• ×

15:50 , الأحد 11 ديسمبر 2016

برقية شكر وتقدير لجلالة السلطان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 وزراء داخلية (التعاون) يشيدون بالكلمة السامية حول الحوادث المرورية

تغطية ـ عزيز بن سليم الرحبي :رفع أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية برقية شكر وتقدير للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وذلك في ختام أعمال اجتماعهم الـ28 والذي عقد مساء أمس برئاسة معالي السيد سعود بن ابراهيم البوسعيدي وزير الداخلية بحضور معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون بفندق قصر البستان.
وأعرب أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول التعاون عن خالص شكرهم وتقديرهم للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لاستضافة السلطنة للاجتماع الثامن والعشرين لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية وعلى كرم الضيافة وحسن الوفادة.
كما أشاد الوزراء أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول التعاون بما جاء في كلمة جلالته السامية الكريمة خلال لقائه السنوي بالمشايخ والأعيان والمواطنين والتي تناول فيها موضوع الحوادث المرورية وما ينجم عنها من آثار ومآس اجتماعية وخسائر في الارواح والممتلكات وأهمية تضافر الجهود المطلوبة للحد منها والتي تعبر عن حرص جلالته واهتمامه البالغ بأرواح وممتلكات ابنائه من مواطني دول المجلس والمقيمين فيها واستلهاما من كلمة جلالته قرر الوزراء ان يكون شعار أسبوع المرور لعام 2011م (لنعمل معا للحد من الحوادث المرورية).
وهنأ أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول التعاون المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا على سلامة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية من محاولة الاعتداء الفاشلة التي استهدفت سموه وأدان الوزراء بشدة تلك المحاولة الآثمة التي شاءت إرادة الله العلي القدير ان تفشل في تحقيق اهدافها ولن تفلح هذه العمليات الانتحارية والارهابية في زعزعة الامن والطمأنينة والاستقرار الذي تنعم به المملكة العربية السعودية في ظل قيادتها الحكيمة التي لم تأل جهدا في عمل كل ما من شأنه تحقيق أسباب الرفاه والامن والامان للمواطنين والمقيمين على أراضيها.
كما ثمن أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول التعاون توقيع دولة قطر على الاتفاقية الامنية بين دول مجلس التعاون والذي سيكون معززا لمسيرة التنسيق والتعاون الامني بين الدول الاعضاء وأكد أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول التعاون على مواقف دول المجلس الثابتة التي تنبذ العنف والتطرف المصحوب بالارهاب بمختلف صوره واشكاله وأيا كان مصدره مجددين في الوقت نفسه تأييد دول المجلس لكل جهد اقليمي او دولي يرمي الى مكافحة الإرهاب والافكار المنحرفة، والذي بات ظاهرة دولية تهدد الأمن والسلام والاستقرار.
وقد استعرض أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول التعاون مسار التنسيق والتعاون الامني بين الدول الاعضاء في الفترة ما بين اجتماعهم السابع والعشرين واجتماعهم هذا، وأبدوا ارتياحهم لما تحقق في هذا المجال من انجازات، عاقدين العزم على تعزيز وتكريس التنسيق والتعاون الأمني بين الدول الأعضاء.
كما تدارس أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول التعاون المستجدات والمتغيرات الامنية المتسارعة اقليميا ودوليا وأكدوا على أن التنسيق والتعاون الأمني الدائم بين الدول الأعضاء ويقظة الاجهزة الامنية والتنسيق المتواصل فيما بينها كفيل بعون الله تعالى بحماية وتحصين دول المجلس من افرازات وتداعيات تلك الاحداث والمتغيرات.
وتبنى وزراء دول المجلس مقترح مملكة البحرين في ايجاد نهج امني لمواجهة الإرهاب تفعيلا لاتفاقية دول مجلس التعاون لمكافحة الإرهاب، كما اكدوا على ما ورد في رؤية دولة قطر لتفعيل دور مجلس التعاون بدول الخليج العربية وخاصة فيما يتعلق بالجانب الأمني لدول مجلس التعاون والاشادة بها.
