• ×

18:25 , الأربعاء 7 ديسمبر 2016

إهتمام وسائل الاعلام بالكلمة السامية لجلالته

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العمانية اهتمت وسائل الاعلام الخليجية والعربية والدولية بالكلمة السامية التي ألقاها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم/ حفظه الله ورعاه/ في الانعقاد السنوي لمجلس عمان مشيدة بما جاء في الكلمة السامية من مضامين تنير الدرب لمسيرة الخير التي يقودها جلالته / أيده الله / بكل حكمة واقتدار .

وقد أبرزت وكالات الانباء والصحف العربية والدولية الكلمة السامية لجلالة السلطان المعظم / ايده الله / مستشهدة بما جاء فيها من مضامين للسياستين الداخلية والخارجية والتنمية والبناء في البلاد .

واشادت بالإنجازات التي تحققت في السلطنة طوال العقود الماضية من عمر النهضة المباركة وركزت على دور حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم/حفظه الله ورعاه/ في بناء مسيرة التمية في البلاد ونشر التقدم والرقي في مختلف ربوع السلطنة.. كما أشادت بمواقف السلطنة حيال القضايا العربية والدولية العادلة .

وقالت وكالة أنباء الامارات/ وام/ ان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم/حفظه الله ورعاه/ أكد على أن السياسة الخارجية للسلطنة أساسها الدعوة إلى السلام والوئام والتعاون الوثيق بين سائر الأمم والالتزام بمبادئ الحق والعدل والإنصاف وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير وفض المنازعات بالطرق السلمية وبما يحفظ للبشرية جمعاء أمنها واستقرارها ورخاءها وازدهارها .

واضافت أن جلالته أكد ايضا خلال كلمته السامية التي ألقاها لدى ترؤسه الانعقاد السنوي للفترة الخامسة لمجلس عمان لعام 2012 وافتتاح مبنى مجلس عمان الجديد في مسقط أن السياسة الداخلية للسلطنة قائمة على العمل البناء لما فيه الصالح العام بمواكبة تطورات العصر مع المحافظة على الهوية والثوابت والقيم التي نعتز بها.

وأشارت الوكالة أن تجربة الشورى في عمان تجربة ناجحة جاءت متسقة مع مراحل النهضة متفقة مع قيم المجتمع ومبادئه متطلعة إلى بناء الإنسان الواعي لحقوقه وواجباته المعبر عن آرائه وأفكاره بالكلمة الطيبة والمنطق السليم والحكمة المستندة إلى النظرة الصائبة للأمور.

من جانبها اكدت وكالة الانباء السعودية /واس/ ان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم /حفظه الله ورعاه/ اوضح في خطابه أن سياسة سلطنة عمان الخارجية ترتكز على الدعوة إلى السلام والوئام والتعاون الوثيق بين سائر الأمم والالتزام بمبادئ الحق والعدل والإنصاف وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير وفض المنازعات بالطرق السلمية .

وأضافت أن السياسة الداخلية مستمرة في اعتمادها على العمل البناء لما فيه الصالح العام مواكبةً لتطورات العصر مع المحافظة على الهوية والثوابت والقيم العمانية.. مشيرة الى ان جلالته تطرق إلى تجربة الشورى في السلطنة وانها تجربة جاءت متسقة مع مراحل النهضة ومتفقة مع قيم المجتمع ومبادئه ومتطلعة إلى بناء الإنسان الواعي لحقوقه وواجباته المعبر عن آرائه وأفكاره بالكلمة الطيبة والمنطق السليم والحكمة المستندة إلى النظرة الصائبة للأمور.

وقالت وكالة الانباء الكويتية /كونا/ ان جلالة السلطان المعظم اشاد خلال افتتاحه مجلس عمان بالسياسة الداخلية التي تتبعها السلطنة في مختلف مجالات التنمية وبتجربة الشورى خلال السنوات الماضية .

واضافت ان جلالته/حفظه الله ورعاه/ وصفف في خطابه تجربة الشورى في السلطنة بانها "ناجحة ومنسجمة مع مراحل النهضة ومتفقة مع قيم المجتمع ومبادئه متطلعة الى بناء الانسان الواعي لحقوقه وواجباته المعبر عن آرائه وافكاره بالكلمة الطيبة والمنطق السليم والحكمة المستندة الى النظرة الصائبة للأمور".

واشارت الى ان العمانيين اثبتوا خلال الحقبة المنصرمة انهم يتمتعون بمستوى جيد من الوعي والثقافة والادراك والفهم في تعاملهم مع مختلف الآراء والحوارات والنقاشات التي تنشد مصلحة البلاد والمواطنين.

