• ×

17:47 , الأحد 11 ديسمبر 2016

حديث صاحب الجلالة إلى طلاب جامعة السلطان قابوس أثناء زيارته للجامعة عام 2000

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بسم الله الرحمن الرحيم

يسعدنا أن نكون معكم اليوم في هذه الجامعة الفتية التي مضى على إنشائها 14 عاما منذ تاسيسها، ونحن حينما نزوركم اليوم نشعر أيضا بأننا نزور من سبقكم في هذه الجامعة اينما كانوا في كل المواقع.
كذلك لا شك أننا نشعر بالفخر والاعتزاز بما تحقق في هذه الجامعة منذ انشائها، وإن ما سمعناه من خلال الكلمات التوضيحية والشرح يجعلنا نشعر ليس بالارتياح فقط وانما بالسرور البالغ، نفخر بهذه الجامعة ولكننا اكثر من ذلك نفاخر بكم في عُمان وفي غير عُمان.

منذ البداية عندما تولينا مقاليد المسؤولية في هذا البلد كان من الأمور الهامة التي كانت تشغلنا هي مسألة التعليم إلى جانب امور اخرى ولا شك، لكن مسألة التعليم كانت شغلنا الشاغل، وقلنا ما قلناه في ذلك الحين إننا سنعلم أبناءنا ولو تحت ظلال الشجر او تحت الشجر، وربما انتم أو البعض منكم لا يتذكر ذلك الزمان عندما كانت بعض المدارس في مخيمات في خيام وعندما أنشأنا أول وزارة للتربية والتعليم كانت توجيهاتنا بالاسراع بالطرق الممكنة والامكانيات الموجودة في بناء المدارس وبنيت مدارس بالسرعة الممكنة في ذلك الوقت وبدأت مسيرة التعليم (ابتدائي - بعد ذلك إعدادي - ثانوي) وكان القصد في الحقيقة من الاسراع في التعليم لعلمنا بان العلم نور والنور عكس الظلام وكُلنا لا بد وان نتذكر قوله سبحانه وتعالى: }هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون{، لا يمكن لأحد منا أن يقوم بواجبه على الوجه الاكمل ما لم يكن مسلح بالمعرفة وأنا أعني المعرفة الحقيقية وليست المعرفة الصورية او المعرفة بمعنى آخر العميقة المعرفة الحقيقية للأمور والأشياء والمعرفة نحن نتلقاها ممن سبقونا، سبقونا واجتهدوا وفكروا واستنبطوا ووصلوا إلى ما استطاعوا إليه من معرفة الأمور من حولهم من خلال التدبر والتفكر، وقد أُمرنا بذلك امرنا بالتدبر والتفكر ولكن لا يعني ذلك انه عندما نصل إلى التعرف على المعرفة التي توصّل اليها من سبقنا أن نقف عند ذلك الحد فالمعرفة امرٌ متجدد فعلينا أن نضيف إلى تلك المعرفة او لتلك المعارف معارف جديدة ولذلك مراحل الدراسة التي تسبق الدراسة الجامعية او الدراسات العليا فهي تحصيل كما قلت لمعارف توصّل اليها من سبق، لكن عندما نصل بالتعليم إلى الدرجات العليا فنحن مطالبون بأن نضيف إلى تلك المعارف معارف جديدة أن، نبحث، نستبنط أن نفكر، أن نتدبر وعلينا ايضا أن نصحح معارف من سبقنا لأنه في كثير منها نظريات والنظريات تكون متجددة، فلا نقول أن ما وصلوا إليه في الماضي هي المعرفة... لا... المعرفة ليست مطلقة، المعرفة متجددة، اليوم يعني فيما مضى كانوا العلماء مثلا علماء الفلك ينظرون إلى السماء ورأوا كواكب محدودة رأوا اجرام محدودة سميت باسماء ولكن منذ ذلك الزمان إلى الآن اكتشفوا العديد العديد من الاشياء التي لم تكن معروفة لدى من سبقهم وهكذا فالعلم والمعرفة متجددة ومن هذا المنطلق كان حرصنا أن نصل بأبنائنا أو نتيح لهم الفرصة أبنائنا وبناتنا أو بناتنا وابنائنا حتى نكون منصفين يعني ما نقدم الذكر على الأنثى ونقدم بعدين الأنثى على الذكر، إلى المستوى الذي يمّكنهم من الوصول إلى إضافة، إلى الحصيلة المعرفية أو العلمية التي سبقت في المراحل الدراسية الأخرى.

