• ×
الإثنين 19 نوفمبر 2018 |

رسالة الترحيب


++ تم إضافة 10 مقابلات صحفية لجلالته
++ إضافة قسم جديد في الفيديو
++ إضافة صور جديدة في جديد الصور
++ إضافة ألبوم صور جديد (صور متفرقة 11)
++ والقادم بإذن الله أكثر فلا تترددوا في مراسلتنا وتزويدنا مقترحاتكم وملاحظاتكم

قائمة

برقية شكر وعرفان لجلالة السلطان

العمانية رفع المشاركون في ندوة تطور العلوم الفقهية في دورتها الثانية عشرة حول "فقه رؤية العالم والعيش فيه: المذاهب الفقهية والتجارب المعاصرة" التي اختتمت أعمالها أمس برقية شكر وعرفان إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ، أعربوا فيها عن خالص التقدير وأخلص الدعوات على رعاية جلالته المستمرة ومتابعته الدائمة لكل عمل من شأنه التجديد في العمل الديني والثقافي، وما ينهض بمستقبل الدين والأمة ويعمل على الاستقرار لمجتمعاتها ووحدتها وتقدمها.
وأشار المشاركون إلى أن هذه الندوة فريدة في بابها لثلاثة عوامل: الانعقاد بسلطنة عمان الزاهرة. وكثافة الحاضرين فيها من علماء الفقه وعلماء القانون وعلماء الاجتماع وعلماء الأخلاق. وشمولية الاهتمامات والتجديد في دورات الندوة والتي تخدم قضايا الإسلام والمسلمين.
مؤكدين على أن انعقاد الندوة واستمرارها بالسلطنة في ظل حكومة جلالته الحكيمة ـ حفظه الله ورعاه ـ مع الريادة في التنمية وبناء الدولة ورحابة النظرة إلى الذات والعالم، أتاح لدورات الندوة التدرج والاتساع في بيئةٍ مفتوحةٍ ومزدهرةٍ ومعنيةٍ بقضايا الإنسان والمواطن، ودور الدين وأخلاقياته في صنع المستقبل. كما أن حرص القائمين على الندوة على الإفادة من كل الطاقات الفكرية والعملية على الساحتين العربية والإسلامية، زود الندوة بالخبرات الكفيلة بإعداد البحوث والدراسات بمناهج علمية جادة هي شيمة علماء المسلمين في أزمنتهم الحضارية الكبرى، وأن الاهتمام الدائم بقضايا ومشكلات المسلمين في مجتمعاتهم وفي العالم ومعه، أفضى بالندوة في دوراتها المختلفة أن تتطور إلى بيئة أوسع للتفكير في شتى المسائل التي تهم العرب والمسلمين في هذا العالم وهذا العصر.
وأشاد المشاركون بتوجيهات جلالته السديدة، ورؤيته الثاقبة، سائلين الله سبحانه وتعالى لمقام جلالته السامي أن يكلأه المولى بحفظه، ويديم عليه آلاءه ويحفظه لعمان العروبة والإسلام على الدوام، مع استمرار التقدم والازدهار بتوفيق الله جل جلاله.
وخرجت الندوة بعدد من التوصيات منها تأكيد أن الإسلام يطالب بالتعايش المتوازن والتسامح المتكافئ بلا إفراط ولا تفريط، لأنه يوجب حرمة الإنسان كإنسان، بغض النظر عن جنسه أو لونه أو دينه، كما دعت إلى إحياء فقه المواطنة وضوابط التعامل مع الآخر من خلال التوجيه الديني والإرشاد الاجتماعي وذلك بتطوير أنشطة الوعظ الديني والإرشاد الاجتماعي والتوعية الثقافية.
بواسطة :
 0  0  731
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 13:40 الإثنين 19 نوفمبر 2018.
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لموقع السلطان قابوس 2008-2018