• !

قادة (التعاون) والعالم ينعون السلطان قابوس

قادة (التعاون) والعالم ينعون السلطان قابوس
العمانية نعى قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من القادة العرب جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور معربين عن خالص تعازيهم للشعب العُماني.
ونعى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ببالغ الحزن والأسى أخاه جلالة السلطان قابوس بن سعيد الذي وافته المنية مساء الجمعة، داعيا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم سلطنة عُمان وشعبها والعائلة المالكة الكريمة جميل الصبر والسلوان.
وقال سموه في بيان أصدرته وزارة شؤون الرئاسة الإماراتية: “إننا ننعى اليوم زعيما من أبرز وأخلص أبناء الأمتين العربية والإسلامية أعطى الكثير لشعبه وأمته ووهب حياته دفاعا عن قضاياها بصدق وإخلاص وتجرد”.
وأضاف سمو الشيخ خليفة “وإذ نعرب عن خالص تعازينا للعائلة المالكة ولشعب سلطنة عُمان الشقيقة في الفقيد الكبير جلالة السلطان قابوس بن سعيد، فإننا نؤكد ثقتنا الكاملة في نفاذ بصيرة وصلابة وقدرة شعب سلطنة عُمان وقيادته الحكيمة كعهدنا بها على إكمال المسيرة المظفرة لفقيد الأمة في خدمة قضايا أمته والنهوض بمسيرة العمل العربي المشترك”.
ونوه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة”بمناقب الفقيد الغالي الذي عمل دون كلل على تقوية البنيان العربي وتعزيز تماسكه، مؤكدا أن الأمتين العربية والإسلامية فقدتا قامة كبيرة وقيادة تاريخية لم تتوان عن خدمة قضايا أمتها حتى آخر لحظة من حياتها”.
وقد أمر رئيس دولة الإمارات بإعلان الحداد لمدة 3 أيام اعتبارا من يوم أمس وتنكيس الأعلام خلالها بجميع الدوائر الرسمية داخل دولة الإمارات وسفاراتها وبعثاتها الدبلوماسية في الخارج.
من جانب آخر قدم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تعازيه في وفاة جلالة السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله.
وقال سموه: “رحل سلطان الوفاء والمحبة والحكمة … رحل السلطان قابوس طيب الله ثراه … تعازينا لإخوتنا في عُمان.. تعازينا للأمة العربية والإسلامية … تعازينا لكل محب لعُمان الثقافة والتاريخ والأصالة .. ونسأل الله أن يلهم الشعب الشقيق الصبر والسلوان ويجعل الفردوس الأعلى مثوى قائد النهضة العُمانية”.
كما قدم سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، تعازيه للشعب العُماني الشقيق في وفاة جلالة السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله.
وقال سموه : “فقدت عُمان الشقيقة والأمتان العربية والإسلامية قائداً حكيماً، وقامة تاريخية كبيرة، رحم الله السلطان قابوس، رحل عنا أخ عزيز ورفيق درب الشيخ زايد، تقاسما بحكمتهما وإخلاصهما النهوض بشعبيهما وخدمة وطنيهما، نعزي أسرته الكريمة وشعبه، ونسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته”.
كما أصدر الديوان الملكي السعودي أمس البيان التالي: “ببالغ الحزن والأسى تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء نبأ وفاة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ سلطان عُمان ـ رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
وأعربا في البيان عن خالص التعازي وصادق المواساة للعائلة المالكة الكريمة في سلطنة عُمان، وللشعب العُماني الشقيق، وللأمة العربية والإسلامية في وفاة قائد سلطنة عُمان ومؤسس نهضتها الحديثة الذي رحل إلى جوار ربه بعد أن أتم مسيرة الإنجازات والعطاء والبناء.
وأكد خادم الحرمين الشريفين وولي العهد ـ حفظهما الله ـ أن المملكة العربية السعودية وشعبها إذ يشاطرون الأشقاء في سلطنة عُمان أحزانهم، ليسألون الله العلي القدير أن يلهم الأسرة الكريمة والشعب العُماني الشقيق الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل، وأن يديم على سلطنة عُمان وشعبها الشقيق الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار. “إنا لله وإنا إليه راجعون”.