في السنوات التي سبقت إنشاء هذه الجامعة كان كل طلابنا وطالباتنا، وطالباتنا وطلابنا الجامعيين يذهبون إلى خارج السلطنة 100% إلى جامعات مختلفة بعضها لا شك انها تحظى بسمعة عالمية راقية والحصيلة المعرفية منها تكون ذات قيمة معرفية حقيقية والبعض منهم اعتقد ليست على ذلك المستوى في بعض البلدان ولكن السعي إلى المعرفة امر مشروع.

مضت السنوات ووجدت انه جاء الوقت لانشاء أول جامعة في هذا البلد في بلدنا العزيز ولا اخفيكم الحقيقة انه عندما طُرِحَتْ هذه الفكرة في ذلك الزمان كان البعض من المفكرين في هذا البلد لم يشجعوا حقيقةً على اقامة هذه الجامعة في ذلك الحين لان البعض اعتقد انه ما دام بإمكان ارسال الطلاب والطالبات والطالبات والطلاب إلى الخارج فربما اسهل وربما ارخص ولكن نظرتنا كانت غير ذلك نحن نشاور ولكن اذا عزمنا نتوكل فتوكلنا ولما امرنا بانشاء هذه الجامعة وبدأت بدايتها التي سمعنا عنها بمجموعة صغيرة كبرت مع الوقت وتوسعت إلى أن اصبحت بالعدد الذي نعلمه اليوم والحمد لله.

وكان من اهم الاشياء أن نركز كما قال احد المتحدثين على الكيف لأننا نريد لهذه الجامعة أن تكون جامعة متميزة كما قلت قبل قليل نفخر بها ونفاخر بمن يتخرجون منها، ولهذا السبب كما تعلمون شددنا على درجة القبول في هذه الجامعة لم نتساهل والبعض يسأل ولماذا هذا التشدد في درجة القبول والجواب لأننا نحن نعتبر هذه الجامعة يجب أن لا تقبل إلا من لديهم المؤهلات الحقيقية لينتسبوا اليها ويكون باستطاعتهم أن يستفيدوا من انتسابهم اليها وليس مجرد أن الواحد يخرج من الجامعة ويقول عندي شهادة الشهادة ورقة، لا تسمن ولا تغني من جوع وياما ناس في هذا العالم لديهم اوراق لديهم شهادات كثيرة لكنها شهادات فقط للتباهي يعني انا فلان عندي شهادة.

ونعلم ايضا إنه في العديد من البلدان اكانت شهادة ثانوية او شهادة معاهد او شهادة جامعية فبعضها تزوّر وهذه حقيقة ليس خيال، فجهات التزوير اصبحت محترفة في هذا الشأن اولاً لأنه فيه هناك من يقول والله هذا جاء من عمان او جاء من اي بلاد اخرى ليدرس هنا هذا يعني ما يهم يكون على معرفة حقيقية او لا يكون لأنه هو اليوم قادم وبكره ساير فاذا كان هو عنده رغبة إنه يشتري هذه الورقة او هذه الشهادة المزوّرة فليكن يعني ماذا يهمه هو ما يهمه شيء، ونحن في هذا البلد ننتبه لمثل هذه الامور ولذلك البعض يعلم أن بعض الشهادات لا نقبلها أكانت جامعية او كانت شهاداتٍ اخرى ما لم نتأكد انها شهادة حقيقية.

