• ×

19:26 , الجمعة 9 ديسمبر 2016

جلالته يتبادل التهاني مع القادة بمناسبة العام الهجري الجديد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العمانية مع حلول الذكرى العطرة لهجرة سيّد المرسلين، محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، والتضرع إلى الله تعالى بالدعاء أن يجعل العام الهجري الجديد عام يمن وسلام على سائر بلاد المسلمين ، تبادل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه برقيات التهاني والتمنيات مع قادة الدول العربية والإسلامية الشقيقة والصديقة، أعرب جلالة السلطان المعظم في برقياته عن أطيب تهانيه وخالص تمنياته لهم بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد، مبتهلاً إلى الله تعالى أن يعيد عليهم هذه المناسبة الجليلة بوافر الخير وأن يجعل العام الجديد عام أمن وأمان وعزة وسلام لجميع الشعوب ،وأن يحقق للأمة الإسلامية الرفعة والرخاء والسؤدد.
كماأعرب أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول الشقيقة والصديقة في برقياتهم لعاهل البلاد المفدى عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات لجلالته بوافر الصحة والهناء ومديد العمر، مقرونة بالدعاء للباري عز وجل أن يُعيد هذه المناسبة المباركة على جلالته لأعوام عديدة محققاً كل آمال وتطلعات شعبه الوفي لمزيد العزة والتقدم والازدهار، وعلى جميع المسلمين بمزيد الخيرات ونمو البركات.
فقد تبادل جلالة السلطان المعظم برقيات التهنئة مع كلٍ من:- خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله ابن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت،جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية، فخامة الرئيس الدكتور منصف المرزوقي رئيس الجمهورية التونسية، فخامة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، فخامة الرئيس إسماعيل عمر غيلة رئيس جمهورية جيبوتي، فخامة الرئيس المشيرعمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان، فخامة الرئيس حسن شيخ محمود رئيس جمهورية الصومال الديمقراطية، فخامة الرئيس جلال طالباني رئيس جمهورية العراق، فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرالفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، فخامة الرئيس الدكتور إكليل ظنين رئيس جمهورية القمرالمتحدة، فخامة الرئيس الدكتور محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية، فخامة الرئيس محمد ولد عبدالعزيز رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، فخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية، جلالة السلطان حاجي حسن البلقيه سلطان بروناي دار السلام،
جلالة الملك المعتصم بالله عبدالحليم معظم شاه ملك ماليزيا، فخامة الرئيس إلهام حيدرعلييف رئيس جمهورية أذربيجان، فخامة الرئيس حامد كرزاي رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية، فخامة الرئيس الدكتور سوسيلو بامبانج يوديونو رئيس جمهورية أندونيسيا، فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان، فخامة الرئيس الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانيـة، فخامة الرئيس آصف علي زرداري رئيس جمهورية باكستان الإسلامية، فخامة الرئيس محمد ظل الرحمن رئيس جمهورية بنجلاديش الشعبية، فخامة الرئيس قربان قولي بيردي محمدوف رئيس جمهورية تركمنستان، فخامة الرئيس عبدالله جول رئيس جمهورية تركيا، فخامة الرئيس إدريس ديبي رئيس جمهورية تشاد، فخامة الرئيس علي عمر بونغو رئيس جمهورية الجابون، فخامة الرئيس الدكتور يحيى جامح رئيس جمهورية جامبيا، فخامة الرئيس ماكي سال رئيس جمهورية السنغال، فخامة الرئيس إمام علي رحمانوف رئيس جمهورية طاجيكستان، فخامة الرئيس ألمازبيك أتامباييف رئيس الجمهورية القرغيزية، فخامة الرئيس نور سلطان نظر بايف رئيس جمهورية كازاخستان، فخامة الرئيس الدكتور محمد وحيد حسن رئيس جمهورية المالديف، فخامة الرئيس محمدو إيسوفو رئيس جمهورية النيجر.
وكل عام والجميع بخيـر ومسرة .

جلالة السلطان يتلقى برقية تهنئة من السيد فهد بمناسبة العيد الوطني الـ 42 المجيد
سموه: أرسيتم دعائم الدولة الحديثة وفق نهج مدروس يستجيب لحاجات المجتمع