كما بعث صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة برقية تعزية إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد ـ حفظه الله ورعاه ـ أعرب فيها باسمه وباسم الشعب الكويتي الشقيق عن بالغ الحزن والأسى وخالص التعازي وصادق المواساة لجلالته وللأسرة الكريمة وللشعب العُماني الشقيق في وفاة جلالة السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله تعالى، مشيرا إلى أنه فقد أخا عزيزا ورفيق درب تربطه بجلالته علاقة شخصية مميزة سادها الود والمحبة وتقاسم معه الأعباء والمسؤوليات .. ومؤكدا بأن العالم فقد برحيله أحد رجالاته العظام.
ونعى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة ببالغ الحزن والأسى المغفور له بإذن الله تعالى أخاه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور.
وأكد سموه ، في بيان صادر عن الديوان الأميري، أن المغفور له السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور كان قائدا عظيما اتسم بالحكمة والاعتدال والاتزان وبعد النظر، كرس حياته وجهده لخدمة وطنه وأمته، والدعوة إلى الحوار ونبذ العنف والتطرف، داعياً سموه الله تعالى أن يتغمد الراحل الكبير بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والأبرار ويجزيه خير الجزاء عما قدم لوطنه وأمته، وأن يلهم العائلة المالكة الكريمة والشعب العُماني الشقيق والأمتين العربية والإسلامية الصبر والسلوان.
وقال “لقد فقدنا برحيله قائدا عظيما اتسم بالحكمة والاعتدال والاتزان وبعد النظر، كرس حياته وجهده لخدمة وطنه وأمته، والدعوة إلى الحوار ونبذ العنف والتطرف، وقد شهدت عُمان في عهده نهضة شاملة في جميع المجالات”.
وأمر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر بإعلان الحداد في الدولة لمدة ثلاثة أيام.
كما نعى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين الشقيقة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله الذي انتقل إلى جوار ربه بعد عمر حافل بالعطاء والإنجازات في خدمة شعبه وأمته العربية والإسلامية ونصرة قضاياها.
وإذ تؤكد مملكة البحرين وقوفها إلى جانب السلطنة والشعب العماني في هذه الظروف الأليمة لتستذكر بالعرفان والتقدير بصمات الفقيد الكبير البارزة في نهضة السلطنة وتطورها في كافة الميادين وبدوره في تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية الوثيقة مع مملكة البحرين وإسهاماته مع إخوانه أصحاب الجلالة والسمو في تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتعزيز مسيرته المباركة.
وأعربت مملكة البحرين عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وإلى العائلة المالكة الكريمة وحكومة وشعب السلطنة ضارعةً إلى المولى العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
وصدر عن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله قرار إعلان الحداد الرسمي على روح الفقيد الراحل صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله لمدة ثلاثة أيام اعتبارًا من يوم السبت وتنكيس الأعلام خلالها بجميع الدوائر الرسمية داخل المملكة وسفاراتها وبعثاتها الدبلوماسية في الخارج.
وفي المملكة الأردنية الهاشمية أصدر الديوان الملكي نعيا للمغفور له، بإذن الله، صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور رحمه الله كما أمر جلالة الملك عبدالله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية الحداد على فقيد الأمة الكبير جلالة السلطان قابوس بن سعيد، في البلاط الملكي الهاشمي لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من يوم (السبت).
من جانب آخر أكد بيان رئاسة الجمهورية المصرية، أن “الأمة العربية فقدت زعيما من أعز الرجال، قائدا حكيما منح عمره لوطنه ولأمته، زعيماً عربياً سيسجل له التاريخ أنه رمز لقوة ووحدة سلطنة عمان على مدار نصف قرن حقق لها المكانة والنهضة والعزة.
وبين أن جمهورية مصر العربية وشعبها لا تنسى لجلالة السلطان قابوس رحمه الله مواقفه الأخوية والقوية والتي سطرها التاريخ بحروف من نور.
واختتم البيان بالقول إن فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية إذ ينعى لمصر والأمة العربية أخا وصديقا، ليعرب باسمه وباسم مصر شعبا وحكومة، عن عميق حزنه وخالص عزائه للشعب العماني الشقيق ولأسرته الكريمة، داعيا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد الكريم بواسع رحمته جزاء لما قدم لشعبه ولأمته، وأن يسدد سبحانه وتعالى خطى السلطنة لمواصلة مسيرة النهضة والتقدم والازدهار.