وقالت الوكالة الكويتية ان جلالته اعرب عن يقينه بان هذا "الوعي سيزداد وان هذه الثقافة سوف تنمو وتترسخ من خلال الدور الذي يقومون به اعضاء مجلس عمان في مجال تبادل الرأي وتداول الافكار وبفضل النهج الحكيم الذي تجلى والذي سوف يستمر باذن الله في تناولكم لمختلف القضايا بالدرس والتدقيق ولكل الآراء بالتمحيص والتحقيق".

واوضحت الوكالة ان جلالة السلطان المعظم اكد على ضرورة تحقيق التنمية البشرية والاجتماعية في كل مناطق السلطنة من خلال انشاء بنية اساسية قوية ترتكز عليها خطط التنمية وبرامجها خاصة في مجالات التعليم والصحة والتدريب والتأهيل وايجاد فرص العمل المتنوعة.

من جانبها وقالت وكالة انباء البحرين /بنا/ ان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم /حفظه الله ورعاه/ اكد ان السياسة الخارجية للسلطنة أساسها الدعوة الى السلام والوئام والتعاون الوثيق بين سائر الامم والالتزام بمبادئ الحق والعدل والإنصاف وعدم التدخل في الشئون الداخلية للغير وفض المنازعات بالطرق السلمية وبما يحفظ للبشرية جمعاء أمنها واستقرارها ورخاءها وازدهارها .

وأوضحت الوكالة ان جلالته أكد في كلمة القاها لدى ترؤسه الانعقاد السنوي للفترة الخامسة لمجلس عمان لعام 2012 م وافتتاح مبنى مجلس عمان الجديد بمسقط ان السياسة الداخلية قائمة على العمل البناء لما فيه الصالح العام بمواكبة تطورات العصر مع المحافظة على الهوية والثوابت والقيم التي نعتز بها.

وقالت ان جلالة السلطان المعظم اشار الى انه وجه الحكومة إلى التركيز في خططها المستقبلية على التنمية الاجتماعية خاصة في جوانبها المتعلقة بمعيشة المواطن وذلك بإتاحة المزيد من فرص العمل وبرامج التدريب والتأهيل ورفع الكفاءة الإنتاجية والتطوير العلمي والثقافي والمعرفي مؤكدا متابعة ما يتم اتخاذه من خطوات بكل دقة وأن هذا الامر سوف يكون محل اهتمام المجلس الأعلى للتخطيط الذي يهدف إلى وضع خطط تنموية مدروسة ترعى أولويات كل مرحلة وتوازن بين مختلف أنواع التنمية.

وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية /أ ش أ/ ان جلالة السلطان المعظم أكد خلال ترؤسه للاجتماع السنوي للفترة الخامسة لمجلس عمان لعام 2012 أن السياسة الخارجية للسلطنة أساسها الدعوة للسلام

والوئام والتعاون الوثيق بين سائر الأمم والالتزام بمبادىء الحق والعدل والإنصاف وعدم التدخل في الشئون الداخلية للغير وفض المنازعات بالطرق السلمية وبما يحفظ للبشرية جمعاء أمنها واستقرارها ورخاءها وازدهارها.

واوضحت ان جلالته نوه بتجربة الشورى في عمان وقال انها جاءت متسقة مع مراحل النهضة ومتفقة مع قيم المجتمع ومبادئه.. مشيرا إلى أن العمانيين أثبتوا خلال الحقبة المنصرمة أنهم يتمتعون بمستوى جيد من الوعي والثقافة والإدراك والفهم في تعاملهم مع مختلف الآراء والحوارات التي تنشد مصلحة هذا البلد ومصلحة أبنائه.

من جانبها اوضحت وكالة الانباء الالمانية(د ب أ) ان جلالة السلطان المعظم /حفظه الله ورعاه/ اكد خلال الانعقاد السنوي للفترة الخامسة لمجلس عمان ان العمانيين أثبتوا خلال الحقبة المنصرمة أنهم يتمتعون بمستوى جيد من الوعي والثقافة والإدراك والفهم في تعاملهم مع مختلف الآراء والحوارات والنقاشات التي تنشد مصلحة البلد وأبنائه الأوفياء".

وأضافت الوكالة ان جلالته اشاد بما شهدته الفترة الماضية من توسع في البنية الأساسية ووعد بأن هذا التوسع "لن يتوقف لأنها عملية مستمرة يحتمها التوسع العمراني ويقتضيها التطور الاجتماعي والاقتصادي".