وبارك أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول التعاون مصادقة المملكة العربية السعودية على النظام الاساسي لمركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون لدول الخليج العربية مشيدين بالخطوات التي اتخذتها مملكة البحرين حول الموافقة على النظام الاساسي للمركز، ويقدر الوزراء لدولة قطر الجهود المبذولة لدعم هذا المركز والذي سيسهم بمشيئة الله في حماية دول المجلس من آفة المخدرات والجرائم ذات الصلة ويأملون أن تستكمل باقي دول المجلس المصادقة عليه.
كما اكد أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول التعاون على ضرورة مواصلة الجهود للحفاظ على وحدة وأمن العراق وسيادته واستقلاله وعدم التدخل في شئونه الداخلية وأكدوا كذلك على وحدة وأمن واستقرار وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية وعدم التدخل في شؤونه الداخلية والتعاون معه تعاونا وثيقا في كل ما يحقق أمنه واستقراره بما يلبي آمال وتطلعات الشعب اليمني الشقيق.
وكان الاجتماع الثامن والعشرين لاصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد بدأ أعمال اجتماعه صباح أمس برئاسة معالي السيد سعود بن ابراهيم البوسعيدي وزير الداخلية بحضور معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون وذلك بفندق قصر البستان.
وعلى هامش الاجتماع أكد معالي السيد سعود بن ابراهيم البوسعيدي في كلمة الافتتاح: أن ما نشهده اليوم من استقرار وأمن في دول المجلس له دليل واضح على الجهود التي تبذلها الجهات المختلفة في الاجهزة الامنية بدول المجلس من خلال التنسيق والتعاون المستمر والمتطور، فيما بين هذه الاجهزة، وما كان ذلك ليتحقق إلا بتوفيق من الله تعالى ومن ثم بفضل التوجيهات السامية والرعاية المستمرة من لدن اصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي ـ حفظهم الله ورعاهم ـ. واضاف: إن ما تنعم به دولنا من الامن والاستقرار والرخاء وذلك لا شك ينعكس بصورة ايجابية في إيجاد المناخ الملائم للتطور والتقدم والنمو في كافة مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية وغيرها من المجالات، الامر الذي يتطلب من الجهات الامنية في دولنا المزيد من التعاون والتنسيق على مختلف الاصعدة من أجل الحفاظ على هذه المكتسبات، وكذلك العمل معا على بناء وتقوية العلاقات على النطاقين الاقليمي والدولي في عدد من الجوانب وبالاخص في الجانب الامني لما فيه مصلحة أوطاننا وشعوبنا.
بعد ذلك ألقى معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون كلمة حيث قال: لا يفوتني في هذا المقام أن أشيد بما تفضل به صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ رئيس الدورة الحالية للمجلس الاعلى في كلمته السامية خلال لقائه السنوي بالمشايخ والاعيان والمواطنين في السلطنة، والتي تناول فيها موضوع الحوادث المرورية وما ينجم عنها من آثار ومآسي اجتماعية وخسائر في الاوراح والممتلكات، وأهمية تضافر الجهود المطلوبة للحد منها، والذي يعبر عن حرص جلالته واهتمامه البالغ بأرواح وممتلكات ابنائه من مواطني السلطنة ودول المجلس والمقيمين فيها.
وقال معاليه: يظل هاجس الارهاب خطرا يؤرق دول وشعوب العالم بأسره، ودول المجلس كجزء لا يتجزأ من هذا العالم قد تنبَّهت ومنذ وقت مبكر لهذا الخطر الدائم فكانت من أوائل الدول التي اتخذت مواقف ثابتة لنبذ الارهاب بمختلف أشكاله وصوره ومهما يساق له من أسباب. كما دعت دول المجلس لبذل كافة الجهود والامكانات للتصدي له ومحاربته وإحباط مخططاته. وإن ما تحقق من إنجازات كبيرة في مجال مكافحة الارهاب ليؤكد عزمكم بعون الله على اجتثاث جذوره للحفاظ على مقدرات دول وشعوب مجلس التعاون ومكتسباته.
