانهالت الدموع مغزارا ومدرارا وبكيت بكاء حارا فيارب رحماك بعمان وأعد لنا جلالة السلطان وهو ينعم بالصحة والعافية.
* عبري
المواطن أحمد بن حميد بن حمد الغريبي قال: إن أبناء السلطنة والمقيمين على ترابها في كل ركن من أركان هذا الوطن العزيز يعبرون عن عظيم السرور والفرحة الغامرة بعد أن أطل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه على شاشة تلفزيون سلطنة عمان ملقياً كلمته السامية الكريمة مقدماً التهنئة لأبناء شعبه الوفي بمناسبة العيد الوطني الرابع والأربعين المجيد شاكراً للجميع صدق مشاعرهم وصادق دعواتهم لجلالته أعزه الله .
محمد بن عبدالله الغافري يقول: وسط مشاعر جياشة من كافة أفراد الشعب العماني تعزز قرب القائد المفدى من أبناء شعبه الوفي داعين الله أن يلبس جلالته ثوب الصحة والعافية ليواصل مسيرة الخير والنماء لوطنه وشعبه .طاهر بن العويصي اليعقوبيى يقول: تغمرنا السعادة التي يصعب وصفها لأن معاني الوفاء وكلمات التعبيرلا تفي مقام جلالة الأب القائد حقه لما قدمه لأبناء شعبه من عطاءات وما تحقق من مكتسبات تنموية شاملة عمت ربوع عمان الغالية .
وقال: انه لخبر سعيد جدا بعد أن من الله تعالى على جلالة السلطان بالشفاء والعافية، فقلوبنا وعيوننا وأفئدتنا كلها شوق للإطمئنان على جلالته رعاه الله فهو السلطان الإنسان وهو الأب الحنون فبفضل الله تعالى وعلى يدي جلالته ورؤيته الثاقبة البعيدة اكتسبت بلادنا عمان ثقلا كبيرا ومكانة مرموقة.
خليفة بن حمود بن سالم اليعقوبي يقول: إن المواطن العماني صغيرا وكبيرا ذكرا وانثى يحفظ في قلبه وفي عقله بل ويكن في فؤاده حباً صادقا عظيما لجلالة القائد المفدى، لقد شهدت بلادنا نقلة نوعية شملت جميع مجالات الحياة من أجل الارتقاء بالإنسان والمكان .. فالمتابع للتطورات التي تعيشها بلادنا فإنها حقاً تعيش أزهى عصورها لما يشهده حاضرها من نهضة واقعية على الصعيدين الداخلي والخارجي حتى باتت تجربتها النهضوية مثالا يحتذى به في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصناعية والتعليمية.
وقال: إن فرحتنا بسلامة جلالته أعزه الله لا توصف فالجميع تغمر محياهم السعادة وستكون السعادة أبها وأعظم بعودته الميمونة أطال الله في عمره إلى بلده وبين أبنائه، فقد تبوأ جلالته مكانة كبيرة في قلوب العمانيين بل في قلوب الكثيرين على مستوى العالم، مبتهلين إلى الحق في علاه أن يبارك في عمر جلالته وأن يحفظه من كل مكروه وأن يديمه لأبنائه سلطاناً وأباً وملهماً ومعلماً
وقال: ان فرحة الشعب العماني بسلامته جلالة السلطان فرحة كبرى ونعمة عظمى ومنة تقابل بالشكر والحمد والثناء الى الله تعالى فله نرفع أكف الضراعة حمدا وشكرا، فقد كسب جلالته محبة كل فرد ومقيم على تراب عمان الغالية.
أما المواطن سليم بن مطر بن صالح البلوشي فيقول: لقد ملك جلالة السلبطان قلوب الناس بعطفه وإحسانه فكان شفاؤه شفاء لعمان وشعبها فالكل كان يترقب لحظة طلته البهية التي تحققت بفضل الله وكانت سعادة لنا جميعاً.
