• ×

00:17 , الخميس 8 ديسمبر 2016

جلالة السلطان قدوة لكل حرفي وصحته فرحة للوطن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العمانية تخرج التهنئات من أفواه الحرفيين صادقة ونقية، والتهاني الصادقة لا تنبع إلا من قلوب محبة، وبلا شك فإن محبة جلالة السلطان المعظم تسكن قلوب أبنائه وشعبه الوفي، ومهما قيل في جلالته من معاني ومشاعر رقيقة، هي فيض من غيض، وهي قطرات ندية من يم زاخر، فكل من التقينا بهم كانوا يرسلون تهنئتهم إلى جلالة السلطان المعظم، ويدعون له بالسلامة وطول العمر، وفي هذا الصدد تجولنا في سوق الحرفيين بولاية نزوى، وأجرينا مجموعة من اللقاءات، التي عبرت عن مشاعر الحب والوفاء والولاء، للقائد المفدى حفظه الله، بمناسبة خطاب جلالته الذي طمأن به شعبه الوفيّ على صحته في رحلة العلاج.
الشعور بالرخاء والاستقرار
يقول الحرفي حمود بن محمد الإسماعيلي، ويعمل في مهنة بيع الأسلحة التقليدية : إن المواطنين يكنُّون لجلالة السلطان المعظم حبا كبيرا، وهو حب سببه شعور المواطن بالرخاء والاستقرار في هذا العهد الزاهر، لقد عشنا في سنوات ما قبل السبعين حياة صعبة، اضطرتنا إلى أن نعمل خارج الوطن، كسبا للقمة العيش، ولكن ما إن تولى جلالته الحكم، حتى عدنا، ومنذ 44 عاما ونحن نعمل في خدمة الوطن، كمهنيين.
ويقول أيضا: بمناسبة خطاب جلالة السلطان المعظم الذي طمأن به شعبه يسرني أن أتقدم بالتهنئة والتبريكات إلى المقام السامي، والذي من حبه للحرف والحرفيين أصبحنا نفتخر بها، ونحفز أبناءنا على تعلمها وممارستها، فالحرفة إحدى وسائل العيش الشريفة.
ويضيف أيضا: دعائي لجلالة السلطان المعظم بالصحة والعافية، وليبقى ذخرا لعمان، ورمزا لوطننا الحبيب عمان.
ويتحدث الحرفي خالد بن ناصر بن سيف الطيواني، حيث يعمل في مهنة بيع الفضيات والتحف، عن سعادته بالاطمئنان على صحة جلالة السلطان المعظم، ، ويسأل الله له دوام الصحة والعافية والعمر المديد.
جلالته داعم ومشجع للحرف
ويقول خالد أيضا: إن جلالته حفظه الله أحد الداعمين والمشجعين لممارسة الحرف التقليدية، وما أمره بإنشاء كلية لتعليم الحرف والمهن في بهلا، وهي كلية الأجيال، إلا دليل على دعمه الكبير وحفاظه على حرف الآباء التي هي شكل من أشكال الفنون والثقافة والموروثات التي يجب المحافظة عليها، وتطويرها وتسويقها، والتشجيع على ممارستها.
ويتحدث الحرفي مسعود بن سيف بن نصير الصباحي، وهو أحد مشاهير صنّاع الحلوى في نزوى، والمشهورة بحلوى «أولاد نصير»، حيث إن جده كان صانعا للحلوى، وكانت حلوى أولاد نصير يضرب بها المثل في لذتها وطيب نكهتها، وبمناسبة خطاب جلالته للشعب، يزجي صانع الحلوى ابن نصير التهنئة لقائد البلاد المفدى، ويدعوالله أن يمن عليه بالعمر المديد، ويبقيه فخرا وذخرا لعمان.
فيما يهنئ الحرفي هلال بن حمد بن سعود الفرقاني قائد البلاد على الصحة والعافية التي منَّ الله بها عليه ، وتمنى له الصحة والعافية في قادم الأعوام، وأن يبقى لعمان رمزا وللوطن منبعا للخير والتقدم والتطور.
الأب القائد
من جهته أيضا قال الحرفي سيف بن سعود بن محمد الفرقاني : سوف نشارك في كل الفعاليات التي تقام بمناسبة الاطمئنان على صحة جلالته حفظه الله ، وشعب عمان كله في حالة فرحة عارمة ، وبهذه المناسبة ندعو له بالصحة والعافية، وأن يطيل في عمره، ويحفظه لعمان على مدى الزمان.
ويتقدم الحرفي أحمد بن سيف الفرقاني، والذي يعمل حاليا في مهنة بيع التحف بالإنابة عن والده، الذي أخذ منه هذه الصنعة، حيث تمنى لجلالة السلطان المعظم العمر المديد، وأن يحفظ القائد لعمان، ويحفظ عمان به.
ويضيف: إن جلالة السلطان المعظم أثبت للعالم أنه رجل السلام الأول في العالم، وفي عهده الميمون تعيش عمان حالة من الرخاء الاقتصادي والاستقرار الأمني، وهذا ما تفتقر إليه كثير من شعوب العالم، إننا نحمد الله على سلامة جلالة السلطان المعظم، وهي لاشك بشارة لكل العمانيين.
بواسطة : الإدارة
 0  0  1057
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 00:17 الخميس 8 ديسمبر 2016.