كما نعى الدكتور علي عبدالعال ، رئيس مجلس النواب المصري وفاة المغفور له ـ بإذن الله ـ صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ طيب الله ثراه. وقال الدكتور علي عبدالعال ، في بيان له أمس: «انتقل إلى جوار ربه جلالة السلطان قابوس بن سعيد بعد أن أدى واجبه نحو وطنه ومواطنيه، خلال رحلة طويلة حافلة بالعطاء، أقام فيها دولة عصرية حديثة، متبعا سياسة حكيمة هادئة اعتمدت على النأي بالنفس عن الخلافات، وجعل من عمان قبلة للفرقاء، ينهلون من حكمته وحياديته، لرأب الصدع وتجنيب منطقتنا للقلاقل والحروب». وأضاف «رحم الله الفقيد العزيز بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته مع الصديقين والأبرار، وحسن أولئك رفيقاً، راجياً الله ـ عز وجل ـ أن يبارك خطوات حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم هيثم بن طارق ، خير خلف لخير سلف، وأن يلهم الشعب العماني الشقيق صبر المؤمنين،” إنا لله وإنا إليه راجعون”.
ونعى فخامة الرئيس العماد ميشال عون رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ معربا عن حزنه الكبير في الفقيد الذي كان أخا وصديقا للبنان في المراحل والظروف الصعبة كافة.
من جانبه بعث معالي نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني برقية تعزية إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ حفظه الله ـ جاء فيها “ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة باعث نهضة سلطنة عمان الشقيقة المغفور له السلطان قابوس بن سعيد… إننا إذ نفتقده صديقا عزيزا للبنان كما تفتقده الأمة والعالم رائدا من رواد الكلمة الطيبة وعنوانا من عناوين التلاقي والحوار”.
واعتبر معالي فؤاد السنيورة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق في بيان له أمس، أن “لبنان خسر بوفاة جلالة السلطان قابوس بن سعيد، شخصية عربية بارزة وأخا كبيرا وصديقا محبا للبنان وكان رحمه الله إلى جانب لبنان في الشدائد والمحن، وعلى وجه الخصوص حين تعرض للتدمير جراء العدوان الإسرائيلي في العام 2006م، فوقف مع لبنان وساهم في تقديم الدعم له لإعادة إعمار ما دمره العدوان في الجنوب والضاحية.
وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تعزية ومواساة من فخامة الرئيس الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه.
ضمنها فخامته باسمه وباسم الشعب السوري الشقيق أحر التعازي القلبية لهذا الفقد الجلل، سائلاً الله عز وجل أن يلهم جلالته الصبر والسلوان، مشيداً فخامته بقيادة الفقيد الراحل لمسيرة نهضة عمان وازدهارها، وتمكن بكثير من الحكمة والحنكة من خلق موقع متميز لها بين الدول العربية وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي.
مشيراً فخامته إلى أنه على أتم الثقة بقدرة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور على متابعة هذه المسيرة ومواصلة العمل للحفاظ على مكانة عمان ولتحقيق المزيد من التقدم والازدهار لما فيه خير ومصلحة الشعب العماني.
كما تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تعزية ومواساة من فخامة الرئيس الدكتور برهم صالح رئيس جمهورية العراق في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه. ضمنها فخامته أحر التعازي القلبية لهذا الفقد الجلل، سائلاً الله عز وجل أن يلهم جلالته الصبر والسلوان، مشيداً فخامته بقيادة السلطان قابوس بن سعيد الذي نجح في تأسيس الدولة العمانية الحديثة التي يفخر بها العمانيون بأن جعل السلطنة في الموضع الحكيم المتوازن والمعتدل في مختلف مراحل الصراع والحروب والتمزق التي سادت في المنطقة.
