• ×

18:23 , الأربعاء 7 ديسمبر 2016

بتوجيهات سامية .. افتتاح قاعة صلاة باسم أبوعبيدة بن القاسم بمسجد جينج شينج بالصين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 تشوانجيو (الصين) ـ العمانية: افتتحت أمس في مدينة تشوانجيو بمقاطعة فوجيان الصينية قاعة للصلاة باسم التاجر والرحالة العماني المعروف الشيخ أبوعبيدة عبدالله بن القاسم بمسجد جينج شينج الأثري بتكلفة قدرها 500 ألف دولار أميركي وذلك بتوجيهات سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ.
رعى حفل افتتاح قاعة الصلاة سعادة الشيخ عبدالله بن صالح السعدي سفير السلطنة المعتمد لدى الصين بحضور سعادة خونج ويلي نائب عمدة مدينة تشوانجيو وعدد من كبار المسؤولين الصينيين بشوانجيو.
وقد تم إطلاق اسم التاجر العماني الشيخ أبوعبيدة عبدالله بن القاسم ـ رحمه الله ـ على قاعة الصلاة تخليدا لدوره في نشر الإسلام حيث يعتبر الشيخ أبوعبيدة من أوائل التجار العرب الذين أوصلوا الإسلام إلى الصين.
وقد عبر المسؤولون الصينيون عن شكرهم وتقديرهم لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على هذه اللفتة الكريمة.
وقال سعادة الشيخ عبدالله بن صالح السعدي سفير السلطنة المعتمد لدى الصين في تصريح له عقب افتتاح قاعة الشيخ أبوعبيدة عبدالله بن القاسم للصلاة بمسجد تشينج جينج في مدينة تشوانجيو بمقاطعة فوجيان الصينية التي شيدت بتوجيهات سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ان هذه المساهمة العمانية لما لها من إرث حضاري تعبر عن رعاية طيبة من لدن المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للإسلام والمسلمين ولحوار الحضارات خاصة وأن هذه المدينة تقع في منطقة التقت فيها طرق قوافل الحرير البري والبحري. كما أن هذه اللفتة الكريمة تعتبر اضافة حيوية للعلاقات العمانية الصينية التي تشهد في هذه المرحلة عصرها الذهبي.
وأوضح سعادته أن الجمعية الاسلامية في مدينة تشوانجيو طلبت إطلاق اسم التاجر والرحالة العماني الشيخ أبوعبيدة عبدالله بن القاسم ـ رحمه الله ـ على قاعة الصلاة وذلك لخصوصية العلاقات العمانية الصينية وتقديرا لدور أبوعبيدة في نشر الإسلام بين سكان هذه المدينة خلال إقامته فيها.
وأكد سعادة سفير السلطنة المعتمد لدى الصين بأن العلاقات بين البلدين تتميز بالثبات والتطور في كافة المجالات ويلتقيان في الرأي إزاء العديد من القضايا الدولية المعاصرة موضحا بأن السلطنة تكن احتراما وتقديرا كبيرين لسياسة الصين في القضايا الدولية والاقليمية وبالأخص مساندتها للقضايا العربية وهناك إرادة سياسية واضحة بين القيادتين لتطوير هذه العلاقات في جميع المجالات.
تجدر الاشارة إلى أن مسجد تشينج جينج الأثري والذي يعود بناؤه إلى ألف عام أصبح الآن معلما أثريا ومتحفا يحتوي بعض المقتنيات والمخطوطات الاسلامية القديمة وقد تم تسجيله مؤخرا ضمن التراث العالمي.
بواسطة : الإدارة
 0  0  1044
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 18:23 الأربعاء 7 ديسمبر 2016.