وأشارت الالمانية الى ان جلالته/ايده الله/ حث الشباب العماني على العمل كما دعا كل من أتم تعليمه وتأهيله إلى "الانخراط في أي عمل مفيد يحقق فيه ذاته ويسعى من خلاله إلى بلوغ ما يطمح إليه وعدم الانتظار للحصول على عمل حكومي فالدولة بأجهزتها المدنية والأمنية والعسكرية ليس بمقدورها أن تظل المصدر الرئيسي للتشغيل".

وذكرت وكالة الانباء الفرنسية /اف ب/ ان جلالة السلطان المعظم دعا المواطنين العمانيين الى التوجه للتوظف في القطاع الخاص حيث قال ان "الدولة باجهزتها المدنية والامنية والعسكرية ليس بمقدورها ان تظل المصدر الرئيسي للتشغيل فتلك طاقة لا تملكها ومهمة لن تقوى على الاستمرار فيها الى ما لا نهاية".

واضافت الوكالة ان جلالته اكد على ان المواطنين يجب ان يدركوا أن القطاع الخاص هو المجال الحقيقي للتوظيف على المدى البعيد .. داعيا جلالته الى "تعديل نظام الاجور في القطاع الخاص" .

من جانبها قالت جريدة /اﻟﺸﺮق اﻻوﺳﻂ / ان جلالة السلطان المعظم /حفظه الله ورعاه/ أكد أن سياسة السلطنة اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ أﺳﺎﺳﮭﺎ الدعوة إﻟﻰ اﻟﺴﻼم والوئام واﻟﺘﻌﺎون اﻟوثيق بين سائر الامم واﻻﻟﺘﺰام ﺑﻤﺒﺎدئ اﻟﺤﻖ واﻟﻌﺪل واﻹﻧﺼﺎف وﻋﺪم اﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓي اﻟﺸﺆون اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ ﻟﻠﻐﯿﺮ وﻓﺾ اﻟﻤﻨﺎزﻋﺎت ﺑﺎﻟﻄﺮق اﻟﺴﻠﻤﯿﺔ وﺑﻤﺎ ﯾﺤﻔﻆ ﻟﻠﺒﺸﺮﯾﺔ ﺟﻤﻌﺎء أﻣﻨﮭﺎ واﺳﺘﻘﺮارھﺎ ورﺧﺎءھﺎ وازدھﺎرھﺎ.واضافت الصحيفة ان جلالته اشار في كلمته السامية بمجلس عمان الى ان ﺳﯿﺎﺳﺔ ﺑﻼده اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ «اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺒﻨﺎء ﻟﻤﺎ ﻓﯿﮫ اﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﻌﺎم ﻣﻮاﻛﺒﯿﻦﺗﻄﻮرات اﻟﻌﺼﺮ ﻣﻊ اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﮭﻮﯾﺔ واﻟﺜﻮاﺑﺖ واﻟﻘﯿﻢ اﻟﺘﻲ ﯾﻌﺘﺰ ﺑﮭﺎ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻌﻤﺎﻧﻲ .

واوضحت ان جلالته اكد أن «ﺗﺠﺮﺑﺔ اﻟﺸﻮرى ﻓﻲ ﻋﻤﺎن ﻛﻤﺎ أﻛﺪﻧﺎ داﺋﻤﺎ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻧﺎﺟﺤﺔ واﻟﺤﻤﺪ ﺟﺎءت ﻣﺘﺴﻘﺔ ﻣﻊ ﻣﺮاﺣﻞ اﻟﻨﮭﻀﺔ ﻣﺘﻔﻘﺔ ﻣﻊ ﻗﯿﻢ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ وﻣﺒﺎدﺋﮫ ﻣﺘﻄﻠﻌﺔ إﻟﻰ ﺑﻨﺎء اﻹﻧﺴﺎن اﻟﻮاﻋﻲ ﻟﺤﻘﻮﻗﮫ وواجباته اﻟﻤﻌﺒﺮ ﻋﻦ آرائه وأﻓﻜﺎره ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺔ اﻟطيبة واﻟﻤﻨﻄﻖ اﻟﺴﻠﯿﻢ واﻟﺤﻜﻤﺔ اﻟﻤﺴﺘﻨدة إﻟﻰ اﻟﻨظرة اﻟﺼﺎئبة ﻟﻸﻣﻮر.واكدت صحيفة/ القدس/ ان جلالة السلطان المعظم اوضح خلال افتتاحه الانعقاد السنوي للفترة الخامسة لمجلس عمان ان العمانيون أثبتوا خلال الحقبة المنصرمة أنهم يتمتعون بمستوى جيد من الوعي والثقافة والإدراك والفهم في تعاملهم مع مختلف الآراء والحوارات والنقاشات التي تنشد مصلحة البلد وأبنائه الأوفياء'.