الآن في زماننا هذا حتى درجة الدكتوراه اصبح هناك في الانترنت في الكمبيوتر فيه برامج يعني تعطيه المعلومات ويكتب في المجال الفلاني وهو من هناك ينقلها في هذا المجال ونحن نعرف أن هناك مؤسسات في بعض دول العالم احترفت هذا الشأن صارت محترفة ونعلم انه في هذه البلدان وبعض هذه البلدان الآن محاولة لمحاربة هذه الظاهرة، إذاً نعود ونقول نحن نريد من يتعلم العلم الصحيح ويحصل على المعرفة الحقيقية ويفكر ويتدبر ويضيف اكان في المجال العلمي أو في المجال الفكري في كل المجالات وهذا يقودني إلى مسألة البحث العلمي الذي هو حقيقية أمر هام جدا في حاضرنا، في جميع المجالات واستمرارية هذا البحث لان البحث كما قلت قبل قليل لا يتوقف البحث لا يتوقف، البحث مستمر والنظريات تأتي اليوم وتتغير بكره ولذلك علينا أن نواكب هذه البحوث طوال الوقت.

ومن هنا ومن هذا المنطلق فنحن شخصيا قد قررنا أن نقوم بدعم البرامج البحوث العلمية في هذه الجامعة سنويا منا شخصيا غير ما هو مقرر في ميزانية الجامعة، ولقد تحدثنا مع رئاسة الجامعة في هذا الشأن ونحن لن نبخل لن نبخل لكن سنبدأ بشيء مناسب جدا وكلما زادت المتطلبات سوف نضيف وهكذا، ودائما نحن نستشعر ايضا الامور الاخرى في هذه الجامعة التي قد تكون غير متوفرة اليوم وعندما نشعر بأنها يجب توفيرها فسوف نوفرها.

هذا جانب، الجانب الاخر ما في شك أن البحوث الاخرى التي هي في التراثية والتاريخية والى اخره. وهنا انا اريد أن اقول كلمة عن مسألة التاريخ، انا لا ادعي بأني يعني ليّ معرفة كبيرة بالتاريخ ولكن ملم ببعض جوانب التاريخ وأجد أن التاريخ الذي كتب منذ قرون مضت احيانا فيه الكثير من التهويل والكثير من التحريف والكثير مما هو كتب بأهواء أكانت اهواء سياسية أو اهواء أخرى، وفيما مضى الناس تتقبل يقولوا والله مكتوب في التاريخ الفلاني والتاريخ الفلاني والتاريخ الفلاني هؤلاء الناس بشر كتبوا هذا التاريخ حسب ما وصل اليهم من روايات وقد تكون روايات متواترة وقد تكون روايات أحادية، قد كتب وهو يمكن عنده شعور معين عندما يكتب ذلك، إما يزين او يشين وهناك ناس في التاريخ نجدهم رفعوا إلى اعلى الدرجات وهناك ناس وضعوا في اسفل الدرجات كثيرا نقرا في التاريخ بأنه فيه متناقضات كثيرة.

