• ×

04:47 , الثلاثاء 6 ديسمبر 2016

جلالة السلطان يشارك إخوانه قادة (التعاون) القمة الخليجية غدا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العمانية إيمانا من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بأهمية المسيرة المباركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وبنتائج اللقاءات الأخوية التي تجمع الأشقاء قادة دول المجلس في تحقيق المزيد من تطلعات شعوبها يشارك بمشيئة الله تعالى وتوفيقه جلالة عاهل البلاد المفدى إخوانه القادة في أعمال الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى المقرر عقدها في الرياض في ضيافة أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية يومي الاثنين والثلاثاء الثالث والعشرين والرابع والعشرين من شهر محرم 1433هـ الموافق التاسع عشر والعشرين من شهر ديسمبر 2011م.
ويرافق جلالة السلطان المعظم وفد رسمي رفيع المستوى يضم كلا من:
ـ صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء.
ـ معالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني.
ـ معالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني.
ـ معالي يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية.
ـ معالي الشيخ محمد بن عبدالله بن زاهر الهنائي وزير العدل.
ـ معالي درويش بن إسماعيل البلوشي الوزير المسؤول عن الشؤون المالية.
ـ معالي محمد بن الزبير مستشار جلالة السلطان لشؤون التخطيط الاقتصادي.
ـ معالي الدكتور عبدالله بن محمد بن سعيد السعيدي وزير الشؤون القانونية.
ـ معالي الشيخ سعد بن محمد بن سعيد المرضوف السعدي وزير
التجارة والصناعة.
ـ سعادة السيد الدكتور أحمد بن هلال البوسعيدي سفير السلطنة المعتمد لدى المملكة العربية السعودية.
حفظ الله تعالى جلالة سلطان البلاد المعظم في حله وترحاله ومتعه بتمام الصحة وكمال العافية وسدد على طريق الخير خطاه وكتب لقادة دول المجلس التوفيق في لقائهم الأخوي وحقق بقيادتهم الخير والرقي والرخاء لشعوبهم وأمتهم. إنه سميع مجيب.
وقال معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون في تصريحات صحفية بهذه المناسبة إن الدعم المتواصل الذي تلقاه المسيرة المباركة من لدن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون منذ إنشائه ساهم في كون المجلس علامة بارزة وكيانا راسخا ومتجذرا وأصبحت انجازاته مؤشرا بالغ الدلالة على صلابة الإرادة وقوة العزيمة والتصميم.
وأعرب معاليه عن سعادته بقرب انعقاد الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى مؤكداً على أن مجلس التعاون تجاوز مرحلة الاحتفاء بمجرد استمرارية لقاءات القادة، بالرغم من أهميتها وعمق دلالاتها إلا أن طموحات القادة وتطلعات شعوب دول المجلس تنظر إلى هذه اللقاءات باعتبارها موسماً للحصاد وجني ثمار ما زرعه القادة من مشروعات مشتركة تؤسس للوصول إلى التكامل المنشود في جميع المجالات.
وحول الموضوعات التي سيتم عرضها أمام القادة في قمة الرياض أوضح معالي الأمين العام لمجلس التعاون بأن جدول أعمال قمة الرياض سيكون حافلاً بموضوعات العمل المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتقارير المتابعة والتي تتطلب إقرارها من مقام المجلس الأعلى وأخذ التوجيهات بشأنها.. مشيراً إلى أن المجلس الوزاري هو المعني بتحضير ملفات القمة من خلال اجتماعه التحضيري الذي عقد خلال شهر نوفمبر الماضي في الرياض وسوف يستكمل اجتماعه اليوم.
وأثنى معاليه بالدور الفاعل الذي اضطلعت به دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل رئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات العربية المتحدة للدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون والتي أسهمت في دفع مسيرة المجلس إلى الأمام وتحقيق المزيد من الانجازات.
واختتم معالي الأمين العام لمجلس التعاون تصريحه بالتأكيد بأن مسيرة المجلس سوف تلقى كل دعم ومساندة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية من خلال ترؤسه الدورة القادمة للمجلس الأعلى لمجلس التعاون والدفع بها إلى التكامل المنشود.
بواسطة : الإدارة
 0  0  549
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 04:47 الثلاثاء 6 ديسمبر 2016.