واضافت ان جلالته أشاد بما شهدته الفترة الماضية من توسع في البنية الأساسية، ووعد بأن هذا التوسع 'لن يتوقف لأنه عملية مستمرة يحتمها التوسع العمراني ويقتضيها التطور الاجتماعي والاقتصادي'.

وقالت الصحيفة ان جلالته حث الشباب العماني على العمل كما دعا كل من أتم تعليمه وتأهيله إلى 'الانخراط في أي عمل مفيد يحقق فيه ذاته ويسعى من خلاله إلى بلوغ ما يطمح إليه وعدم الانتظار للحصول على عمل حكومي، فالدولة بأجهزتها المدنية والأمنية والعسكرية ليس بمقدورها أن تظل المصدر الرئيسي للتشغيل'.

من جانبها قالت صحيفة السفير اللبنانية ان جلالة السلطان المفدى أعلن أن السياسة الخارجية لبلاده قائمة على «عدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير وفضّ المنازعات بالطرق السلمية».

واضافت الصحيفة ان جلالته اكد في افتتاحه مجلس عمان الذي يضم مجلس الشورى ومجلس الدولة إن «سياستنا الداخلية قائمة على العمل البنّاء لما فيه الصالح العام مواكبين تطورات العصر مع المحافظة على هويتنا وثوابتنا وقيمنا التي نعتز بها».

واشارت الى جلالة السلطان المعظم دعا المواطنين العمانيين الى طلب الوظائف في القطاع الخاص بدلا من القطاع العام لأن «الدولة بأجهزتها المدنية والأمنية والعسكرية ليس بمقدورها أن تظل المصدر الرئيسي للتشغيل فتلك طاقة لا تملكها ومهمة لن تقوى على الاستمرار فيها إلى ما لا نهاية».

وقالت صحيفة /الاتحاد/ الاماراتية ان أكد جلالة السلطان المعظم اكد أن السياسة الخارجية لبلاده أساسها الدعوة إلى السلام والوئام والتعاون الوثيق بين سائر الأمم والالتزام بمبادئ الحق والعدل والإنصاف وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير وفض المنازعات بالطرق السلمية، وبما يحفظ للبشرية جمعاء، أمنها واستقرارها ورخاءها وازدهارها.

واضافت الصحيفة ان جلالته اكد ايضا لدى ترؤسه الانعقاد السنوي للفترة الخامسة لمجلس عمان لعام 2012 وافتتاح مبنى مجلس عمان الجديد في مسقط، أن السياسة الداخلية لبلاده قائمة على العمل البناء لما فيه المصلحة العامة بمواكبة تطورات العصر، مع المحافظة على الهوية والثوابت والقيم التي نعتز بها.

وقالت ان جلالة السلطان المعظم وجه الحكومة للتركيز في خططها المستقبلية على التنمية الاجتماعية، خاصة في جوانبها المتعلقة بمعيشة المواطن من خلال إتاحة مزيد من فرص العمل وبرامج التدريب والتأهيل ورفع الكفاءة الإنتاجية والتطوير العلمي والثقافي والمعرفي، مؤكدا متابعة ما يتم اتخاذه من خطوات بكل دقة، وأن هذا الأمر سيكون محل اهتمام المجلس الأعلى للتخطيط الذي يهدف إلى وضع خطط تنموية مدروسة ترعى أولويات كل مرحلة، وتوازن بين مختلف أنواع التنمية.

وأشارت الى ان جلالته اكد ان خطط التنمية السابقة تمكنت بحمد الله مع اتساع أرجاء عمان وصعوبة تضاريسها الجغرافية من إنجاز الكثير في هذا المضمار، الأمر الذي غير وجه الحياة في هذا الوطن وسهل تنفيذ برامج التنمية الاجتماعية والبشرية وتوصيل الخدمات بشتى صنوفها وأنواعها إلى المواطنين حيثما كانوا وأينما حلوا وكما تعلمون فإن الحاجة إلى البنية الأساسية لن تتوقف أبدا لأنها عملية مستمرة يحتمها التوسع العمراني ويقتضيها التطور الاجتماعي والاقتصادي وتؤكدها حاجة الإنسان إلى التواصل والسعي من أجل حياة أفضل وعيش أسعد".