امثلة كثيرة ولكن دعونا ناخذ مثالا واحدا بما يقال عن الحجاج بن يوسف الثقفي هناك من يقول كان كذا، وهناك من يقول كان كذا، يعني هذه تناقضات كبيرة في التاريخ ولذلك ايضا التاريخ يحتاج إلى نظرة عندما نقرأ التاريخ لا نقرأه بعلاته، نتدبر ونتفكر ونعود بافكارنا إلى الزمن خلال ذلك الزمن يعني مثلا عندما يتحدثون عن الجيوش الجرارة في ذلك الزمن الغابر التي خرجت من مدينة كذا أو بلاد كذا وذهبت إلى كذا يعني انا اتحدث إلى من يفهم، دعونا نعود بذاكرتنا إلى الوراء كم كان سكان العالم في ذلك الزمان، وبعض البلدان او بعض هذه الجيوش التي يتحدثون عنها هذه الجيوش الجرارة كم كان سكان تلك البلاد التي تحدثوا بان هذه الجيوش الجرارة العظيمة بعضهم يقولوا والله اوله هنا وآخره هناك او آخره يعني كأن السلسلة ممتدة تخرج من مكان إلى ما تصل الآلاف الاميال أو مئات الكيلو مترات وهؤلاء الجيوش الجرارة، هذا ليس بصحيح نعود ونفكر ونقول كم كان عدد سكان العالم في ذلك الوقت وكيف كان سكان العالم متوزع في الأماكن المختلفة في بلدان العالم، في الجزيرة العربية كم كان سكان الجزيرة العربية في ذلك الحين؟ هل من مجيب؟.

انا ما اريد إجابة الآن ولكن بما معناه التفكير كم آلف كانوا كانوا ملايين ما اعتقد انهم كانوا بالملايين لكن ربما وإذا كانوا ملايين ستكون قليلة ولكن لما يتحدثون عن تلك الجيوش الجرارة أنا ما اعتقد انه كان بتلك الجيوش الجرارة.

نعود هنا عندنا في تاريخنا العماني عندما يتحدثون في بعض جوانب التاريخ ويقولوا إنه كم كان فارس تسعين الف فارس مائة الف فارس أين هؤلاء مائة الف فارس، من أين جاؤا؟ هذه الخيول من أين تأكل؟، فهل نقبل هذه الامور على علاتها.. لا.. فأنا بس اعطيكم مثل أن التاريخ خذوه بحذر وتدبروا فيه وتفكروا فيه هذا طلاب التاريخ وانتقدوه وعودوا إلى الماضي وفكروا كيف كانت الحالة في ذلك الزمان وما كتب انه ليس كله يجب علينا أن نردده كالببغاء لا أبداً يجب أن نفكر في امور كثيرة اخرى ايضا اصبح الكثير يرددها كالببغاء يعني صار تقليد يسمع شيء يقوله يقرا شيء يقوله هذا ما كلام.

مصادرة الفكر والتدبر والاجتهاد هذه من اكبر الكبائر. ونحن لن نسمح لاحد أن يصادر الفكر ابدا، من أي فئة كانت وانا لا اريد أن اخوض في تفاصيل ولكن اعلم أن هناك من يدعو إلى مصادرة الفكر، والفكر لا يصادر ديننا الحنيف جاء من اجل العقل والفكر لم يأتي لمصادرة الفكر ابدا في أي وقت من الاوقات، ديننا فيه سماحة فيه اخلاق فيه انفتاح، والقرآن المجيد كل آياته تدعو الانسان إلى التفكر والتدبر والى اخره ما تدعو للجمود وعدم التدبر فقط إنه يمشي في القافلة وهو مغمض عيونه لا، ابدا لا زم يفتح عيونه يشوف يتدبر ينظر للامور هذا هو المطلوب، نحن في ديننا ايضا البعض يخطي عندما يقول رجال الدين نحن في ديننا ما عندنا رجال الدين عندنا علماء الدين دين الإسلام فيه علماء وليس رجال دين، رجال الدين في اديان اخرى التي لها اسلوبها ولها مذهبها ولها طريقتها ذلك شيء اخر، اما نحن لا لكل واحد نحن لا نتعدى على احد ولا نتحدث عن الاخرين كل واحد له طريقته اسلوبه وتفكيره ودينه ومذهبه والى اخره لكن نحن هنا ما عندنا رجال دين نحن ما بينا وبين الله سبحانه وتعالى واسطة "جُعِلتَ الارض لي مسجدا وترابها طهورا" ما كذا أي مكان تجي تصلي أي مكان تريد أن تناجي ربك تناجي ربك فأنت (لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي) والى آخره.