وأشار فخامته إلى أن فقدان السلطان قابوس بن سعيد خسارة مضاعفة في هذه الظروف التي نحتاج فيها إلى صوت الاعتدال والحكمة والقدرة على ضبط الاختلافات لصالح تنمية دول المنطقة وتقدمها وتوحيد جهودها من أجل البناء والسلام، مؤكدًا قدرة الشعب العُماني على مواصلة هذا الدور الحيوي الذي اضطلع به السلطان الراحل سواء في بناء وتقدم عُمان أم في انتهاج سياسة إقليمية حكيمة ومتوازنة، داعيًا الله تعالى للفقيد الكبير الرحمة الواسعة.
وأعرب معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي عن خالص التعازي وصادق المواساة للأسرة الحاكمة في سلطنة عمان وللحكومة والشعب العماني في وفاة صاحب الجلالة المغفور له السلطان قابوس بن سعيد الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد عمر حافل بالبذل والعطاء قضاه في خدمة شعبه ووطنه والأمة العربية والإسلامية.
وقال الدكتور عبداللطيف الزياني إن السلطان قابوس ، رحمه الله وطيب ثراه، كان قائدا فذا، أخلص لعمان وشعبها، وقاد مسيرتها التنموية بكل حنكة وحكمة، وعزيمة صلبة، وسخر جهوده ونذر حياته لتحقيق نهضة تنموية طموحة، لتصبح عمان نموذجا فريدا في النماء والبناء والتطور الحضاري، ومثالا متميزا في المكانة الدولية الرفيعة، مؤكدا أن المغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد أحب شعبه، بقلب صادق مخلص وحنون، فبادله شعب عمان العزيز حبا بحب، وأخلص له وفاء وولاء لهذا القائد العظيم.
وقال الأمين العام في تصريح لوكالة الأنباء العمانية إن مجلس التعاون فقد أحد قادته المؤسسين لهذه المنظومة المباركة، والذي كانت له إسهاماته الجليلة ومواقفه المبدئية في دعم مسيرة التعاون الخليجي، ليصبح مجلس التعاون كيانا راسخا يعبر عن عمق العلاقات الأخوية الوطيدة التي جمعت شعوب دول المجلس عبر التاريخ، موضحا أن رؤاه الحكيمة وتوجيهاته السديدة لتعميق التعاون والتكامل الخليجي والمحافظة على هذه المنظومة المباركة، ستظل ماثلة في السجل التاريخي لمسيرة مجلس التعاون، دليلا على حكمة وبصيرة هذا القائد الفذ الذي قاد بلاده في أصعب الأوقات والظروف، وأعلى مكانتها بين دول العالم، سائلا المولى العلي القدير أن يتغمد الفقيد الراحل بواسع رحمته ورضوانه، وأن يلهم الأسرة الحاكمة والشعب العماني الصبر والسلوان وحسن العزاء.
كما نعى معالي أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية ببالغ الحزن وعميق الأسى إلى الأمة العربية والإسلامية المغفور له جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ رحمه الله.
وعبر معاليه عن أحر التعازي للشعب العُماني لفقده رجلا قام بدور كبير في نهضة السلطنة في العصر الحديث .. مؤكدًا أن الأمة العربية فقدت حاكما من طراز نادر، دأب خلال فترة حكمه على تبني خطا مستقلا لبلاده جنبها الكثير من الأزمات والصراعات التي اعتصرت المنطقة.
وأشار معاليه إلى أن المغفور له بإذن الله انحاز انحيازًا واضحًا للتحديث والتنمية، ونجح في نقل السلطنة نقلةً نوعية هائلة منذ تولى الحكم في عام 1970، حتى صارت على ما هي عليه الآن من استقرار وازدهار وانفتاح على العالم.
وقال معاليه إنه يشاطر الشعب العُماني حزنه الصادق على رحيل جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ ويعرف قدر حب الناس له، مؤكدًا أن السلطان قام بأدوار إيجابية على صعيد الدبلوماسية العربية، وأنه كان صاحب رؤية بعيدة ونظر ثاقب في الشؤون الدولية والعربية وأنه حظي باحترام وتقدير كبيرين على صعيد عالمي.
من جانب آخر قررت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تنكيس علمها ثلاثة أيام على فقيد الأمة العربية.
وتقدم معالي الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي بالعزاء للشعب العماني في وفاة جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه .
وقال السلمي في بيان له أمس ” نُقدم باسم البرلمان العربي العزاء للشعب العُماني الشقيق في وفاة السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله، سائلا الله له المغفرة والرحمة”.