من جانبها اكدت صحيفة /الخـليج/ الاماراتية ان جلالة السلطان المعظم دعا العمانيين إلى التوجه للتوظف في القطاع الخاص إذ قال إن القطاع الحكومي غير قادر على توفير وظائف لهم جميعاً وأكد أن سياسة بلاده الداخلية قائمة على العمل البناء لما فيه الصالح العام والخارجية أساسها الدعوة للسلام وعدم التدخل في شؤون الآخرين .

واضافت الصحيفة ان جلالته اكد على أن تجربة الشورى في عمان "ناجحة والحمد لله جاءت متسقة مع مراحل النهضة متفقة مع قيم المجتمع ومبادئه متطلعة إلى بناء الإنسان الواعي لحقوقه وواجباته المعبر عن آرائه وأفكاره بالكلمة الطيبة والمنطق السليم والحكمة المستندة إلى النظرة الصائبة للأمور". وأضاف "لقد أثبت العمانيون خلال الحقبة المنصرمة أنهم يتمتعون بمستوى جيد من الوعي والثقافة والإدراك والفهم في تعاملهم مع مختلف الآراء والحوارات والنقاشات التي تنشد مصلحة البلد وأبنائه الأوفياء".

ونوهت الصحيفة باشادة جلالته بما شهدته الفترة الماضية من توسع في البنية الأساسية، ووعد بأن هذا التوسع "لن يتوقف لأنه عملية مستمرة يحتمها التوسع العمراني ويقتضيها التطور الاجتماعي والاقتصادي".

واوضحت صحيفة /البـيان/ الاماراتية ان جلالة السلطان المعظم أشاد خلال افتتاحه مجلس عُمان بالتنمية ونجاح تجربة الشورى سياستنا الداخلية تواكب العصر وتحفظ الهوية وقالت ان جلالته اكد على أنّ السياسة الخارجية لبلاده أساسها الدعوة إلى السلام والوئام والتعاون الوثيق بين سائر الأمم، والالتزام بمبادئ الحق والعدل والإنصاف، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير، وفض المنازعات بالطرق السلمية وبما يحفظ للبشرية جمعاء أمنها واستقرارها ورخاءها وازدهارها.

واضافت صحيفة /البيان/ ان جلالته جدّد في كلمة أمام مجلس عُمان الذي يتكون من مجلس الشورى ومجلس الدولة في دور الانعقاد السنوي للفترة الخامسة التأكيد على أن «تجربة الشورى في عمان تجربة ناجحة، وجاءت متسقة مع مراحل النهضة، ومتفقة مع قيم المجتمع ومبادئه، متطلعة إلى بناء الإنسان الواعي لحقوقه وواجباته المعبر عن آرائه وأفكاره بالكلمة الطيبة والمنطق السليم والحكمة المستندة إلى النظرة الصائبة للأمور».

وقالت ان جلالته أشار إلى أن العمانيين «أثبتوا خلال الحقبة المنصرمة أنهم يتمتعون بمستوى جيد من الوعي والثقافة والإدراك والفهم في تعاملهم مع مختلف الآراء والحوارات والنقاشات التي تنشد مصلحة البلاد والمواطنين». وأعرب عن يقينه بأن هذا «الوعي سيزداد، وأن هذه الثقافة ستنمو وتترسخ من خلال الدور الذي تقومون به أنتم، أعضاء مجلس عمان، في مجال تبادل الرأي وتداول الأفكار، وبفضل النهج الحكيم الذي تجلى، والذي سوف يستمر بإذن الله في تناولكم لمختلف القضايا بالدرس والتدقيق، ولكل الآراء بالتمحيص والتحقيق».

من جانبها أوضحت صحيفة /الراية/ القطرية ان جلالة سلطان البلاد المفدى أكّد ان العمانيين اثبتوا خلال الحقبة المنصرمة أنهم يتمتعون بمستوى جيد من الوعي والثقافة والإدراك والفهم في تعاملهم مع مختلف الآراء والحوارات والنقاشات التي تنشد مصلحة البلد وأبنائه الأوفياء".

واضافت ان جلالته أشاد بما شهدته الفترة الماضية من توسع في البنية الأساسية، ووعد بأن هذا التوسع "لن يتوقف لأنه عملية مستمرة يحتمها التوسع العمراني ويقتضيها التطور الاجتماعي والاقتصادي".