فاياكم إياكم من احد يصادر لكم افكاركم بأي طريقة كانت. اكانت دينية او غير دينية او أي شيء، فالانسان منا يجب أن يفكر وأن يتدبر ولكن ما فيه شك هناك اطر يجب أن تكون محاطة بالتفكير والتدبر والى اخره حتى لا يشط ايضا بنا الخيال اكثر من اللازم.

هذه كلمات مختصرة حقيقة كان في نفسي واردت أن اقولها، بعد هذا فلا شك نود أن نشيد بالمستوى الرفيع الذي وصلت إليه هذه الجامعة مرة اخرى والى الروح الطيبة والروح المتوثبة للتحصيل العلمي والمعرفي وانتم كما من سبقكم تحملون مشعل المعرفة في هذا المجتمع. المجتمع نسيج ويجب أن نحافظ على هذا النسيج من خلال بعض الاعراف الجيدة الطيبة التي علينا أن نتمسك بها. واما تلك الاعراف البالية يجب أن ننبذها وهذا يقودني في الحقيقة ويعطيني الفرصة لاقول كلمة بعض الاعراف يعني بعض المغالاة مثلا المغالاة في الزواج، المغالاة في الحفلات التي ترهق الكواهل والتي ترهق الشباب والشابات والشابات والشباب واولياء الامور والى آخره.

هذه حقيقة ظاهرة ليست بجيدة وليست من الاعراف التي نريد أن نتمسك بها ابدا ولما اقول اعراف حقيقية البعض منها جاء متأخرا يعني لم تكن اعراف في الماضي. في الماضي يعني الناس يقنعون بالقليل لكن حياتهم كانت هكذا مستواهم المعيشي كان يختلف ما في شك المستوى المعيشي الآن اختلف لكن مع هذا يجب أن نحافظ.

هل هذا الشاب وانا اوجه إلى الشاب الحقيقة هذه المرة وليست الشابة لانه هو الزوج في مجتمعنا الذي هو يصرف يريد أن يدخل كما يقولون عش الزوجية مثلا وهو مثقل بالديون وبالهموم وبالمشاكل الاقتصادية التي ليس لها اول وليس لها آخر ابدا، ما مفروض مان يكون هذا أبدا وانا اقولها ولو الكل وقف وقفة رجل واحد وقالوا لا لهذا النوع من الأعراف والكل قال لا أنا والله هذا الذي أقدر عليه في المهر. المهر نحن حاولنا وأمرنا يعني بطريقة رسمية أقله 500 واعلاه الفين، يعني فلينفق كل ذي سعة من سعته وهذه حدود اعتقد أنها معقولة لكن في الظاهر هذا هو الأمر ولكن ماذا يحدث وانا اعلم هذا تحدث امور اخرى نعم هذا هو الذي تقيد بهذا لكن فيما بعد جيب، وجيب، وجيب، وجيب. ايش هذا جيب، جيب، جيب سيارة، جيب ما أعرف أيش جيب ما أدري إيش سوي ما أعرف إيش، حاجات ما أنزل الله بها من سلطان فلماذا هذا ولو الكل قال لا لختفت هذه ، والواحد بعد ذلك قدر استطاعته يقوم بواجبه ما في شك هذا اول شيء يبني نفسه يكوّن نفسه يكون عنده بيته يكون عنده كل حاجياته الاخرى ومن هذا المنطلق كانت في الحقيقة تشجيعنا لبعض الامور التي امرنا بها منها صندوق الشباب اعادة التأهيل والى آخره هذي كلها نواة لأن الواحد يعتمد على نفسه يعتمد على نفسه ونحن نريد أن نقوي هذا الاتجاه، الاتجاه أن واحد يعتمد على نفسه ويكون عنده دخل يساعده وينميه ويطلع السلم درجة درجة.

