• ×

12:30 , الإثنين 5 ديسمبر 2016

جلالة السلطان يشارك في أعمال القمة الخليجية

يتوجب علينا مواصلة العمل الدائب والجهود المشتركة لتعزيز أواصر التعاون

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العمانية شارك حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله روعاه ـ إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في افتتاح أعمال اجتماعات الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون والتي بدأت مساء أمس بالرياض وتختتم اليوم.
وفي بداية الجلسة الافتتاحية ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية كلمة رحب فيها بقادة دول مجلس التعاون في افتتاح أعمال القمة و أوضح أن قمة دول المجلس تعقد في ظل تحديات تستدعي اليقظة وزمن يفرض على دول المجلس وحدة الصف والكلمة .
و قال "لا شك بأنكم جميعاً تعلمون بأننا مستهدفون في أمننا واستقرارنا, لذلك علينا أن نكون على قدر المسئولية الملقاة على عاتقنا تجاه ديننا وأوطاننا"
ودعا خادم الحرمين الشريفين في ختام كلمته الافتتاحية قادة دول مجلس التعاون إلى تجاوز مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد والمضي قدما بدول مجلس التعاون الى آفاق أرحب.
وبعد الجلسة الافتتاحية عقد أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي جلسة العمل المغلقة الأولى بقصر الدرعية بالرياض.
وناقش أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون خلال اجتماعاتهم عددا من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تهم دول المجلس بهدف الرقي بدولهم وشعوبها وتحقيق الطموحات المرجوة.
كما شارك حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في حفل العشاء الخاص الذي أقامه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية بقصر الدرعية تكريما لإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأكد صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء على أن لقاءات الخير لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية هي لقاءات بين الإخوة وتعبر عن تصميم هذه الدول على وحدتها وبناء كل المقومات التي تحقق الرخاء لشعوبها.
وقال سموه في تصريح للصحفيين عقب ختام الجلسة الأولى لقادة دول مجلس التعاون في الرياض مساء أمس إن موضوع الاتحاد وارد أساسا في النظام الأساسي للمجلس وهناك العديد من الأمور المرتبطة فيما بين القادة وبالتأكيد سوف ينظر إلى ما هو أفضل لهذه المرحلة.
كما أكد سمو السيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء على أن " موضوع الاتحاد ليس مجرد مسمى بل يجب أن يتضمن مدلولا كافيا ولا تكون مجرد عبارة تقال لأن ذلك ليس قصد القادة .. مضيفا "إننا دائما نقتدي بالأفكار التي يطرحها خادم الحرمين الشريفين ".
وردا على سؤال حول تحفظ السلطنة على الانضمام للوحدة النقدية قال سموه " إن الوحدة النقدية لها بعض الجوانب في كل دولة ونحن نرى الآن في الاتحاد الأوروبي حيث كان هناك تسرع في هذا الجانب وكان الظن أن هذا التسرع سوف ينتج عنه وحدة نقدية متكاملة ولم تحسب بعض الأمور التي تسبق في الدخول للوحدة النقدية ولكن نحن إذا أردنا أن ندخل في شيء نريد أن يكتب له النجاح والاستمرار وبالتالي في اعتقادي أن مجلس
التعاون قد أخذ كل أموره بعقلانية".
وفيما يخص ملف انضمام الأردن والمغرب لدول مجلس التعاون أوضح سمو السيد فهد بن محمود آل سعيد أن هذا الموضوع يأخذ وقتا موضحا سموه أن ذلك يحتاج إلى وجود خطوات كثيرة تتخذ قبل أن تنضم أي دولة للمجلس .

وحول العلاقات مع إيران قال سموه " إن الجغرافيا تتحكم في المنطقة وإن إيران بغض النظر عن كل شئ فهي دولة جارة ولا نستطيع أن نغير من هذا الواقع وأن دول المجلس لا تريد أن تكون منطقتها منطقة توتر وبالتالي تنظر دول المجلس إلى علاقاتها مع الدول بروية وتفاهم" .
وأضاف سمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء في ختام تصريحه " أن التجمع الخليجي هو جزء من الوطن العربي لكن في العالم العربي كدول فإن كل دولة لها ظروف وتركيبة خاصة ولها أمور تعنيها كدولة " ..
موضحا سموه أن تجمع دول المجلس في إطار الجامعة العربية لا شك أنه يجعل لدول مجلس التعاون دورا تجاه تلك الدول دون تدخل التجمع الخليجي في خصوصيات تلك الدول العربية ".
بواسطة : الإدارة
 0  0  559
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 12:30 الإثنين 5 ديسمبر 2016.