العمانية: تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس ابن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بمناسبة العيد الوطني الثاني والأربعين المجيد، فيما يلي نصها:
مـولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قـابـوس بن سعيد المعظـم حفظه الله ورعاه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مع إطلالة الذكرى الثانية والأربعين للعيد الوطني المجيد، وما تجسده في ثناياها من منجزات تحققت في كل بقاع أرض عُمان الغالية في ظل قيادة جلالتكم الحكيمة.. فإنه ليُشرفني يا صاحب الجلالة أن ارفع إلى مقامكم السامي، باسمي وباسم مجلس وزرائكم الموقر بهذه المناسبة السعيدة، أصدق التهاني، وأجمل الأماني، رافعين أكف الضراعة إلى المولى عزّ وجلّ أن يُديمكم لهذا الوطن العزيز قائداً مؤيداً بنصره، محفوفاً برعايته.
صاحب الجلالة السلطان المعظم .. لقد أرسيتم جلالتكم دعائم الدولة الحديثة التي تأخذ بأحدث مجالات التطور وفق نهج مدروس يُراعي التدرج في تلبية متطلبات كل مرحلة، ويستجيب لحاجات المجتمع، ويُحافظ على القيم والموروث الحضاري، مع الأخذ في الحسبان ما تشهده الساحة الدولية من مستجدات في العديد من المجالات، وهو ما أدى إلى حصول سلطنة عُمان على مراكز متقدمة في التقارير التي تصدرها المنظمات والهيئات العالمية على صعيد إرساء السلطنة لنظم العدالة الاجتماعية، ورعايتها لحقوق الإنسان وتعزيز دوره ومشاركته في مسارات التنمية المستدامة، إلى جانب تقديم كافة الخدمات، وتيسير حصول المواطنين عليها، مما أسهم في إيجاد المناخ الملائم الذي يعود على البلاد بالخير العميم.
عاهل البلاد المفدى .. إنّ اهتمامكم السامي بالإنسان العُماني وإيلائه الأولوية القصوى في الرعاية قد تجسّـد على أرض الواقع بمنجزات في مجالات تنمية الموارد البشرية باعتبارها حجر الزاوية في التنمية الشاملة من خلال خطط استيعاب الباحثين عن عمل، وتوفير الدعم لبرامج التدريب والتأهيل للقوى العاملة الوطنية على رأس العمل، كما شملت رعايتكم الكريمة دعم برامج الإسكان الاجتماعي، وقطاعات التعليم والشباب والصحة، وكافة القطاعات الإنتاجية التي تسهم في الاستغلال الأمثل لكافة الموارد المتاحة.
وفي إطار حرص جلالتكم الدائم على نشر التنمية في كافة ربوع البلاد، فإن مجلس الوزراء يترجم ذلك من خلال قيام أصحاب المعالي الوزراء والمسؤولين في الحكومة بزيارات ميدانية متكررة لمواقع العمل في مختلف المحافظات، والالتقاء بالمعنيين من الأهالي من أجل الاطمئنان على تنفيذ برامج التنمية وتحقيقها لمتطلباتهم، والتغلب على أية معوقات تعترض سير التنفيذ، ومعالجة الأمور أولاً بأول.
صاحب الجلالة السلطان المعظم .. إن مُنجزات جلالتكم الماثلة للعيان لم تقتصر على الصعيد المحلي فقط، بل شملت الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث أوليتم كل الاهتمام للتواصل الحضاري مع العالم، ودعم التعاون الثقافي والفني مع الجميع، إيماناً بأن الحضارة عملية متطورة، وكل حضارة تأتي لتضيف لما قبلها، خاصة وأن تلاقي الحضارات يثري التنوع الثقافي والفكري والإنساني.
كما أنه بفضل السياسات المتوازنة التي تنتهجونها ـ أعزكم الله ـ في التعامل مع التطورات والمستجدات العالمية، ومعالجة القضايا بالحكمة والحوار والتفاهم من أجل إرساء دعائم السلام بين سائر الأمم، أصبحت السلطنة تتبوأ مكانة ومنزلة عالية مرموقة لما تسهم به مع بقية دول العالم في خدمة البشرية جمعاء.
عاهل البلاد المفدى .. إنّ افـتـتاح المقر الجديد لمجلس عُمان، ذلك الصرح الشامخ ليعكس مدى الحرص الذي يوليه جلالتكم لدعم وترسيخ مسيرة الشورى العُمانية النابعة من تميز هذا البلد وقيمه الأصيلة.. لقد عبرت الكلمة السامية عن أهمية تحمل الجميع لمسؤولياتهم من أجل عُمان وشعبها الوفي، وهي بحق منهاج عمل للوصول بالوطن إلى أعلى درجات الرقي الحضاري والإنساني.
إن مجلس الوزراء يضع نصب أعينه دائماً تلك التوجهات السامية النبيلة، والمجلس ليُعاهد جلالتكم على استمراره في بذل كافة الجهود لمواصلة السير على هذا النهج القويم.
ندعو الله سبحانه وتعالى أن يمُنّ على جلالتكم بالصحة والسعادة والعُمر المديد، ودمتم، أعزّكم الله، ذخراً وسنداً، مؤيدين بنصره وتوفيقه، وأن يُعيد على مقامكم السامي هذه المناسبة عاماً بعد عام.. إنه سميع مجيب الدعاء.
وكل عام وجلالتكم بخيـر ومسرة ..
بواسطة : الإدارة
 0  0  545
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 19:26 الجمعة 9 ديسمبر 2016.