• ×

12:27 , الإثنين 5 ديسمبر 2016

جلالة السلطان يستمع لاحتياجات المواطنين في لقاء مع شيوخ ووجهاء الظاهرة والبريمي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 عبرى ـ العمانية: تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فالتقى عصر أمس بشيوخ ورشداء وأعيان ووجهاء ولايات منطقة الظاهرة ومحافظة البريمي وذلك بالمخيم السلطاني بسيح المسرات بولاية عبري في إطار جولة جلالته السامية الكريمة في ربوع البلاد.
وتناول جلالة السلطان المفدى خلال اللقاء عددا من الموضوعات التي تهم الوطن والمواطن.جلالة السلطان يتناول موضوعات تهم الوطن والمواطن في لقائه مع شيوخ ورشداء وأعيان ووجهاء الظاهرة والبريمي
وقد بدأ جلالة السلطان المعظم حديثه إلى المواطنين بحمد الله الذي جمع جلالته بهم مرة أخرى على هذه الأرض المباركة سائلا الله سبحانه وتعالى للجميع الخير والعافية..
وقال جلالة السلطان المعظم ما أود أن أقوله اليوم تعقيبا على ما توصلت إليه الندوة التي عقدت في هذه الرحاب والتي أقيمت من أجل أن تقيم وتنظر فيما خرجت به الندوة السابقة في سمائل عن شئون الزراعة المستدامة.. ونحمد الله منذ أن انعقدت الندوة الأولى في 2007م كانت هناك منجزات لا بأس بها حقيقة في هذا المجال ولكن لا شك أن هذه الندوة الأخيرة ألقت الضوء على الكثير من الأمور والحمد لله أنها وضعت الحلول المناسبة فيما كان يعتقد بأنها معوقات أو بعض الظروف التي لا بد من معالجتها وخرجت بنتيجة جيدة حقا جيدة واعتمدناها واعتمدنا التوصيات كما تعلمون والأهم من ذلك الآن هو تفعيل هذه التوصيات .. والتفعيل هو الآن لا شك أنه هو الأهم من التوصيات ذاتها وسوف نتابع شخصيا مع الجهات المعنية وجوب تنفيذ هذه التوصيات التي خرجت بها الندوة التي عقدت منذ أيام هنا.جلالة السلطان يؤكد خلال اللقاء متابعته شخصيا مع الجهات المعنية وجوب تنفيذ التوصيات التي خرجت بها ندوة التنمية المستدامة بالقطاع الزراعي (متابعة التوصيات).
وأضاف جلالة السلطان المعظم في حديثه لا شك أنكم سمعتم وعلمتم بأننا وجهنا بزراعة مليون نخلة وربما الكثير يتساءل كيف ستتم زراعة هذه المليون نخلة وما هو الهدف من ورائها مؤكدا ـ حفظه الله ورعاه ـ أنه بعد التمعن في شئون الغذاء في بلادنا وجدنا أن النخلة منذ القدم هي العمود الفقري للأمن الغذائي في عمان إلى جانب الماشية والزراعات الأخرى التي كانت تزرع مثل الحبوب وغيرها وأيضا الأسماك التي هي ثروة البلد وهي ثروة عظيمة للبلد وعاش عليها الكثير من أهل عمان.
وأوضح جلالة السلطان المعظم في هذا الشأن أن النخلة تحتاج إلى 14 ألف جالون من الماء سنويا وهذه المسألة العلمية مبالغ فيها إلى حد ما فربما تحتاج بالدقة إلى 10 آلاف جالون وهذه كمية هائلة من المياه لا شك أن النخلة تحتاج إليها ولذلك جاء قرار زراعة المليون نخلة على أن تكون وقفا لبيت المال لن توزع وستكون ملك وقف من الحكومة لبيت المال وستوزع على ثلاث مناطق وهي منطقة الظاهرة والمنطقة الداخلية والمنطقة الشرقية.
وقال سلطان البلاد المفدى ـ حفظه الله ورعاه ـ أن منطقة الظاهرة والمنطقة الشرقية سيكون لهما النصيب الأوفر والداخلية سيكون نصيبها أقل بحكم الجغرافيا وإلى آخره وسنركز على نخلة الفرض حيث ستتم زراعة 800 ألف نخلة منها و200 ألف ستكون متنوعة من خلاص وغيرها وهذه هي تصوراتنا ضمن خطة خمسية مشيرا جلالته إلى أن السنة القادمة ستكون التمهيد للبداية وفي عام 2011 ستبدأ الزراعة خلال خمس سنوات واذا دعا الأمر سنزيد سنة أو سنتين قائلا ـ حفظه الله ورعاه ـ إن الخمس سنوات هي هدفنا.
وأكد جلالة السلطان المعظم ـ أيده الله ـ على ضرورة اهتمام الجميع بالثروة الزراعية كما أكد جلالته دعمه والحكومة لتعاون المزارعين وانضمامهم إلى بعضهم البعض مثل ماحدث في مشروع حديث في منطقة الباطنة قائلا جلالته إن هذا سيكون جيدا جدا لأنه عندما تتجمع هذه المزارع أو يتعاون المزارعون مع بعضهم في نوعية الانتاج والمحافظة على التربة والترشيد في استخدامات المياه ستأتي كلها بنتيجة جيدة في المستقبل القريب.
كما أكد جلالة سلطان البلاد المفدى دعمه لهذا التوجه بكل قوة قائلا لا شك كما يقولون إن اليد الواحدة لا تصفق فإذا تجمعت الأيادي فيد الله مع الجماعة مبينا جلالته أن هذا التوجه هو التوجه السليم والجيد.
وبعد أن تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ من توجيه كلمته السامية استمع ـ أعزه الله ـ في حوار مفتوح إلى احتياجات المواطنين ومتطلبات ولاياتهم فيما يتعلق بالجوانب التنموية المختلفة مؤكدا جلالته على استمرار مسيرة التنمية الشاملة في أرجاء الوطن لتحقيق الرفاهية والازدهار للمواطن العماني.
وقد أسدى سلطان البلاد المفدى توجيهاته السامية إلى أصحاب المعالي الوزراء لمتابعة متطلبات المواطنين كل في مجال اختصاصه.
بواسطة : الإدارة
 0  0  847
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 12:27 الإثنين 5 ديسمبر 2016.