• ×

13:50 , الأحد 11 ديسمبر 2016

زيارة جلالته لإيران .. تعزيز للعلاقات وترسيخ لمبادئ حسن الجوار

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 في تقرير بثته وكالة الأنباء العمانية:
زيارة جلالته لإيران .. تعزيز للعلاقات وترسيخ لمبادئ حسن الجوار

قالت وكالة الأنباء العمانية في تقرير لها إن الزيارة الرسمية التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم تكتسب الكثير من الأهمية سواء فيما يتصل بتعزيز العلاقات وترسيخ مبادئ حسن الجوار، وتوسيع التعاون بين الدولتين الجارتين في كافة المجالات الممكنة والتي تحظى بالاهتمام المشترك، خصوصًا على المستويين الاقتصادي والثقافي، أو فيما يتصل بالتطورات الإقليمية والدولية التي تطرح نفسها بقوة على كل دول وشعوب المنطقة خليجيًّا وعربيًّا وإقليميًّا كذلك، خاصة وأن هناك آفاقًا لسياسات جديدة، وإمكانات لحدوث تحولات على مستويات مختلفة إقليمية ودولية، وهو ما يزيد من أهمية تبادل وجهات النظر بين جلالة السلطان المعظم والقيادة الإيرانية وبما يعود بالخير على الدولتين الجارتين والمنطقة ككل من حولهما.


السلطنة وإيران .. علاقات تاريخية وثيقة استطاعت السير بخطى راسخة ومتتابعة وملموسة لتحقيق أنموذج يحتذى
زيارة جلالة السلطان إلى إيران تؤكد ما تتمتع به السلطنة من علاقات طيبة ووثيقة مع كل جيرانها وأشقائها وأصدقائها في المنطقة والعالم