أما المستعجل يريد كل شيء اليوم وما شيء يحدث اليوم الله سبحانه وتعالى خلق السماوات والارض في ستة ايام مع أن الواحد القهار اذا اراد شيئا أن يقول له كن فيكون ولكن هذه سنة الله في الخلق أن الامور تاتي تدريجيا.

هذه الايام لا نعلمها ولا نعلم ما هي قد تكون هذه الايام هي بالبلايين من السنين قد تكون بالملايين والبلايين هي ليست بأيامنا التي نحن اربعة وعشرين ساعة هذا في علم ربي (إن يوما عند الله كألف سنة مما تعدون).

هذا شيء لكن الانسان يطلع درج السلم درجة درجة يعني اخوانكم او البعض منكم قد يذهب إلى القوات المسلحة او الأمن او غيره هل من يوم جاء دخل هناك اصبح عاد لواء.. لا..، جندي ومن جندي إلى هذا ومن هذا لهذا وإذا كان مرشح يبدأ بنجمة واحدة وبعدين نجمتين وبعدين ثلاث اذا تأهل وهكذا، فالدنيا، هكذا فالدنيا هكذا هو الواحد من يدخل المدرسة في اول يوم خلاص يعني في خلال ستة شهور خلص وانتهى. لا، يعني هذه السنوات التي تقضونها في التعليم والبعض منكم يقضي اكثر مثلا كنا نسمع قبل قليل عن ما شاء الله كلية الطب والى اخره فالطبيب كم يحتاج يحتاج سبع سنوات وبعدين بعذ ذلك سنوات تدريب تحت الاشراف والى اخره يمكن 12 سنة تقريبا يعني فالاشياء ما تأتي كذا ما تأتي كذا ولكن الانسان عليه ان يسعى وان سعيكم سوف يرى. فهذه شجون وامور حقيقية وجدت الفرصة ان اتحدث فيها هنا.

بقيّت الاشياء في الحقيقة غطيت من قبل من تحدث عن البرامج وعن المستقبل لكن المجتمع قال احدهم انه اقتصاديات العالم وانه اصبح العالم في حاله الحاضر الاقتصاد هذا الموحد وان الاقتصاد القوي هو ما في شك في هذا لكن لا ننسى هو الاقتصاد منذ الأزل يعني الانسان اللي ما عنده شيء يأكل يموت. اللي ما يستطيع زمان، يستطيع يقنص يجيب له ظبية والا أرنب يموت جوعا يتضور جوعا فهو حتى في المجتمعات البدائية كانت تعيش على نوع من الاقتصاد وبعدين اقتصاد الفرد واقتصاد الاسرة واقتصاد الجماعة واقتصاد القبيلة وبعد ذلك توسعت هكذا فالاقتصاد هو ركيزة بدون اقتصاد ما كنا تمكنا انه نعلمكم اصلا يعني. أو نقوم بأي شيء آخر لا مجالات صحية ولا غيره ولا غيره فالإقتصاد هو ركيزة كل شيء حصيلة. ما في شك، وقدر الدخل القومي يكون يقوّي الاقتصاد هو دائما الدخل القومي هو الاهم من الدخل الحكومي في الحقيقة، الدخل القومي هو الدخل الرئيسي للبلد. بلداننا وكلنا نعرف انه قوية اقتصادياتها بشي إسمه عندما اكتشف شيء اسمه البترول او البعض يسميه الذهب الاسود، وهذه الثروات اذا استغلت في مكانها الصحيح عندما تنضب يكون قد حصلنا على فائدة مما جنينا من ورائها وان لم يحصل ذلك معنا انك ترجع مرة ثانية الى الحالة التي كنت عليها فبتالي لا بد من البدائل والكل يعلم نحن دائما وأبدا ومنذ اعوام نتحدث عن هذه البدائل في احاديثنا العلنية الرسمية خطبنا والى اخره، والبدائل لا تأتي الا بالعمل بالجد والاجتهاد من الجميع، الحكومة او الجهاز الحكومي التنفيذي عليه مسؤولية، الخبراء ومنكم الخبراء ان شاء الله عليهم مسؤولية انه نفكر في كل البدائل التي ستكون ركائز تبدي ركائزها في الحاضر وتمتد ركائزها الى المستقبل كالعصا الذي يتوكأ عليها الانسان يعني عندما يحتاج اليها، هذه البدائل ننظر حولنا ونقول ما هو بإمكاننا فعله نكون واقعيين ما نكون خياليين يعني ايضا المشاريع الخيالية لا تجدي نفعا ابدا وهذه لي تسمى في بعض اللغات يسموها بالفيل الابيض والفيل الوردي والى اخره هذه الفيلة لا تفيد احد وعلينا ان ننظر الى تجارب من سبقنا فيه ناس في بعض البلدان وفي مرحلة من المراحل يعني ذهبوا وعلى طول في المشاريع الكبيرة الرنانة الطنانة وفي النهاية ماذا صاروا في الحقيقة يعني وجدوا انفسهم ما حسبوا حساب للسوق وما حسبوا حساب للمنافسة ما حسبوا حساب لأي شيء وانما فقط للتفاخر انه لدي ولدي هذا نحن لسنا من مؤيدي هذه الافكار أبدا ننظر الى امورنا بواقعية ونشوف ما هو ممكن وما هو غير ممكن.

