• ×

17:32 , الجمعة 9 ديسمبر 2016

كلمة جلالته في الجلسة الختامية للقمة العاشرة لدول مجلس التعاون الخليجي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
خطاب صاحب الجلالة
في الجلسة الختامية للدورة العاشرة
للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية
21-12-1989 م
بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني خادم الحرمين الشريفين وأصحاب السمــو قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.. اصحاب السمو والمعالي والسعادة أعضاء الوفود..
إنة لمن دواعي الغبطة والسرور أن نتوجه إليكم في ختام القمة العاشرة لمجلسنا بصادق التحية , وأوفى مشاعر التقدير والاعتزاز بكم جميعا وبهذا اللقاء الأخوي الخير الذي جمعنا في عُمان, وسعدنا به كثيراً, كما سعد به الشعب العماني احتفاء بكم وبالروابط الوثيقة التي تجمعة بشعوبكم الشقيقة.. ولا يسعنا إلا أن نتوجه إليكم بأجل الشكر وعميق الامتنان لكل ما بذلتموه من جهود ومساهمات نبيلة ومخلصة تضافرت جميعا لإنجاز أعمال هذه الدورة بنجاح والحمد لله ...
إخواني خادم الحرمين الشريفين وأصحاب السمــو...
إننا نغتنم هذه اللحظات الطيبة لنحيي الروح الأخوية التي شملت لقاءنا بالود الصادق, وكانت كالعهد بها دائما الحافز القوي لكل ما توصلنا إليهمن قرارات ونتائج إيجابية تعكس إيماننا بالأهمية الكبرى للدور الفعال الذي يقوم به مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تجربته الرائدة لبناء تعاون وطيد ومثمر ,وإذ نشعر بالرضا والارتياح للخطوة الموفقة التي اتخذناها في هذا اللقاء تدعيما لكل ما حققته مسيرتنا الأخوية عبر الأعوام الماضية من خطوات بناءة وخيرة فإن ذلك ليزيدنا تفاؤلا بالمستقبل , كما يزيدنا عزما وتصميما على توحيد جهودنا لتطوير التعاون في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركه لشعوبنا , ويساهم في تحقيق ما تصبو إليه من رخاء وازدهار.
وانطلاقا من تقديرنا جميعا لدور المواطن الخليجي في صنع التقدم والرقي, ورغبة من مجلسنا في تكريم هذا الدور .. كان الحرص على منع أوسمة التكريم خلال انعقاد القمة العاشرة لعدد من مواطني دول المجلس الذين قاموا بجهود بارزة لخير أوطانهم ومجتمهاتهم وأسرتهم الخليجية, وذلك كبداية لمنح الأوسمه التقديرية في دورات يتفق عليها.. تعبيرا عن اعتزازنا وتمجيدنا لكل أمثلة الإبداع والعطاء التي تزخر بها الدول الأعضاء..
إخواني خادم الحرمين الشريفين وأصحاب السمــو..
لقد كان للمشاورات السياسية التي أجريناها خلال هذه الدورة أثرها الإيجابي في تنسيق مواقفنا للعمل على ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة والاستقرار في مسانده الدور الذي تقوم به الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سلمي دائم للنزاع العراقي الإيراني,كما أكدت هذه المشاورات حرصنا على تأييد الشريعة في لبنان ودعم الجهود الراميه الى تعزيز الوفاق الوطني بين القوى اللبناني, والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة ونضاله المشروع من أجل الحرية وتقرير المصير, فضلا عما أبرزتة مشاوراتنا من اهتمام مشثرك للاسهام المخلص لتقوية أواصر التضامن العربي الإسلامي,-وتعميق روح التفاهم والتعاون على كافة المستويات العالمية بما يخدم أهداف السلام والأمن والأستقرار..
إخواني خادم الحرمين الشريفين وأصحاب السمــو..
إننا إذ نختتم لقاءنا بأطيب أماني الخير لكم جميعا فإنه ليسرنا أن يكون لقاؤنا القادم بمشيئة الله في دولة قطر, وفي ضيافة صاحب السمــو الأخ الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وشعبة الشقيق, ونتطلع الى لقاءتنا المتجددة في بلادكم الشقيقة بالأمل والتفاؤل بأن تكون بعون الله وتوفيقه لقاءات اليمن والخير لشعوب المنطقة..
وفي الختام نتوجه بوافر الشكر إلى معالي الأمين العام ومساعدية وجهاز الأمانه العامة لما قاموا به من جهود كبيرة ساهمت في إنجاز أعمال هذه الدورة..
والله تعالى نسأل أن يهيئ لمسيرتنا المزيد من التقدم والنجاح, ويمدنا جميعا بكل العون والتوفيق..انه نعم المولى ونعم النصير..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,

بواسطة : الإدارة
 0  0  1213
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 17:32 الجمعة 9 ديسمبر 2016.