• ×

11:51 , الخميس 8 ديسمبر 2016

جائزة السلطان قابوس لحماية البيئة 2009 من نصيب هيئة الحدائق الوطنية الأسبانية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 بودابست ـ العمانية: أعلن مكتب التنسيق الدولي لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي التابع لمنظمة التربية والعلم والثقافة (اليونسكو)عن فوز هيئة الحدائق الوطنية (او ا بي ان) والتي يشرف عليها قسم المناطق الريفية والمناطق البحرية بوزارة البيئة الأسبانية بجائزة السلطان قابوس لحماية البيئة لهذا العام 2009م.
جاء ذلك بناء على توصية من مكتب مجلس التنسيق الدولي لبرنامج اليونسكو للإنسان والمحيط الحيوي والذي يعد بمثابة لجنة تحكيم الجائزة تقديرا لما حققته هذه الهيئة من إنجازات كبيرة في تنسيق شبكة الحدائق الوطنية الأسبانية وفي تطوير برنامج الإنسان والمحيط الحيوي التابع لليونسكو في أسبانيا.


هيئة الحدائق الوطنية الأسبانية تفوز بجائزة السلطان قابوس لحماية البيئة لهذا العام
السليمي : الجائزة رسالة سامية من لدن جلالته للإنسانية لتضافر الجهود وحماية البيئة العالمية والمحافظة على مواردها
مدير عام اليونسكو: فوز الهيئة جاء تقديرا لما حققته من إنجازات كبيرة في تنسيق شبكة الحدائق الوطنية الأسبانية ودعم التنمية المستدامة

