• ×

18:24 , الأربعاء 7 ديسمبر 2016

جلالة السلطان أحب شعبه وأكرمه وأرسى دعائم العدل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بعد الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه الذي وجهه إلى شعبه الوفي والمطمئن لصحة جلالته ، عمت السلطنة الأفراح وانعكست مشاعر السرور والبهجة على مختلف فئات المجتمع، الأطفال في مدارسهم أقاموا الاحتفالات ورفعوا الأعلام وصور جلالته متطلعين أن يجنوا ثمار ما تعلموه ويبنوا الوطن بحسب قدراتهم ومجالاتهم كما يعول عليهم الوطن وقائده، والأهالي خرجوا في مسيرات تخللتها أنواع الفنون المختلفة التي تشتهر بها كل منطقة، الشعراء سطروا أروع القصائد الفصيحة منها والنبطية، الفنانون باختلاف فنهم عكسوا مشاعرهم كل بمجاله منهم من رسم لوحات لجلالته، ومنهم من أطرب المسامع بعذوبة صوته، ومنهم من صمم الصور وأخرج المقاطع المرئية، ليس بأمر من أحد او تكليف، وإنما الحب الصادق والمشاعر الفياضة حتمت عليهم أن يعبروا عما يسكن في خلجاتهم من تلقاء أنفسهم.
تتعدد صور الابتهاج إلى جانب ما سبق، الشباب المهتمون بالسيارات وزينتها زينوا سياراتهم بصور السلطان وعبارات الحب والولاء والعرفان، وآخرون قرروا إكرام الناس بهذه المناسبة فأقاموا الولائم وقدموا الذبائح شكرا لله بأن من على جلالة السلطان بالصحة والعافية، المؤسسات الثقافية أقامت بدورها الأمسيات الشعرية، لا يكاد مهتم بمجال معين إلى واستغل مجاله ووظفه للتعبير عن فرحته بهذه المناسبة.
من حق العمانيين ومن عاش على هذه الأرض المعطاء أن يعبروا عن مشاعر الحب تجاه قائد عظيم ألفَّ بين القلوب وجعل الشعب على قلب رجل واحد، ووحد انتماءهم إلى عمان بحكمة منه قبل القوة، قائد جعل من أهم أولوياته بناء الانسان العماني، وبناء صروح العلم ووفر له متطلبات الراحة فأنشأ البنى الأساسية إلى جانب الثانوية، قائد تبنى العدل بين الناس دون تمييز، فعم الأمن الذي يعد من أغلى وأهم النعم.
قائد تبنى المواهب الشابة فنرى المؤسسات الثقافية اليوم صروحا حية، من النوادي والجمعيات العديدة التي تحتضن كل من طرق بابها واهتم بجانب من جوانبها، فنرى من مخرجاتها شبابا عمانيا رفعوا اسم السلطنة من خلال المشاركة في مسابقات مختلفة على المستوى الدولي منها مسابقات التصوير الضوئي، والتمثيل المسرحي، والرسم، وعازفي العود وغيرهم.
بدأت خيرات العهد المبارك تتوالى على الشعب منذ تولي جلالته مقاليد الحكم، وبدأت الجوانب الحياتية تتحسن شيئا فشيئا واستبشر الناس بجولات جلالته، فكانت بشارة صادقة دلت على صدقها الشواهد التي تزدحم في عيون وأذهان المواطن اليوم، منجزات إن جئنا نذكرها فلن تفيها الأسطر والصفحات.
وليس أصدق ممن يتحدث عن منجزات جلالته الوافرة أكثر ممن عايشوا فترتين مختلفتين، الأولى قبل حكم جلالته، والثانية بعد حكمه رعاه الله، لذلك سلطنا الضوء على كبار السن من مختلف ولايات السلطنة، لنقف على أهم الأمور التي اختلفت منذ تولي جلالته مقاليد الحكم، فتحدثوا بإسهاب مستشهدين بأمثلة كثيرة وطال حديثهم حتى ظننا أنهم لن يتوقفوا، تحدثوا بصدق وشفافية، وكانت الكلمات نابعة من قلوبهم، ليعرفوا الشباب اليوم أنهم بنعمة ولدوا عليها، متمنين أن يتحمل الشباب المسؤولية ويكونوا عند حسن ظن قائدهم ووطنهم الذي يعول عليهم الكثير.

بواسطة : الإدارة
 0  0  348
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 18:24 الأربعاء 7 ديسمبر 2016.