وقال: إن لحظة الإطلالة السامية الكريمة بالأمس أسعدت الجميع وفي نفس الوقت أفرحت وطمئنت كل فرد الصغير قبل الكبير والذكر والأنثى في هذا البلد المعطاء الذي عاش فرحة غامرة كيف لا وهو أب الجميع والقلب الحاني على أبنائه المواطنين فمواقفه رعاه الله الإنسانية وأعماله الجليلة زرعت الحب في قلوب شعبه الوفي والذي يبادله الحب والولاء والسمع والطاعة فقد زرع عمان ألفة وحباً ووفاء.
المواطن سعيد بن عبدالله بن عوض البلوشي: ظل الشعب يرفع اكفه بالدعاء لجلالة السلطان حفظه الله ورعاه بالشفاء العاجل وقد عمت الفرحة كافة أرجاء الوطن منذ لحظة إطلالته حيث عبر أبناؤه المواطنون عن هذه الفرحة بدمع العين.
المواطن علي بن ناصر بن علي الخنبشي يقول: البسمة ارتسمت على وجوه أبناء عمان وكست مشاعر السعادة والفرحة كل فرد فيهم بعد أن من الله تعالى على جلالة الأب القائد بالشفاء عليه نرفع أسمى التهاني والتبريكات للعمانيين حيث امتزجت فيها مشاعر الفرحة والسرور والحب والوفاء لسلطاننا المفدى من كل أبناء الوطن. فهذه اللحمة الوطنية دلالة واضحة جلية على تلاحم وترابط الشعب بالقيادة الحكمية لجلاته وندعو الله أن يديم على قابوسنا نعمة الصحة والعافية وأن يحفظ بلادنا من كل مكروه.
* نزوى
عبر المواطنون في ولاية نـزوى بمحافظة الداخلية حيث قال محمد بن خلفان بن سالم الريامي: نحمد الله ونشكره كلمة حضرة صاحب الجلالة أثلجت صدورنا جميعا وأدخلت ف نفوسنا البهجة والسرور وأقل شئ يمكن أن نقدمه لقائد عمان الدعاء ونسأل المولى أن يستجيب لدعائنا أللهم رب الناس أذهب البأس وأشف قائدنا وحبيبنا جلالة السلطانِ أنت الشافي لا شفاءٌ إلا شفاؤك. شفاءٌ لا يغادر سقما.
وأعرب حمد بن سالم بن حمود أمبوعلي قائلا: أن اللسان عاجزة عن التعبير عما يجيشه القلب حين ألقى حضرة صاحب الجلالة السلطان بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ كلمته المباركة يشكر فيها شعبه الوفي على مشاعرهم ودعواتهم له بالصحة والعافية والعمر المديد وهنأهم بالمناسبة الغالية وهي العيد الوطني الرابع والأربعين حينها سالت الدموع فرحة وغمرة السعادة القلوب بهذه الظهور الميمون لجلالته ، كم هي سعادتنا بهذه اليوم وقد أشرقت شمس جديدة على عمان وولدت بنور جديد بظهور جلالته أبقاه الله والعشب كله يغني ويهلل وبهذه المناسبة السعيدة سائلين المولى جلت قدرته أن يحفظه وينعم عليه الصحة والعافية والعمر المديد.
وقالت زوينة بنت حمد بن محمد الشكيلية: عمان هل تذكري النداء هل تذكري صوته العنفواني هل تذكري سيدك الفتي يطالبكم للعودة للبلاد يطالبكم للعودة لعمانكم وبذل النفيس الغالي العودة لأهلكم وأبنائكم وتربتكم صوت للنهضة نادي اليوم يعيد التاريخ نفسه حبيب الشعب وبطلها وقائدها يسيطر النداء مره أخرى اليوم كل عمان تبكي بمجرد سماعنا صوتك عم نعم نعم والله نبكي كطفل طال انتظاره للفرح قابوس يا حبيب شعبك ندائك اليوم أشعل كل ذرات عمان اليوم لكل عمان طوبا لكم هذا القائد وطوبا لعمان بكم سيدي اليوم ندائكم مولاي واضح كوضوح الشمس دعوه للتكاتف وأبطال كل ما يحاول تشتيت هذه الأرض بالتقويل والأكاذيب لتشعل فرحة غامرة في كل أرجاء عمان وتطار القلوب سعادة بصحتك المباركة بعون الله تعالى لتعود لأرض عمان أرض الأبطال والشموخ والعزة في عهدك الميمون نسأل الله المولى عزل وجل أن يمدك بوافر الصحة والعافية والعمر المديد.