أعلن مكتب التنسيق الدولي لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي التابع لمنظمة التربية والعلم والثقافة \"اليونسكو\"عن فوز هيئة الحدائق الوطنية OAPN والتي يشرف عليها قسم المناطق الريفية والمناطق البحرية بوزارة البيئة الأسبانية بجائزة السلطان قابوس لحماية البيئة لهذا العام 2009م وبهذه المناسبة أدلى معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم رئيس اللجنة العمانية للتربية والثقافة والعلوم بتصريح أعرب فيه عن شكره وتقديره لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على كريم رعايته واهتمامه المتواصل بالبيئة على المستويين المحلي والعالمي والمتمثل في تخصيص جائزة السلطان قابوس لحماية البيئة ليتم التنافس عليها عالميا ، تأكيدا لإيمان جلالته
ـ حفظه الله ورعاه ـ بأهمية الحفاظ على البيئة العالمية وأهمية صون مقدراتها وتنمية مواردها الطبيعية للوصول إلى ضمان أمثل لاستمرارها.
وأشار معاليه إلى أن جائزة السلطان قابوس لحماية البيئة تأتي تشجيعا وتحفيزا للإسهامات البارزة والجهود المخلصة لجميع الأفراد ومجموعات الأفراد والمعاهد والمنظمات والهيئات المعنية بشئون البيئة وقضاياها الذين أسهموا بجهود واضحة في إدارة البيئة وحمايتها في مجالات البحوث البيئية والموارد الطبيعية ، والذين اعتنوا بإيجاد وعي بيئي من خلال إنشاء مناطق محمية طبيعية.
وقال معاليه : إن الجائزة هي توجيه ورسالة سامية من لدن جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ للإنسانية، ومثالا يحتذى به لتضافر الجهود من أجل حماية البيئة العالمية والمحافظة على مواردها نقية ومتجددة كما تقدم معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم بالشكر إلى منظمة اليونسكو على اهتمامها بجائزة السلطان قابوس لحماية البيئة والمتمثل في مكتب التنسيق الدولي لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي (الماب) الذي يتولى اختيار الفائزين بهذه الجائزة ، وهنأ معاليه هيئة الحدائق الوطنية الأسبانية بمناسبة فوزها بجائزة السلطان قابوس لحماية البيئة لهذا العام 2009، متمنياً لهم التوفيق في مهام عملهم المستقبلية.
* كلمة مدير عام اليونسكو
من جانبه قال مدير عام منظمة اليونسكو : إن فوز هيئة الحدائق الوطنية الأسبانية OAPN بجائزة السلطان قابوس لحماية البيئة لهذا العام 2009م ، جاء تقديرا لما حققته هذه الهيئة من إنجازات كبيرة في تنسيق شبكة الحدائق الوطنية الأسبانية وفي تطوير برنامج الإنسان والمحيط الحيوي التابع لليونسكو في أسبانيا ، إلى جانب برنامجها للتعاون الدولي من أجل بناء المعرفة العلمية والتقنية وتعزيز وتحسين إدارة الأراضي والموارد في دعم التنمية المستدامة وتعمل هيئة الحدائق الوطنية الأسبانية OAPN من أجل الحفاظ على التراث الطبيعي في أسبانيا من خلال الجهود المبذولة لإنقاذ أنواع الكائنات الحية المهددة بالانقراض والحفاظ على مواطن عيشها ، والقضاء على الأنواع غير المحلية ، وإصلاح المناطق المتدهورة ، ومراقبة نوعية الهواء والماء ، وعملها لدعم التعليم البيئي والتوعية والتدريب وغيرها من المبادرات .
وجاء في توصية مكتب التنسيق الدولي لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي أن هيئة الحدائق الوطنية الأسبانية OAPN تلتزم بنمو وتطوير برنامج الإنسان والغلاف الحيوي ، كما أنها تعتبر نموذجا لإدارة محميات المحيط الحيوي ، وقدمت إسهامات هامة لزيادة انتشار برنامج الإنسان والمحيط الحيوي في أسبانيا وخارجها ، وحققت نتائج هامة للتنمية المستدامة في محميات المحيط الحيوي من خلال آليات عدة كصناديق تنمية المناطق الريفية وتنمية السياحة المستدامة وتنظيم حلقات دراسية تقنية ، إلى جانب إسهامها في نجاح المؤتمر العالمي الثالث لمحميات المحيط الحيوي والذي عقد في مدريد عام 2008 وعلى الصعيد الدولي تعد هيئة الحدائق الوطنية الأسبانية شريكا هاما لبرنامج اليونسكو والمحيط الحيوي ، من خلال مساعدتها دول في المنطقة الأيبيرية الأميركية ومنطقة البحر الكاريبي لوضع إطار إقليمي لحفظ التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية المرتبطة بالتنمية المستدامة لمجتمعات محميات المحيط الحيوي المحلية ، ودورها في تعزيز تبادل الخبرات في مجال إدارة المناطق المحمية وتطوير مشاريع البحوث ، وبناء القدرات لهيئات إدارة المتنزهات ونقل التكنولوجيا والموارد لدعم صون البيئة وإدارتها ، وتعزيز التنمية المستدامة.
* تاريخ الجائزة
جدير ذكره أن هذه الجائزة أنشئت بفضل المبادرة الكريمة التي أعلنها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم عند زيارته لمقر اليونسكو في الأول من يونيو 1989 ترسيخا منه لمبادئ الاهتمام بالبيئة التي ترتبط بخير الإنسان وسعادته.
وتهدف إلى تقدير مساهمات جميع الأفراد ومجموعات الأفراد والمعاهد والمنظمات والهيئات المعنية بشؤون البيئة وقضاياها بما يتفق مع سياسات وأهداف وغايات منظمة اليونسكو ، وتمنح هذه الجائزة كل سنتين وتشتمل على منحة لدراسة الدبلوم بالإضافة إلى مكافأة مالية قدرها (30000) دولار أميركي ويتولى مكتب المجلس الدولي لتنسيق برنامج الإنسان والمحيط الحيوي توزيعها على الفائز أو الفائزين ، في حفل يقام لهذه الغاية، وجرت العادة منذ العام 2003م أن يكون في اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية والذي يقام في مدينة بودابست عاصمة المجر .
* اختيار الفائزين
ويتولى مكتب المجلس الدولي لتنسيق برنامج الإنسان والمحيط الحيوي( الماب ) اختيار الأفراد أو مجموعات الأفراد أو المعاهد أو المنظمات التي تمنح الجائزة، وللمكتب أن يعتمد نظامه الداخلي لاختيار الفائزين بالجائزة ، وينبغي في الأحوال العادية أن تتخذ هيئة التحكيم قراراتها بالإجماع ، وإذا لم تجمع هيئة التحكيم على منح الجائزة لأي من المرشحين المتقدمين وجب أن تتخذ قرارها بأغلبية الحاضرين من أعضائها ، وينبغي لها أن تستشير، حسب الاقتضاء ، مكاتب الهيئات الدولية الحكومية المسئولة عن تنفيذ سائر برامج اليونسكو في مجال الموارد الطبيعية والبيئة (أي مجلس البرنامج الدولي \"بهد\"، وجمعية اللجنة الدولية لعلوم المحيطات \"كوي\"، ومكتب لجنة التراث العالمي).
بواسطة : الإدارة
 0  0  1949
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 11:51 الخميس 8 ديسمبر 2016.