واضاف العطية: لقد تابعت الامانة العامة من خلال قطاع الشئون الامنية تنفيذ قراراتكم في مجال التنسيق والتعاون الامني بالاتصال والمتابعة مع الجهات المعنية في وزارات الداخلية الموقرة، ويسرها أن تعرب عن ارتياحها لما تحقق من نتائج لتلك المتابعة وأن اشيد بدور القائمين بوزارات الداخلية وتفعيل القرارات وذلك بفضل ما تولونه أصحاب السمو والمعالي من حرص دؤوب وتوجيه لمختلف القطاعات الامنية في الدول الاعضاء.
وقال معاليه: كما أود أن ابارك مصادقة المملكة العربية السعودية على النظام الاساسي لمركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي تمت المصادقة عليه من قبل السلطنة ودولة قطر، كما أود الاشادة بالخطوات التي تم اتخاذها من قبل مجلس الوزراء في مملكة البحرين بالموافقة على النظام الاساسي للمركز وإحالته الى السلطة التشريعية لاتخاذ ما يلزم بشأنه. وفي هذا المقام أدعوا الدول الاعضاء التي لم تصادق بعد على النظام الاساسي لمركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات إلى سرعة المصادقة عليه.
كما ألقى معالي الفريق الركن راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية البحريني كلمة قال فيها: نعلم جميعا بأن منطقتنا تحظى بأهمية خاصة لما لها من موقع استراتيجي متميز، وبما تملك من مصادر وإمكانات ومن خلال المنظور التحليلي الشامل نلاحظ بأن دول الخليج العربية تقع ضمن منطقة تشوبها العديد من التهديدات والتي يكاد بعضها أن يكون خاصا بالمنطقة تحديدا، فنحن نواجه اشكالا من التهديد الارهابي والتي تشمل العقائدي والسياسي والاقتصادي، إضافة إلى تهديد المخدرات والكوارث الطبيعية والنزاعات الطائفية وكذلك المشكلات الناجمة عن العمال الوافدين.
وقال وزير الخارجية البحريني: أما فيما يتعلق بمواجهة أعمال الارهاب ومكافحة الجريمة فأني أرى بأن الامر يتطلب منا التفوق في مجال المعلومات حتى نكون قادرين على توفير المعلومة وتأمين انتقالها بسرعة، لأننا بقدر ما نرى ونسمع تكون الصورة لدينا واضحة وتكون المبادرة لصالحنا. ففي الوقت الذي نسعى فيه جاهدين الى استتباب الامن والاستقرار، فإن هؤلاء العابثين يسعون الى الاخلال بالأمن والسكينة، وعليه فإن هذه المواجهة الامنية مستمرة.
وأضاف: إن جهودنا الامنية الفردية في مواجهة التهديد الارهابي أعلى بكثير من جهودنا الجماعية، وفي اعتقادي أن زيادة خطورة الارهاب والذي يختلف في طبيعته عن التهديدات العسكرية التقليدية يحتم علينا إعادة النظر والعمل بصورة مشتركة لكي يعرف من يخطط للقيام بعمل ضد اي دولة، بأنّه يعرض نفسه لمواجهتنا المشتركة.
ويناقش الاجتماع عددا من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله اضافة الى التوصيات التي رفعت من قبل اجتماع وكلاء وزارات الداخلية بدول مجلس التعاون الذي عقد في السلطنة يومي 20 و21 أكتوبر الجاري حول ما توصلت إليه اللجان وفرق العمل الامنية المشتركة وذلك لاتخاذ القرارات المناسبة بشانها تعزيزا لمسيرة مجلس التعاون.
بواسطة : الإدارة
 0  0  840
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 15:50 الأحد 11 ديسمبر 2016.