السياسة في هذه البلد بدأت بأنه ننشأ بعض الصناعات الخفيفة وبعد ذلك نأتي إلى مرحلة الصناعات المتوسطة وهذا حدث اقول هذا حدث بالفعل يعني وبعد ذلك نأتي الى صناعات اكثر تقدما وبالتالي انشئت المناطق الصناعية في اماكن متعددة واعتقد انها هي الآن حوالي ثلاثة أو اربعة اماكن في الرسيل، وفي صور، وفي نزوى، وفي صحار، وفي البريمي، وفي صلالة. لتبدأ في انشاء الصناعات الحقيقية هذه الصناعات ايضا لا يمكن ان تقوم إلا على خامات وليس كل الخامات متوفرة لكن هذا ليس بعيب بامكانك ان توفر انته الخامات.

اليابان تقريبا ليس فيها خامات الا اليسير اذا وجد ولكنها قامت على نهضة صناعية كبيرة نحن لسنا في موقع نتحدث انه نقارن باليابان وغيره ولكن هو كمثل فالانسان يبدأ بداية متواضعة ولكنها المستمرة الدؤوبة التي لا تقف عجلتها العجلة تدور وعندما تدور العجلة يسير التقدم في هذه المجالات.

انا لا اخفيكم في وقت من الاوقات قبل ما تبدأ بعض هذه البدائل وهذه الصناعات أسال من زوار يزورون اكانوا صحفيين او اخرين وماذا وماذا عن المستقبل وفي ذلك الحين الواحد الى في نفسه ما كان يقوله لأنه ينظر يتلمّس الطريق يقول والله المستقبل يعني نحن الحمد لله رب العالمين عندنا شيء من الزراعة وعندنا ثروة سمكية وبحار والثروة السمكية حقيقة هي ثروة ومن هذا النوع يعني فهو جواب غير مقنع ما في شك ولكن ما كان جواب غيره في ذلك الزمان، الآن نستطيع ان نقول بدأنا نفتح مجالات الاستثمارات وبدأنا نستثمر وبدأنا نستقطب بعض الاستثمارات من الخارج الى هذا البلد بدأنا ننفتح الانفتاح المعقول الواقعي المدروس على السياحة.