مسقط ـ العمانية: في الوقت الذي ترتكز فيه العلاقات العمانية ـ الايرانية على أرضية جغرافية وتاريخية واسعة وراسخة وهو ما وفر لها العديد من الوشائج وسبل التواصل والتفاعل القوي بين الشعبين العماني والايراني ثقافيا وحضاريا واقتصاديا على امتداد حقب التاريخ فإن هذه العلاقات التاريخية الوثيقة استطاعت خاصة على امتداد العقود الاربعة الماضية منذ سبعينيات القرن الماضي السير بخطى راسخة ومتتابعة وملموسة أيضا لتحقيق أنموذج يحتذى في العلاقات القائمة على مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والتعاون المثمر الى أقصى مدى ممكن في مختلف المجالات ليس فقط لتحقيق المصالح المشتركة والمتبادلة للدولتين والشعبين الجارين ولكن أيضا لدعم مقومات ومتطلبات الاستقرار والحد من التوتر في هذه المنطقة الحيوية بما يعود على كافة دولها وشعوبها وعلى العالم من حولها بالاستقرار والازدهار. وبينما أضفت حكمة القيادة في الدولتين الصديقتين مزيدا من العمق والثقة المتبادلة فإن القوة التي تتسم بها العلاقات بين السلطنة والجمهورية الاسلامية الايرانية تمثلت في الواقع في استقرار واستمرارية وتعزيز هذه العلاقات في مختلف المجالات سواء عبر تبادل وجهات النظر بين القيادتين أو من خلال اللجنة العمانية ـ الايرانية المشتركة وتبادل الزيارات على مختلف المستويات بين الدولتين الجارتين. واذا كانت العلاقات العمانية ـ الايرانية قد حافظت على استمراريتها وقوتها من ناحية وعلى قدرتها على خدمة المصالح المشتركة والمتبادلة وعلى توفير أفضل مناخ ممكن للعلاقات بين دول المنطقة برغم ما تعرضت وتتعرض له المنطقة من تحديات وتفاعلات من ناحية ثانية فإن ذلك يعود في جانب كبير منه الى الرصيد الايجابي لهذه العلاقات من جهة والى الشفافية والقدرة على تناول كل الموضوعات والقضايا التي تهم الدولتين الصديقتين بصراحة ووضوح من جهة ثانية.
وفي هذا الاطار فإن الزيارة الرسمية التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الى الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم الثلاثاء تكتسب الكثير من الاهمية سواء فيما يتصل بتعزيز العلاقات وترسيخ مبادئ حسن الجوار وتوسيع التعاون بين الدولتين
الجارتين في كافة المجالات الممكنة والتي تحظى بالاهتمام المشترك خصوصا على المستويين الاقتصادي والثقافي أو فيما يتصل بالتطورات الاقليمية والدولية التي تطرح نفسها بقوة على كل دول وشعوب المنطقة خليجيا وعربيا واقليميا كذلك خاصة وان هناك آفاقا لسياسات جديدة وامكانات لحدوث تحولات على مستويات مختلفة اقليمية ودولية وهو ما يزيد من أهمية تبادل وجهات النظر بين جلالة السلطان المعظم والقيادة الايرانية وبما يعود بالخير على الدولتين الجارتين والمنطقة ككل من حولهما.
ومعروف أن السلطنة التي حرصت دوما على الاسهام الايجابي في كل ما يخدم مصالح دول وشعوب المنطقة في كل الاوقات وتحت كل الظروف لن تتردد أبدا في المساعدة وبأية طريقة ممكنة عندما تشعر أن جهودها سوف تكون في مصلحة كل الاطراف. وانطلاقا من الايمان العميق بالحوار البناء وبأن التنوع
بين الامم والشعوب يمثل فرصة للتعاون والالتقاء وتعميق المصالح المشتركة فإن السلام والامن والاستقرار تعد أمورا ومتطلبات ضرورية لكي تتمكن الدول والشعوب من بناء حاضرها ومستقبلها وتحقيق ما تصبو إليه من تقدم وازدهار. وتحقيقا لذلك تتمتع السلطنة بفضل توجيهات جلالة السلطان المعظم بعلاقات طيبة ووثيقة مع كل جيرانها وأشقائها وأصدقائها في المنطقة والعالم. وتؤكد ذلك الى حد بعيد زيارة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ للجمهورية الاسلامية الايرانية التي سبق التخطيط لها من
فترة.
وتجدر الاشارة الى انه الى جانب العديد من الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى بين السلطنة والجمهورية الاسلامية الايرانية فإن فخامة الرئيس الدكتور محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية زار السلطنة في مايو 2007م كما قام فخامة الدكتور سيد محمد خاتمي رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية السابق بزيارة للسلطنة عام 2004م.
وقام صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بزيارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في عام 2004م وفي ابريل 2008م. وقام دولة الدكتور علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى بالجمهورية الاسلامية الايرانية بزيارة للسلطنة في شهر مايو الماضي وذلك على سبيل المثال لا الحصر.
وخلال زيارته للسلطنة الشهر الماضي أشاد دولة الدكتور علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى بالجمهورية الاسلامية الايرانية بالسياسة الناجحة والحكيمة التي تنتهجها السلطنة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ودورها الايجابي والمتوازن والواضح في التعامل مع الاحداث والتقلبات التي عاشتها وتعيشها المنطقة، مؤكدا أن هذه المواقف سوف تبقى خالدة ومقدرة لدى الجميع.

أكد أن التعاون الجماعي بين السلطنة وإيران من جهة وإيران و(التعاون) هو رهن بالتوجيهات والرؤى الإيجابية لجلالته
وزير الخارجية الإيراني: زيارة جلالة السلطان لإيران ستفتح آفاقا رحبة للتعاون الثنائي بين البلدين الصديقين

ـ الأمن الإقليمي والتطورات على المستوى الدولي والأزمة الاقتصادية ومسألة الطاقة ستتم مناقشتها خلال المباحثات العمانية ـ الإيرانية
ـ الدور النشط لسلطنة عمان إقليميا ودوليا خير دليل على الحنكة والحكمة السياسية للقيادة العمانية
ـ دعم السلطنة لحقوق الشعب الفلسطيني ومعالجة القضايا بالمنطقة جزء من التوجيهات والحكمة السديدة لجلالة السلطان
ـ السلطنة هي الأقرب إلينا وعليه فنحن نخصص جزءا من هذا التعاون والاستثمار والتبادل بين إيران ودول المنطقة مع عُمان
بواسطة : الإدارة
 0  0  845
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 13:50 الأحد 11 ديسمبر 2016.