سمية بنت عبدالله العزرية قالت: همس بصوته العذب فضجت مسامع كل فرد عماني، همس بصوته فتحركت نبضات قلوبنا وسالت دموعنا بلا شعور تعلن فرحها وشوقها أتساءل ماتلك المحبة التي غرستها ف نفوسنا حن قلبي لعودتك وهتفت شفتاي (الله يحفظك) ووقفت بلا إحساس لبرهة من الزمن لم أعلم بظهورك من قبل وإلا انتظرت تلك اللحظة وتركت كل شئ أحمد الله تعالى انك بخير، رؤيتك هو الذي تطلبه عيناي الحمدلله ثم الحمدلله ، أسال الله تعالى لك الشفاء والعودة سالما.
وقالت أحمد بن ناصر بن محمد الصلهمي: يا سيدي شوفتك طابت بها نفوس يا سيدي شوفتك لعمان خيره في صدر شعبك صوتك يحرك إحساس فاضت من الفرحة دموعاً غزيرة من فرحتي نقيت لي حزام متروس وأطلقت طلقات الفرح بالذخيرة ومع كل طلقه اهتف باسم قابوس.
وقال محمد بن ناصر الهنائي: يسعدني غاية السعادة ونحن نستمع لخطاب والدنا القائد المفدى حضرة صاحب الجلالة ـ حفظه الله وأمده بالصحة والعافية ـ وأناره الله لعمان وشعبها فقد استبشرنا خيرا واطمأنت قلوبنا بصحة جلالته وزادتنا قوة وعزيمة لبناء الوطن صفا واحدا خلف قيادته الحكيمة وكان هاجسنا كمواطنين وفرحتنا بالعيد الوطني بأن صاحب الجلالة سيكون بيننا ويشاركنا أفراح بهجة العيد ولكن كما قال جلالته شاءت أقدار الله بأن يكون خارج الوطن .. حفظ الله لنا جلالته وأنعم عليه بثوث العافية ويرجع لعمان وأهلها سالما معافى بإذن الله.
* البريمي
واعرب عدد من المواطنين بمحافظة البريمي .. حيث قالت نصراء بنت علي المعمرية: إن كلماته الدافئة أمانا ونورا والنابضة حبا وشوقا والصادقة بردا ويقينا ، فاختزلت آلاف المسافات وأستقرت في أعمق أعماق النفس متحدرة بالخير باعثة السعادة وغارسة الاطمئنان بعد طول شوق صائف وقلب حائر خائف فالتقى الخبر اليقين على نبأ سار قد قدر فابتهجت الأنفس الظمأ بحب قائدها واطمأنت ساكنة وفية لباني نهضتها.
خالد بن محمد الشبيبي قال: ما أجمل أن تكون هذه الكلمة للمقام السامي حبا مترجما يسري بالصدق ليتجسد عملا واقعا من خلال تفعليها في الإذاعة المدرسية ليقتطع من وقتها مساحة خمس إلى عشر دقائق تستنطق فيها العبارات السعيدة بهذا الخبر لتكون ضمن برنامج إذاعي جميل، فيه تتحدث العافية وتشكر النعمة وترسم السعادة لوحة خصبة بالأمان والاطمئنان.
موزة بنت محمد النعيمية قالت: بمناسبة الحدث السعيد بظهور صاحب الجلالة لطمأنة شعبه على حالته الصحية استبشرنا خيرا بهذا الظهور وانتثرت شوارع عمان وردا ورديا دافئا بتلك الكلمات المعبرة والمطمئنة فحفظك ربي لكل أبناء عمان وأعادك سالما في القريب العاجل.
سالم بن حمد البادي قال: أثلجت كلماتك صدور أبناءك في هذا الوطن وأنار ظهورك المشرق عيون لطالما ترقبت رؤياك وبحمد الله العلي القدير بأن وهبك لعمان وبحمده سبحانه على ثوب العافية الذي كساك به بفضل منه ومنه وكلنا لهفة وشوق وعيون ترفرف تنتظر ساعة مقدمك إلى أبناءك وعودتك ورجوعك الميمون لعمان العزوالمجد.