وأكد معالي رئيس البرلمان العربي أن الأمة العربية فقدت زعيمًا تاريخيًا وقامةً عربيةً سامقةً كان له دور تاريخي بارز في بناء ونهضة سلطنة عُمان، حفظ الله عُمان وشعبها ، مشيرا إلى أن السلطان قابوس قاد نهضة شامخة أرساها خلال 50 عاما منذ أن تقلد زمام الحكم في الثالث والعشرين من شهر يوليو عام 1970، وبعد مسيرة حكيمة مظفرة حافلة بالعطاء شملت أرجاء عُمان، وأسفرت عن سياسة متزنة وقف لها العالم أجمع إجلالا واحتراما.
وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تعزية ومواساة من دولة شينـزو آبي رئيس وزراء اليابان في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيب الله ثراه -. أعرب من خلالها عن بالغ الأسى والحزن وخالص التعازي والمواساة لجلالته وللحكومة والشعب العماني، مؤكداً دولة رئيس الوزراء الياباني أن جلالة السلطان قابوس بن سعيد قد تمكن منذ توليه مقاليد السلطة من بناء أمة تجمع بين الحفاظ على العادات والتقاليد والحداثة، وساهم في تحقيق التنمية المستدامة للسلطنة، كما ساهم بشكل كبير في تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وكان بمثابة القائد الذي نال احترام العالم بأسره.
مضيفاً “أن وفاة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد، الذي كان زعيماً عظيماً يتمتع بالحكمة ونفاذ البصيرة، تمثل خسارة كبيرة ليس فقط للشعب العماني بل للمجتمع الدولي برمته أيضاً ومن ثم أود أن أعبر عن تضامن اليابان مع الشعب العماني من أجل التغلب على تلك اللحظات الحزينة جداً”.
وأصدرت رئاسة الجمهورية التونسية بيانا نعت فيه جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه ـ
جاء فيه : فقدت سلطنة عُمان ومعها الأمتان العربية والإسلامية المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور القائد الحكيم ورجل الدولة المخلص الذي نذر حياته لخدمة وطنه وتحقيق الأمن والرخاء والاستقرار لشعبه وجعل من بلده عامل استقرار وتوازن في المنطقة بما جلب له تقدير واحترام الأشقاء والأصدقاء.
وستحفظ تونس للمغفور له بصماته الناصعة التي جعلت العلاقات التونسية العُمانية مثالا يُحتذى لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الأشقاء التي قوامها الصفاء والاحترام المتبادل والتعاون المخلص والبنّاء.
وأعرب فخامة الرئيس قيس سعيّد رئيس الجمهورية التونسية باسمه ونيابة عن الشعب التونسي، عن أصدق عبارات التعازي وأخلص مشاعر التعاطف والمواساة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن
تيمور المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وللحكومة وللشعب العُماني الأبي، داعيا الله العلي القدير أن يشمل الفقيد بواسع رحمته وغفرانه ويلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان وأن يحفظ سلطنة عُمان .

…………………………………..
إقامة صلاة الغائب في عدد من ولايات السلطنة
ولايات ـ العمانية: أقيمت أمس في عدد من ولايات السلطنة صلاة الغائب على روح المغفور له بإذن الله تعالى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور طيب الله ثراه. ودعا المصلون أن يتغمده الله بواسع رحمته متضرعين إلى الله جلت قدرته أن يجزي جلالته خير الجزاء وان يتغمده بالمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا.

……………………………………….

المملكة المتحدة تنكس الأعلام في المنازل الملكية والمباني الحكومية
لندن ـ العمانية: جرى يوم أمس بالمملكة المتحدة الصديقة التنكيس النصفي لأعلام المنازل الملكية والمباني الحكومية حدادًا على وفاة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه.
……………………………………
صلاة الغائب في جميع مساجد دولة الإمارات
أبوظبي ـ العمانية : أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بإقامة صلاة الغائب على روح الفقيد المغفور له جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ تغمده الله بواسع رحمته ـ في جميع مساجد دولة الإمارات بعد صلاة المغرب أمس.

…………………………………….
بواسطة :
 0  0  2211
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 14:01 الخميس 26 نوفمبر 2020.
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.