• ×

15:57 , الخميس 8 ديسمبر 2016

جلالة السلطان يشارك إخوانه قادة مجلس التعاون في أعمال القمة الـ32 بالرياض

إننا نقدر ما تحقق خلال مسيرة عمل المجلس في الفترة الماضية ونسعى إلى تحقيق المزيد من آمال وتطلعات شعوبنا في الرقي والتقدم والازدهار

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العمانية شارك حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في افتتاح أعمال اجتماعات الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون والتي بدأت مساء أمس بالرياض بالمملكة العربية السعودية وتستمر يومين.
وفي بداية الجلسة ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية كلمة رحب فيها بقادة دول مجلس التعاون في افتتاح أعمال القمة
ودعا قادة دول مجلس التعاون إلى تجاوز مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد والمضي قدمًا بدول مجلس التعاون آفاق أرحب.
وقال العاهل السعودي في كلمته: نجتمع اليوم في ظل تحديات تستدعي منا اليقظة, وزمن يفرض علينا وحدة الصف والكلمة. ولا شك بأنكم جميعًا تعلمون بأننا مستهدفون في أمننا واستقرارنا, لذلك علينا أن نكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا تجاه ديننا وأوطاننا، موضحا بأننا "في دول الخليج العربي جزء من أمتنا العربية والإسلامية, ومن الواجب علينا مساعدة أشقائنا في كل ما من شأنه تحقيق آمالهم وحقن دمائهم وتجنيبهم تداعيات الأحداث والصراعات ومخاطر التدخلات".
وأشار خادم الحرمين إلى أن التاريخ علمنا والتجارب علمتنا أن لا نقف عند واقعنا ونقول اكتفينا، ومن يفعل ذلك سيجد نفسه في آخر القافلة ويواجه الضياع وحقيقة الضعف, وهذا أمر لا نقبله جميعًا لأوطاننا وأهلنا واستقرارنا وأمننا، مطالبا بتجاوز مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد في كيان واحد يحقق الخير ويدفع الشر إن شاء الله.
وبعد ختام الكلمة أعلن معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني انتهاء الجلسة الافتتاحية، حيث عقد أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي جلسة العمل المغلقة الأولى بقصر الدرعية بالرياض.
ويناقش أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون خلال اجتماعاتهم عددًا من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تهم دول المجلس بهدف الرقي بدولهم وشعوبها وتحقيق الطموحات المرجوة.
وتبحث القمة التطورات الإقليمية والدولية الراهنة وانعكاساتها على دول المجلس والجهود التي تبذلها دول المجلس في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار للمنطقة. كما يبحث القادة في هذه الدورة عددا من المواضيع الاقتصادية أبرزها ما توصلت إليه لجنة التعاون المالي والاقتصادي حول التعاون في الجوانب الاقتصادية، بالإضافة إلى موضوع الاتحاد الجمركي
بين دول المجلس وموضوع السكة الحديد التي تربط بين دول المجلس وهو موضوع يحظى بالدراسة منذ فترة.
حضر افتتاح القمة الخليجية عدد من أصحاب السمو الملكي بالمملكة العربية وأصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين بالمملكة من مدنيين وعسكريين وأعضاء الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون وأصحاب السعادة سفراء دول مجلس التعاون وسفراء الدول ورؤساء البعثات الدولية لدى المملكة ورؤساء تحرير وكالات الأنباء والصحف بدول المجلس ورجال الإعلام والصحافة المدعوين.
وكان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وصل بحفظ الله ورعايته إلى الرياض بعد ظهر أمس لمشاركة إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في أعمال القمة الثانية والثلاثين التي تستضيفها المملكة العربية السعودية.
وكان في مقدمة مستقبلي جلالة السلطان المعظم لدى وصول جلالته مطار قاعدة الرياض الجوية أخوه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية.
كما كان في الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض بالنيابة وسمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين منطقة الرياض ومعالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ومعالي يوسف بن أحمد العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية رئيس بعثة الشرف المرافقة لجلالة السلطان المعظم.