وقالت ان جلالة السلطان المعظم حث الشباب العماني على العمل، كما دعا كل من أتم تعليمه وتأهيله إلى "الانخراط في أي عمل مفيد يحقق فيه ذاته ويسعى من خلاله إلى بلوغ ما يطمح إليه وعدم الانتظار للحصول على عمل حكومي، فالدولة بأجهزتها المدنية والأمنية والعسكرية ليس بمقدورها أن تظل المصدر الرئيسي للتشغيل".

وأشارت الى ان جلالته اكد أن السياسة الداخلية للدولة قائمة على العمل البناء لما فيه الصالح العام وأن السياسة الخارجية أساسها الدعوة إلى السلام والتعاون الوثيق بين الأمم وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير وفض المنازعات بالطرق السلمية.

وأولت الصحف المصرية الصادرة اليوم اهتمامها بالكلمة السامية التي القاها جلالة السلطان المعظم /حفظه الله ورعاه/ مام افتتاح مجلس عمان أمس .

واوردت في طبعاتها الورقية ومواقعها الاليكترونية فقرات من خطاب جلالته الذي أكد فيه على ثوابت السياسة العمانية الخارجية مشيرة الى مسيرة النهضة الشاملة التي تشهدها السلطنة.

وقالت صحيفة /الأهرام/ ان جلالته أكد أن السياسة الخارجية للسلطنة تقوم على أساس الوئام والتعاون الوثيق بين سائر الأمم والإلتزام بمبادئ الحق والعدل وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للغير وفض المنازعات بالطرق السلمية وبما يحفظ للبشرية أمنها واستقرارها.

وأشارت الى ان خطاب جلالته الذي القاه خلال ترؤسه الإنعقاد السنوى لمجلس عمان بمقره الجديد بمنطقة البستان بمسقط يسبق احتفال السلطنة بعيدها الوطنى الثانى والأربعين.

وأضافت ان جلالته وصف تجربة الشورى فى السلطنة بالناجحة مشيرا الى أنها متسقة مع مراحل النهضة ومتفقة مع قيم المجتمع ومبادئه ومتطلعة الى بناء الانسان الواعى لحقوقه وواجباته معبرا عن أمله فى أن يشهد مجلس عمان طرحا بناء للأمور ومعالجة حكيمة لها .

من جانبها ابرزت صحيفة /الاخبار/ تأكيد جلالته ان تجربة الشوري في عمان ناجحة وجاءت متسقة مع مراحل النهضة متفقة مع قيم المجتمع ومبادئه متطلعة الي بناء الانسان الواعي لحقوقه وواجباته المعبر عن آرائه وافكاره بالكلمة الطيبة والمنطق السليم والحكمة المستندة الي النظرة الصائبة للامور.

واشارت /الاهرام العربي في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني الى قول جلالته ان العمانيين اثبتوا خلال الحقبة المنصرمة أنهم يتمتعون بمستوى جيد من الوعي والثقافة والإدراك والفهم في تعاملهم مع مختلف الآراء والحوارات والنقاشات التي تنشد مصلحة هذا البلد ومصلحة أبنائه الأوفياء كما ابرزت قول جلالته :إنني لعلى يقين من أن هذا الوعي سيزداد وأن هذه الثقافة سوف تنمو وتترسخ من خلال الدور الذي تقومون به أنتم أعضاء مجلس عمان في مجال تبادل الرأي وتداول الأفكار وبفضل النهج الحكيم الذي تجلى والذي سوف يستمر باذن الله في تناولكم لمختلف القضايا بالدرس والتدقيق ولكل الآراء بالتمحيص والتحقيق.

وذكرت ان جلالته أعرب عن أمله أن تشهد قاعات هذا الصرح الكبير طرحا بناء ا للأمور ومعالجة حكيمة لها تظهر من خلالهما لكل من يراقب هذه التجربة في الداخل أو الخارج قدرة العمانيين الواضحة على المشاركة بالفكر المستنير والرأي الناضج في صنع القرارات التي تخدم وطنهم وترقى به وتحقق له مكانة بارزة ومنزلة سامية بين الدول وليس هذا بعزيز على أبناء أمة يشهد لها ماضيها العريق ويدفعها حاضرها الزاهر إلى التطلع نحو آفاق واسعة من التقدم والتطور.
بواسطة : الإدارة
 0  0  688
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 18:25 الأربعاء 7 ديسمبر 2016.