أما عبيد بن حارب الكعبي فقال: نحمد الله حمدا كثيرا مباركا على شفاؤه يا مولاي ونحن ابناءك في هذا الوطن نجدد العهد والولاء لمقامك السامي نجدد عهدنا لمن عرفناه أبا وقائدا وملهما ونبراسا لنا أضاء ظلمت الدروب وابعد ليل الجهل .. دمت يا مولاي عزا وفخرا لعمان.
وقالت الدكتورة موزة بنت عبيد الجابرية: لا يسعنا في هذا الحدث إلا إن نرفع آيات التحية والاحترام والتقدير إلى المقام السامي وتقول له كل عمان وأطفالها وشيوخها وأعيانها ننتظر رجوعك يا حبيبي يا قائدي يا باني نهضتي يا من زرعت الأمل في الماضي والحاضر والمستقبل واضافت نزرع اليوم الامل الجميل لقدومك استبشرنا خيرا يا مولانا وحمدا على سلامتك.
* صحار
الشيخ سالم بن محمد السعيدي يقول: لقد شعرنا بالفرحة ونحنوا نسمع كلمة جلالتة المطمنة علي صحتة و نكن له كل الحب والولاء لما نشعره من أمن وامان هذا المشاعر لا نستطيع أن تعبر عن ما في صدورانا من الفرحة ونحنوا نري جلالته وهو بوافر الصحة ويطمن الشعب على صحتة ولقدغمرة الشعب فرحة كبير بعد هذه الكلمه وسجدوا شكرالله وحمدوه كما أطفائة هذا الكلمة كل الشائعات المتداولة في وسائل التواصل الاجتماعي والله يعوده إلى أرض الوطن مشافى ومعافى.
سيف الشافعي قال: نحن سعداء بأن سمعنا صوت وشاهدنا أبينا وقائدنا السلطان المعظم وهو يلقي الخطاب لنا دمعت الأعين فرحه برؤيته وتضرعت الأكف لله داعية المولى عز وجل أن يشفيك ويعافيك ويخلصك من كل مرض يارب العالمين الألسن تعجز عن الكلام ونحن تغمرنا فرحه لا توصف بأن تطمنا علی أبينا قابوس وصوته هز مشاعرنا فرحا ومحبة له، وفي هذا اليوم نحن لا نملك إلا الدعاء له ونسأل الله العلي القدير ان يرجعه سالما معافی .. وعسی الله يحفظك.
هلال بن عبدالله القاسمي قال: كانت لحظة النطق لحظه يسودها التفاؤل والفرح لرؤيتنا جلالته كانت لحظة سعادة لسماعنا صوته ورؤيتنا لبشاشته واختلطت المشاعر شوقا له وحزنا لبعده واملا في عودته قريبا ليعيد لنا شروق فجرا جديدا سعيدا.
وقال عبدالله بن سليمان اللاهوري: الحمد لله الذي من على صاحب الجلاله بالصحة والعافية وألبسه حلل الشفاء وان الشعب لفي شوق عارم لكل خبر عن جلالته ففقده يعني اليتم لكافة ابناء هذا الوطن الغالي وهو من شغفه وحبه لعمان وابناء عمان ظهر ليبشر الشعب انه بخير وان الشعب يبادلك الحب والوفاء سترى عيناك الفرح وسيرى قلبك الفسحه والسرور وها هي تباشير الفرح في المدارس والموسسات قد استبشرت وننتظر المزيد من الحفلات والمسيرات والادعيه ان يمدك بموفور الصحة.

ضحكت عمان بضحكتك مولاي واستبشرت بشوفة السلطان
عاشت عمان منذ صباح أمس عيداً استثناءاً بعد الكلمة السامية لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ التي أثلجت صدور أبناء شعبه، وأبكى الكبير والصغير فرحاً، وسجدوا شكراً ورفعوا الأيدي متضرين للمولى أن ينعم على جلالته بالصحة والعافية والعمر المديد.