وقد أجريت لجلالة السلطان المعظم مراسم استقبال رسمية فلدى توقف الطائرة المقلة لجلالته في المكان المخصص لها صعد إليها معالي رئيس المراسم الملكية السعودية وسعادة سفير السلطنة المعتمد لدى المملكة العربية السعودية ليستأذنا جلالته بالنزول.
وبعد استراحة قصيرة في القاعة الرئيسية وتبادل الأحاديث الودية وتناول القهوة العربية مع أخيه خادم الحرمين الشريفين غادر الموكب المقل لجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى مقر إقامة جلالته بقصر الدرعية.
وكان جلالة السلطان المعظم قد صافح كبار المستقبلين منهم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزير الدفاع وأصحاب السمو والمعالي الوزراء وكبار المستقبلين من مدنيين وعسكريين وأعضاء سفارة السلطنة لدى المملكة العربية السعودية.
ويرافق جلالة السلطان المعظم وفد رسمي رفيع المستوى يضم كلًّا من: صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء ومعالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني ومعالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني ومعالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي الشيخ محمد بن عبدالله بن زاهر الهنائي وزير العدل ومعالي درويش بن إسماعيل البلوشي الوزير المسؤول عن الشؤون المالية ومعالي الدكتور عبدالله بن محمد بن سعيد السعيدي وزير الشؤون القانونية ومعالي الشيخ سعد بن محمد بن سعيد المرضوف السعدي وزير التجارة والصناعة وسعادة السيد الدكتور أحمد بن هلال البوسعيدي سفير السلطنة المعتمد لدى المملكة العربية السعودية. وتأتي مشاركة جلالة السلطان المعظم لإخوانه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إيمانًا من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بأهمية المسيرة المباركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وبنتائج اللقاءات الأخوية التي تجمع الأشقاء قادة دول المجلس في تحقيق المزيد من تطلعات شعوبها.
وقد بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقيات تحية إلى إخوانه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين أثناء عبور جلالته أجواء بلدانهم في طريقه إلى المملكة العربية السعودية لحضور أعمال الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أعرب فيها جلالته عن تحياته الطيبة وأمنياته الصادقة لهم بموفور الصحة والسعادة ولشعوب دولهم بدوام التقدم والرقي والازدهار.
وكان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ غادر بحفظ الله ورعايته البلاد ظهر أمس متوجهًا إلى الرياض لمشاركة إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في أعمال الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى.
وكان في وداع جلالة السلطان المعظم لدى مغادرته المطار السلطاني الخاص صاحب السمو السيد أسعد بن طارق بن تيمور آل سعيد ممثل جلالة السلطان وصاحب السمو السيد شهاب بن طارق بن تيمور آل سعيد مستشار جلالة السلطان وصاحب السمو السيد حمد بن ثويني آل سعيد ومعالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة وسعادة خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى ومعالي نصر بن حمود الكندي أمين عام شؤون البلاط السلطاني ومعالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع ومعالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية ومعالي السيد سعود بن هلال بن حمد البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط ومعالي الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالله السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية ومعالي الفريق عبدالله بن راشد الكلباني رئيس جهاز الأمن الداخلي ومعالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشرطة والجمارك والفريق الركن أحمد بن حارث النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة وقادة الأسلحة بقوات السلطان المسلحة وسعادة القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية.
"حفظ الله تعالى جلالة سلطان البلاد المعظم في حله وترحاله، ومتعه بتمام الصحة وكمال العافية، وسدد على طريق الخير خطاه وكتب لقادة دول المجلس التوفيق في لقائهم الأخوي، وحقق بقيادتهم الخير والرقي والرخاء لشعوبهم وأمتهم.. إنه سميع مجيب".
.
بواسطة : الإدارة
 0  0  901
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 15:57 الخميس 8 ديسمبر 2016.