• !

جلالة السلطان يشمل برعايته السامية الاستعراض العسكري السبت

جلالة السلطان يشمل برعايته السامية الاستعراض العسكري السبت
العمانية بمشيئة الله وتوفيقه يتفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى ـ حفظه الله ورعاه ـ فيشمل برعايته السامية
الكريمة السبت القادم الثامن عشر من نوفمبر العرض العسكري بمناسبة احتفالات السلطنة بالعيد الوطني السابع والأربعين المجيد على ميدان الاستعراض العسكري بقيادة شرطة المهام الخاصة بولاية السيب بمحافظة مسقط. يشهد الاحتفال بمعية جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أصحاب السمو ورئيسا مجلسي الدولة والشورى وأصحاب المعالي الوزراء والمستشارون وقادة قوات السلطان المسلحة وشرطة عمان السلطانية والأجهزة العسكرية والأمنية الأخرى.. كما يحضر المناسبة المكرمون أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى ووكلاء الوزارات وأصحاب الفضيلة قضاة محافظة مسقط وأصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية للدول الشقيقة والصديقة المعتمدون لدى السلطنة والملحقون العسكريون وأصحاب السعادة وكبار المسؤولين بالدولة وعدد من كبار الضباط وضباط صف وأفراد قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني وشرطة عمان السلطانية والأجهزة الأمنية والشيوخ والأعيان. وتتشرف شرطة عمان السلطانية بتنظيم هذا الاستعراض حيث يتشكل طابور المراسم للعرض العسكري من مفارز رمزية من رجال الشرطة والشرطة النسائية من مختلف تشكيلات شرطة عمان السلطانية، كما تشارك في العرض الفرق الموسيقية العسكرية المشتركة التي تمثل شرطة عمان السلطانية والحرس السلطاني العماني والجيش السلطاني العماني وسلاح الجو السلطاني العماني والبحرية السلطانية العمانية وشؤون البلاط
السلطاني.كما تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، بمناسبة العيد الوطني السابع والأربعين المجيد، فيما يلي نصها: مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. مع إطلالة الذكرى السابعة والأربعين للعيد الوطني المجيد، وما تحمله من معانٍ خالدة على أرض عُمان الغالية بقيادة جلالتكم المستنيرة.. فإنه ليُشرفني أن أرفع إلى مقامكم السامي بهذه المناسبة العطرة، باسمي وباسم مجلس وزرائكم الموقر، أخلص آيات التهاني والتبريكات مقرونةً بما تكنه القلوب لجلالتكم من حب وولاء.. رافعين أكف الضراعة إلى المولى عز وجل أن يديمكم لهذا الوطن العزيز محفوفـًا برعايته وتوفيقه الدائم.
صاحب الجلالة السلطان المعظم ..
إن عُمان في عهدكم الميمون قد حققت نهضة حديثة تأخذ بكل ما هو جديد من العلوم النافعة، مع المحافظة على الأصالة والقيم والموروث الحضاري.. لقد تواصلت عبر العقود الخمسة الماضية مسيرة النماء الشامل، والاستجابة لحاجات المجتمع الأساسية لتشمل كل ربوع الوطن، رغم المتغيرات والمستجدات التي يشهدها عالم اليوم.

عاهل البلاد المفدى ..
إن اهتمام جلالتكم المتواصل بالمواطن العُماني في مجتمع يحظى كل أفراده بالرعاية الكريمة والمساواة الكاملة في الحقوق والواجبات وسيادة القانون، إلى جانب إعطاء الأولوية للبُعد الاجتماعي في الخطط والبرامج التي يتم تطبيقها قد جعل السلطنة تتبوأ المكانة المرموقة بين الأمم، وتحصل على المراكز المتقدمة في شتى الميادين وفقًا للتقارير التي تصدرها المنظمات والهيئات الدولية المتخصصة.
صاحب الجلالة السلطان المعظم ..
إن ثقة جلالتكم في قدرة المواطن على المشاركة الإيجابية بالفكر والرأي السديد في صنع القرارات تتجلى بوضوح من خلال دعمكم ـ أبقاكم الله ـ لمسيرة العمل الوطني في السلطنة، وما تضطلع به كافة مؤسسات الدولة في مواصلة جهود التنمية الشاملة، والحفاظ على ما تحقق من منجزات.

عاهل البلاد المفدى ..
إن إنجازات جلالتكم لم تقتصر على الصعيد الداخلي فحسب، بل امتدت إلى الساحتين الإقليمية والدولية أيضًا، حيث أوليتم كل الاهتمام لدعم الحوار والتفاهم بين الدول، كما أكدتم على الركائز الأساسية لسياسة السلطنة الثابتة على مر السنين، والقائمة على التسامح، وتوطيد أواصر المحبة بين الشعوب.. وإن حرص جلالتكم ـ أعزكم الله ـ منذ فجر النهضة المباركة على توفير كل الحماية للبيئة في العالم لهو محل التقدير والاحترام من المجتمع الدولي، حيث تكلل ذلك بمنح (جائزة السلطان قابوس لحماية البيئة) كل عام
للعلماء والجهات المختصة التي تسهم في الحفاظ على البيئة.
صاحب الجلالة السلطان المعظم ..
إن إشادة جلالتكم بما يتم بذله من جهود هادفة لخدمة الوطن والمواطن لهو محل فخر واعتزاز من كافة الجهات المعنية في الدولة.. وإن مجلس الوزراء ليضع دائمًا التوجيهات السامية النبيلة لجلالتكم كمنهاج عمل يضطلع على ضوئها بمسؤولياته، مع المتابعة المستمرة لتنفيذ الخطط والبرامج وصولا إلى المعدلات المناسبة للنمو.
إن مجلس وزرائكم في هذه المناسبة الغالية، التي تغمر بالفرح والسرور قلوب أبناء عُمان الأوفياء، ليُعاهد مقامكم السامي على المزيد من العزم لمواصلة هذه المسيرة الخيرة في جميع ميادين الحياة، ولنا في فكر جلالتكم ونظرتكم الصائبة للأمور، خير معين ومرشد.
أدامكم الله، يا صاحب الجلالة، قائدا ورائدا، محفوفا في مسيرتكم الظافرة بتوفيقه الدائم.. وأن يُعيد سبحانه وتعالى هذه المناسبة السعيدة أعواما عديدة وجلالتكم تتمتعون بموفور الصحة والسعادة والعُمر المديد.. إنه سميعٌ مجيب الدعاء.
بواسطة :
 0  0  1250
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 07:23 الأحد 27 سبتمبر 2020.
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.