وليس بعيداً عن أجواء الفرح الذي عم أرجاء الوطن كانت مواقع التواصل الإجتماعي في قلب الحدث، تغريدات تويتر عبرت عن الفرح الذي عاشه الوطن يوم أمس.
وغرد محمد بن سعيد الفطيسي لقد جربت اليوم نوعاً لم أعتده من قبل من دموع عيني واستمعت لنبضات وأحاسيس لم أعهدها على قلبي .. حقاً أن الدموع كانت فرحاً،
وغرد عبدالله الغافري من موقع عمله أنا ما قدرت أمسك دموعي وكل المراجعين اللي يسجد شكراً لله واللي يهلل ويكبر، منظر رهيب أمامي يحصل في الدوام.
ها هو الغيث يغمر شعب عمان استجاب المولى لدعواتهم، بعد أربع شهور جفاف وعجاف لغيبة الغيث هكذا غرد علي زيدان جعبوب معبراً عن الفرح، ومشاعر وطن انتظر حتى انهمر المطر، كان غيث من فرح، وتناقل مغردون صور مدارس في مختلف ولايات السلطنة خرج طلابها من فصولهم إلى ساحة الطابور ليسجدوا سجدة شكرٍ بعد الكلمة السامية لجلالته.
فرح عبر عنه حمد الغافري في تغريدته أسعدت نفوسنا برؤيتك وبسماع صوتك يا أبينا الغالي كما أسعدتنا 44 عاماً عطاء وإخلاصاً، المعتصم البهلاني غرد قائلاً كنت بجانب خميس المقيمي وهو يكتب بيته: جددت عيد عمان يا سيد عمان .. شوفك دوا قلوب الهجت بالدعا لك، وكان عيناه تلمع وأصابعه ترتجف فرحاً.
وغردت تونس المحروقية قائلة منذ زمن طويل لم أفرح هكذا، تلك السعادة التي تجعلك ترتبك، وتضل طريقك إلى البيت أكثر من مرة، هكذا كانت مشاعره وهي في استراليا، لكن الوطن يبقى في القلب.
صباح كان بالأمس عيداً تستمر أصداءه ومشاهد الفرح في إحدى المستشفيات حسبما يغرد أحمد بن جميل النعماني في العناية والدموع تنهمر من أعين المرضى بعد كلمة السلطان إلى الشعب العماني نسوا أنفسهم ودعوا لشفاء القائد، أي حب هذا نقشه في قلوبنا يا مولاي كما غرد أيضاً مشهد آخر لمريض قبل دخوله العملية يترجى الدكتور بأن يستمع لكلمة جلالة السلطان إلى الشعب العماني، أصيب المستشفى بالشلل الجميع أتجه إلى الشاشات ليكحلوا عيونهم به.
عمار الحسني غرد على حسابه الله يديم عليك الصحة وهالابتسامة الجميلة يا أبوي الغالي نعم الأب أنت يا مولاي، وقافلة التغريدات لا تتوقف بل تمضي قدماً، وغرد سلطان الحبسي مولاي جميل ذلك الدواء الذي تبعثه حروفك.. كلماتك .. بسمتك .. طلتك .. حفظك ربي وعافاك، صباح أمس ليس ككل صباح .. صباح توقفت فيه الحياة لوهلة من الزمن .. توقف العمل لسماع خطاب القائد إجلالاً واحتراماً وشوقاً، مشاعر لا تكفي الكلمات لتعبر عنها ولكننا نغوص في بحر التوتير لنسرد قصة حب سرمدية لقائد أحب شعبه فأحبوه، نعمة الكندية غردت قائلة أمهاتنا يبكين، أبائنا يبكون .. أطفالنا يفهمون، هذا الحب ليس له حدود .. نعم لا حدود في حب قابوس باني عمان .. سهام الحارثية غردت في حسابها وقالت اتصلت أمي بعد الكلمة السامية ولم تقل إلا الحمد لله على سلامة السلطان، ثم سكتت وفهمت أن دموع الفرح حالت دون إكمال حديثها.
