• ×

10:05 , الأحد 4 ديسمبر 2016

السلطنة تحتفل بالذكرى الـ43 للنهضة المباركة

جلالة السلطان يتلقى التهاني من المنذري والمعولي وبدر بن سعود والشريقي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العمانية تحتفل السلطنة خلال هذه الأيام بذكرى وطنية غالية على قلب كل عماني ذكرى انطلاق مسيرة النهضة العمانية الحديثة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه. فقبل ثلاثة وأربعين عاما، وفي الثالث والعشرين من يوليو عام 1970م بزغت شمس النهضة العمانية لتنير الدرب ولتنشر الدفء ولتغمر بالضياء ربوع هذه الأرض الطبية، إيذانا بعهد جديد، يتمكن فيه الشعب العماني الوفي من بناء حياته، وتشييد دولة عصرية تحقق طموحات المواطن العماني، وتستعيد فيه عمان مكانتها المرموقة بين الدول، وتواصل عطاءها الحضاري الذي طالما قامت به لصالح المنطقة والإنسانية جمعاء.
وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة بمناسبة يوم النهضة المباركة ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيد.
فيما يلي نصها: مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
ـ حفظكم الله ورعاكم ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
بمناسبة يوم النهضة المباركة, يشرفني ـ يا مولاي ـ باسمي ونيابة عن المكرمين أعضاء مجلس الدولة وموظفيه أن أرفع إلى مقامكم السامي أسمى آيات التهاني والتبريكات المقرونة بأصدق الأمنيات الطيبة بموفور الصحة والسعادة، ولعماننا العزيزة في ظل عهد جلالتكم الميمون بدوام المجد والسؤدد.
مولاي جلالة السلطان المعظم ..
تهل علينا هذه المناسبة، الغالية على قلوبنا جميعاً، وبلادنا تنعم ـ بحمد من الله ونعمة ـ بلباس السعد والازدهار، وسياج الأمن والاستقرار .. تحوطها عناية المولى، وترقى بها سواعد أبنائكم الأوفياء الذين تشربوا من معين فكركم ومضاء عزمكم عبر خطط التنمية المتعاقبة وبرامجها المستمرة التي ركزت على الإنسان العماني باعتباره هدف التنمية وأداتها الفاعلة والمعين الذي لا ينضب لاستمراريتها وعنفوانها الدائم.
لقد كان اهتمامكم الدائم ـ يا مولاي ـ بالشباب العماني، وتوفير كافة سبل الرعاية والعناية به عنواناً رئيسيًّا ودائماً في كل خطاباتكم السامية، وجولاتكم الكريمة وتوجيهاتكم المستمرة للمسؤولين، لثقتكم بأن البلاد بشبابها المتعلم الطموح، وتطلعاتهم الوثابة نحو رقي وطنهم وصلاح مجتمعهم وأمتهم، وبهم تسعد البلاد وتزهو، وعبرهم تتناقل القيم الأصيلة للإنسان العماني من جيل إلى جيل.
مولاي جلالة السلطان المعظم ،،
إن نهضة ً كان الإنسان محورها ومدار اهتمامها وشغلها الشاغل على مدار أكثر من أربعة عقود ميمونة، هي نهضة حق أن نفاخر بها ونعمل على رقيها وازدهارها، ونصونها ونحافظ عليها ليس لهذا الجيل وحده فحسب؛ بل للأجيال العمانية المتعاقبة.
لقد أثبت العمانيون عبر تاريخهم الممتد أنهم ربابنة ماهرون، وفرسان متمرسون .. توحدوا مع الأرض فامتزج عرق جهدهم ودم تضحياتهم بطينها المبارك الذي شكل عنصر الخلق والحياة، وتآلفوا مع البحر فامتدت راياتهم إلى أقصى بقاع المعمورة حاملة رسائل الحب والسلام إلى مختلف أمم الأرض، وتوجهوا للسماء لثقتهم بأنها وحدها التي فيها رزقهم وما يوعدون، وتصالحوا مع الذات لأنهم أبصروا ـ بعد قدرة الله ـ قدرتها على صنع المنجزات وتحقيق المعجزات، فكان لهم ما أرادوا من نفوس راضية وقلوب مطمئنة وأحوال ميسورة، فلله الحمد والمنّة من قبل ومن بعد.
حفظ الله جلالتكم وأمدكم بتوفيقه وعونه، وأدام على بلادنا نعمة الأمن والنماء، والاستقرار والرخاء، إنه تعالى سميع قريب مجيب الدعاء.