5 نوفمبر كان عيداً بعد الخطاب السامي حيث غرد البعض بصور تظهر توزيع الحلوى في مقار العمل فرحاً بظهور القائد المفدى ـ رعاه الله ـ سعادة لا توصف للشعب أنه الفرح أطل علينا في عمان، ونمضي نقارع أمواج التوتير لنسرد لكم تغريدات الفرح، ونقف عند تغريدة من الأشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة الذين شاركوا فرح إطلالة جلالة السلطان المعظم فكلمات نسردها نصاً من دار زايد الخير، إلى دار قابوس الخير، نهنئ شعب عمان، على سلامة السلطان، قابوس بن سعيد، وخطابه الذي أثلج صدور الجميع.
مطر منهمر في التوتير وعيد مستمر في عمان، ومسلسل للفرح أبكى الكبير والصغير في الوطن، زوينة الكلبانية غردت كلمة السلطان إلى الشعب العماني رسمت لوحات وطنية وملحمة ولاء سيتحدث عنها التاريخ طويلاً، كان ملحمة فعلاً سمع صداها أشقاءنا في الجوار فغرد محمد العوض من السعودية نقول حمداً لله على سلامتك مولاي حبك تخطى حدود الوطن، وهناك أشقاؤنا في الامارات يطلقون هاشتاق من الامارات تستاهل السلامة يا سلطان عمان، حب لا يعرف للحدود معنى.
عمان ضجت بأكملها خلال دقائق، مسيرات وفرح ودموع، وصور كثيرة تتداول في التوتير عن قصة قائد أحب شعبه فأحبوه 5 دقائق من الخطاب حركت عمان كيف لو وطت قدم القائد أرض الوطن، لأصبح العيد عام، وغرد علي الحبسي في حسابه ما أجملها من تهنئة عندما تخرج من سلطان إلى شعب كريم، وكتبت ريا المنذرية كلمة السلطان إلى الشعب العماني تزيدنا عزماً وإصراراً على بذل المزيد من الجهد من أجل مستقبل عمان، إنها الدافع الأكبر الذي انتظرناه بشوق

الكل هنا .. فرح
عبر عدد من الوافدين عن فرحتهم بالكلمة السامية لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ حيث أشاروا إلى أن الكلمة رسمت الفرحة على وجوه الجميع وقد انسكبت العبرات من الجميع مواطنين ووافدين فرحا بهذه الكلمة وسماع أخبار جلالته الطيبة وهو يقول الكلمة .
حيث قال الدكتور مصطفى مندور بكلية الحقوق جامعة السلطان قابوس من مصر : اليوم وأثناء إلقائى محاضرة لطلابى فى كلية الحقوق وقبل نهاية المحاضرة بعشر دقائق تقريبا طلبت منى بعض الطالبات التوقف عن المحاضرة قائلين : هناك كلمة لصاحب الجلالة من ألمانيا الآن وأنهن يردن متابعتها حيث اتصلن بأهلهن وزميلاتهن يتبادلون أطراف الحديث حول هذا الخبر وسط فرحة غامرة مختلطة بالبكاء والتهنئة عندئذ أيقنت ـ بحق ـ قيمة وقدر ومكانة الحاكم بالنسبة لشعبة ، وعندها أيضا أدركت أن تشبع الحاكم بقيم العدل والمساواة والحرية والكرامة هى التى تنزل الحاكم تلك المنزلة العالية فى نفوس شعبه .
أما وسام طاهر من تونس مقيم في السلطنة قال : شعور فخرا واعتزاز وأنا أقيم بين أخواني أهالي في السلطنة وأشاركهم الفرحة والسعادة فكانت أجهزة التواصل الاجتماعي لها الدور البارز في نقل المعلومات وتدفق الرسائل وهم يتناقلون الحدث بكل فخر واعتزاز وأنا أكون في هذه الأرض الطيبة ومدرك مدى العلاقة التي تربط المواطن بقائدهم المفدى والحب الذي يكنونه فكم أنا سعيد أن أكون بينكم وأدعو الله بأن يحفظ جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وأن يديم عليكم النعمة .
فيما عبر محمد بن سعد سعد الرفاعي سوداني مقيم في السلطنة عن الفرحة حيث قال : حقيقة بعد سماع نبأ ظهور صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على التليفزيون كنت أترقب اللحظة إحساس وشعور بما عايشته على أرض الواقع من الحب الذي يكنه أبناء هذا الوطن العزيز لطالما أقرت به عيني وسكنت به نفسي حيث وجدنا مدى الولاء والعرفان إحساسا لا يوصف بل كان إحساسا بالسعادة لرؤيته ونسمع صوته المميز كذلك كان الاطمئنان على صحته وتوالت منا الدعوات الصادقات بأن يتمم الله العلي القدير نعمته على باني النهضة وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية ، وأن يعود إلى أحضان الوطن العزيز سالما معافى لمواصلة مشوار الوطن .

نطقك السامي بعث فيه آمال

أعضاء مجلس الدولة والشورى : ذرفنا الدموع فرحا بهذه الكلمة التي أعادت السعادة إلى وجه الوطن الغالي
عبر عدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وعدد من أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى عن فرحتهم بالكلمة السامية التي طمأنت الشعب على قائده المفدى حيث أعادت هذه الكلمة الروح لجسد الشعب العماني الذي كان ينتظر أخبار جلالته بكل شوق .

الكلمة الأبوية تفيض بِرّاً

قال المكرم زاهر بن عبد الله العبري عضو مجلس الدولة: نحمد الله تعالى ان وفق حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بطلته البهية عبر شاشة التلفاز للسلطنة ـ أطال الله في عمره وأمده بالصحة والعافية ـ وأكرم عُمان إنسانا ووطنا بهذه الكلمة الأبوية التي تفيض بِرّاً وتمتلئ رعاية وتفيض بمعاني الحب والإخلاص لعمان وأهلها وتأكيدا على ما سار عليه نهج جلالته في بناء هذا الوطن الأبي على أسس متينة من الإخلاص والعمل الجاد تجلت في خطط تنموية رائدة دفعت بالبلاد الى أوج سامق من التقدم والرخاء جعل كل عماني يفخر بمنجزات التنمية المباركة فكريا وحضاريا ومدنيا حيث قاد الفكر النير والوعي العميق لجلالته ـ اعزه الله ـ البلاد الى أن تتبوأ مكانتها المرموقة في حضارة العصر عزة ومجدا بكل كفاءة واقتدار على مواكبة العصر ومعطياته للتطلع الى مستقبل مشرق في ثبات واع وتأكيد قوي على أصالة هذا الشعب وهويته وثقافته سائلين الله تعالى ان يعود بعون الله وتوفيقه مكللا بالنجاح ونحن جميعا نرفع اكف الضراعة إلى الله تعالى أن يكلأ جلالته بعنايته وحفظه وان يسبغ عليه الصحة والعافية وان يبارك في عمره المديد وعمان تنعم بالأمن والأمان.

كلمة جلالته اثلجت الصدور

وقال المكرم أحمد بن محفوظ الصالح عضو مجلس الدولة: ان الكلمة السامية لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ قد اثلجت صدور كل مواطن عماني على هذه الارض الطاهرة والتي جاءت في الوقت المناسب سائلين الله تعالى ان يعود جلالته الى ارض الوطن سالما غانما متمتعا بموفور الصحة والعافية.
قال سعادة احمد بن حمود الدرعي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية ادم لقد بعثت الكلمة السامية ورؤية جلالته السعادة في قلوب أبناء عمان وكل من يعيش بالسلطنة ، مؤكدا بان الشعب يشعر بسعادة كبيرة وجلالته ـ ابقاه الله ـ يخاطبهم بكل شفافية ويهنئهم بالعيد الوطني الرابع والاربعين المجيد وقال الدرعي نعاهد جلالته ـ ابقاه الله ـ بان نكون خلف القيادة الحكيمة .
ودعا سعادة احمد الدرعي الله سبحانه وتعالى بان تكلل الفحوصات الطبية لجلالته ـ حفظه الله ـ بالنجاح وان يستبشر الشعب بعودته .

ذرفنا الدموع فرحا
أعرب سعادة
بواسطة : الإدارة
 0  0  2610
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 17:31 الجمعة 9 ديسمبر 2016.