وكل عام وجلالتكم بخير .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كما تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من سعادة خالد بن هلال بن ناصر المعولي رئيس مجلس الشورى، بمناسبة يوم النهضة المباركة ذكرى الثالث والعشريـن من يوليو المجيد .. فيما يلي نصها:
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد ،،،
يغشاكم، يا مولاي، بأندى صباحات الرضا فجر الثالث والعشرين من يوليو ، في دورته الزمنية الظافرة الثالثة والأربعين وأنتم تطلون على مشهد رائع من محققات نهضتكم المباركة التي عمرت بالجهد والبذل والعرق ، عاماً بعد عام ، وفي تحولاتٍ تاريخية كبرى تفردت فيها إرادتكم الطامحة بتكريس طاقاتكم السامية لإنجازات وطنية خالدة في كل مجالٍ من المجالات التنموية الرائدة ، إنشاءً وعماراً ، اقتصاداً واجتماعاً وبناءً لإنسانٍ عمانيٍّ عصريٍّ وحضاري.
إن ما نزجيه يا صاحب الجلالة، ليس قولاً مرسلاً على عواهنه، ونحن أبناؤكم في هذا المجلس أصدق دليلٍ وبينة على ثمار هذا العهد الزاهر بما أوتينا منه من فرص التعليم على أرفع المستويات، ومن الوعي والاستنارة ومكتسبات المعرفة والتثقيف ما يؤهل لارتياد آفاق أرحب في مدارج المشاركة الشوروية عبر مؤسستها النيابية وسلطتها التشريعية والرقابية.
كان في مفصل من مفاصل الإنجاز التنموي ما يدعونا كمجتمع عماني أن ننحني شكراً وعرفانا لجزيل عطاياكم، فنحن على وجه الخصوص في هذا المجلس رئيساً وأعضاء وهيئة أمانة عامة، نكون في مقدمة الركب, نردد آيات الامتنان، ونعبر عن غاية العرفان والثناء على دعمكم وأزركم المتصل لهذه المسيرة الديمقراطية، دعماً وأزراً نابعاً من صميم وجدانكم وإيمانكم بوطنكم وشعبكم، ليبقى ما قلتموه أن التجربة ولدت لتبقى وتتطور حقيقة ماثلة لا تشوبها شائبة، ولا ينال منها عائق أو عطب، بمشيئته تعالى وعونه وبتوفيقٍ من لدنه العلي القدير.
مولاي صاحب الجلالة ..
لقد حملتم وما زلتم تحملون لواء هذه المسيرة المباركة بكل حكمة واقتدار، وبإيمانٍ صادقٍ وبرفقٍ وحكمة مشهودة، وأوصلتم حاضر البلاد المزدهر بمجدها التليد، ورسمتم معالم الطريق نحو مستقبلٍ واعدٍ بمزيدٍ من الخير والعطاء والتقدم والنماء، متوكلاً على الله صاحب الفضل
والعطاء.
وبهذه المناسبة الغالية فإننا في مجلس الشورى، رئيساً وأعضاءَ
وموظفين نشارككم وشعبكم الأبي الفرحة الصادقة والبهجة الغامرة بيوم النهضة المباركة، معبرين عن خالص الولاء والإخلاص لمقام جلالتكم ـ أبقاكم الله ـ مجددين العهد على البذل من العمل أقصاه ومن الجهد أبعد مداه، خدمة لهذا الوطن العزيز ومحافظةً على مكتسباته، مساهمين في مسيرة البناء والعمران.
داعين الله جلت قدرته أن يحفظ جلالتكم ويبارك في عمركم ويمتعكم بموفور الصحة والعافية. وكل عام وجلالتكم بألف خير وهناء وأفراد أسرتكم المالكة وشعبكم الوفي في عزة ورخاء، وعمان باقيةٌ أبيةً وآمنةً مطمئنة.
وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع بمناسبة يوم النهضة المباركة ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيد .. فيما يلي نصها:
مولاي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظكم الله ورعاكم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
مع إشراقة شمس الثالث والعشرين من يوليو المجيد تبتهج السلطنة خلال هذه الأيام المباركة احتفالاً بتتويج ثلاثة وأربعين عاماً من النهضة الشاملة على أرض عمان الخير والعطاء تحت ظلال قيادة جلالتكم ـ أبقاكم الله ـ ، وبهذه المناسبة الجليلة يشرفني يا مولاي ويشرف قواتكم المسلحة الباسلة وقوات الفرق الظافرة، وجميع منتسبي وزارة الدفاع أن نرفع إلى مقام جلالتكم أجل التهاني وأطيب الأماني سائلين المولى جلت قدرته أن يحفظ جلالتكم راعياً وعاهلاً لهذه المسيرة المظفرة.
مولاي صاحب الجلالة: إن في تاريخ ذاكرة النهضة العمانية الحديثة، محطات مفصلية مشرقة، وجدت بالعزم والإرادة والتخطيط المحكم والنظرة المستقبلية الحكيمة، لتسطر في سجلات الإنجازات والبناء، وأن يوم الثالث والعشرين من يوليو حدثاً تاريخياً مجيداً في ميلاد النهضة المباركة ، معلناً حينها إشراق مسيرة الخير الظافرة والإنجازات العظيمة التي تحققت على هذه الأرض الأبية على مدى السنين الماضية، فقد حظيت قوات جلالتكم المسلحة جل اهتمام جلالتكم ورعايتكم الكريمة، وخاضت معركة بناء عصرية في ظل عهدكم المبارك، استطاعت من خلالها أن تحقق التوازن بين متطلبات التطوير والنماء والأمن والاستقرار لتساهم بدور فاعل في مسيرة التنمية الشاملة، باعتبارها تحدياً حضارياً تتضافر فيه الجهود لتحقيق ما يصبو إليه شعب عمان الأبي.
مولاي القائد الأعلى للقوات المسلحة: إن قواتكم المسلحة الباسلة وقوات الفرق الظافرة وجميع منتسبي هذه الوزارة، وهم يحتفلون بهذه المناسبة الجليلة، مستلهمين منها ما يعزز الأمانة الملقاة على عاتقهم في الحفاظ على راية الوطن العزيز عالية خفاقة ليجددون لجلالتكم ـ أبقاكم الله ـ العهد والولاء والسمع والطاعة والحب والإخلاص، رافعين أكف الدعاء إلى المولى جلت قدرته بأن يديم على جلالتكم نعمائه ظاهرة وباطنة وأن يمد في عمر جلالتكم أعواماً عديدة.
حفظكم الله يا مولاي ورعاكم ذخراً للوطن وأمدكم بعونه وتوفيقه، وسهل لكم مسعاكم، إنه لنعم المولى ونعم النصير.
وكل عام وجلالتكم بموفور الصحة والسعادة.
وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشرطة والجمارك، بمناسبة يوم النهضة المباركة ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيـد. فيما يلي نصها:
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى ـ حفظكم الله ورعاكم ـ.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يشرفني ومنتسبي شُرطة عُمان السُلطانية والسلطنة تحتفل بذكرى يوم النهضة المباركة الثالث والعشرين من يوليو المجيد أن نرفع إلى مقامكم السامي ـ أيدكم الله ـ أزكى التهاني وأصدق الدعوات بأن يديم الله على جلالتكم وافر الصحة والسعادة وأن يحفظ عُمان وأهلها على الدوام.
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم.
لقد بنيتم يا مولاي وطناً يستحق الافتخار به، شموخه كرامة لأهله ومنابع خيره خصبة تجود بالثمار الطيبة ، يستوعب طاقات أبنائه في عمارته فعظمت الإنجازات، وارتقت أنماط الحياة العامة، وتنعّم شعبكم الوفي في الرخاء والعيش الكريم، فحمدوا الله على أفضاله ونعمه الكثيرة وشكروا جلالتكم لسخاء العطاء الذي قدمتموه لهذا الوطن، فبوركت نهضتكم تسمو بأمجادها، ودامت مآثرها شواهد تتعاقب الأيام في تخليدها.
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم، إن شُرطتكم وهي تحتفل بهذه المناسبة العزيزة لتستذكر مراحل بناء الوطن بفخر واعتزاز، فقد كان ولا يزال لها بفضل قيادتكم الرشيدة وتوجيهاتكم السديدة ومتابعتكم الدقيقة لشؤونها الدور المشهود في شموخ هذا البناء وسيظل منتسبوها على الوفاء معاهدين، وللأمانة التي تشرفوا بها مراعين، ولمنجزات ومقدرات البلاد محافظين ـ بعون الله.
حفظكم الله يا مولاي وأسبغ عليكم نعمه، ومتعكم بالصحة والهناء لمواصلة القيادة والعطاء.
بواسطة : الإدارة
 0  0  1199
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 10:05 الأحد 4 ديسمبر 2016.