ايضا نحن ليس من المشجعين للسياحة بمفهومها المطلق العام أبدا أنا كنت في اسبانيا في العام الماضي وتقابلت مع ملك أسبانيا، جاء على العشاء وكان يسأل كيف السياحة عندكم قلت والله أنه بدأنا ننفتح، قال احذر ثم احذر لا تقعوا في الخطأ الذي وقعنا فيه نحن - قلت له. ولا نحن عندنا نوايا ان نقع في الخطأ الذي وقعتم فيه ابدا لانه هذه السياحة لها جانب ايجابي ولها جانب سلبي ولكن نحن نركز على الجانب الايجابي وما اكثر هذه الجوانب والحمد لله رب العالمين يعني بدأت تأتي بالخير. هذه لها مردود ان شاء الله على أبنائنا وبناتنا وبناتنا وأبنائنا في مجالات العمل في مجالات الفندقة في مجالات كثيرة. بس للأسف ان تقدم العلم والتقدم التقني ايضا يجيب معه مشاكل اخرى وتعني كثير من المؤسسات والشركات وهذه المصانع والى اخره اصبحت ما تحتاج الى بشر كثير. بالكمبيوتر كل شيء وبالآلة والضغط على الازرار وإلى آخره وفاصبح أيضا هذا مردوده على العمل أصبح له مردود سلبي لكن هذه ضريبة من ضرائب التقنية والتقدم في هذا العالم للأسف.

انا اعرف ان قبل عدة سنوات في الهند اللي فيها حوالي الف مليون من البشر كان بينهم نقاش كبير الى اي مدى يمضون في مسألة التقنية والى آخره 100% يعني يصلوا الى 100%، 50%،30%. لأنه المسألة مسالة إعداد هؤلاء البشر ماذا سيعملون يعني ليحرثون الارض اوليزرعون ويسون ويفعلون كل هذه الامور يعني سيكونون خارج مع انهم هم يعني يعيشون على الكفاف في الحقيقة. وكان فيه كلام.

نحن الآن في بلداننا أولا يمكننا ان نكبح جماح التقدم التقني لانه هو المستقبل في الحقيقة وبدونه لا شيء ويعني يمكن البعض منا بيسروا أميين عن قريب لأن ما نعرف لغة الكمبيوتر والسوالف هذه. نعود الى مسألة زمان لما كان الواحد ما يعرف يفك الخط كما يقولون. فهذه لكن هذه لها ضريبة وضريبتها لا بد ان نتحملها ونشوف وسائل اخرى كما قلت قبل شوي الاعتماد على النفس الاعتماد على النفس وان شاء الله نحن سنعمل كل ما في وسعنا الأن هذه البرامج تنمو وتأخذ مكانها لأنه بدون هذا من هنا تريد التقنية وتريد التحديث تريد هذا وتريد التصنيع ومن هنا ما في شك هذه ايضا لها جوانب سلبية وكلنا يعرفها. ولذلك هو الاقتصاد مبني على ركائز معروفة ومنها هذه البدائل التي تحدثنا عنها. هذا شغلنا الشاغل في الحقيقة ولما ان شاء الله من يتخرجون وعندهم المؤهلات في هذه المجالات وكما سمعت مساعدة وخطة الخمسية وفيه خطط ووضع خطط للمستقبل والى اخره فنحن نعتمد على هذه العقول من اجل ان تعصر ذاتها من اجل ان نصل الى ما هو خير حاضراً ومستقبلاً.

النفط.. من اجل في الحقيقة إدامة هذه السلعة التي يعني نابضة ان لم تقم بما يجب على الاقل تكتشف مكامن جديدة او استخراج ما هو ممكن منها ويمكن هنا البعض يمكن منهم في عندهم علم في هذا المجال يعني لا أعلم.

فايضا لا يمكنك ان تقوم بهذا نحن وليعلم من لم يسبق لديه هذا العلم انه الدخل الذي ياتي من المجال النفطي نحن نعيد له سنويا 16% من اجل إدامة الحقول من اجل انتاج اكثر لأنه يعني رفع المخزون ما هو موجود يكون بإمكاننا ان ناخذ منه اكبر قدر ممكن وهذا لا ياتي الا بأن تضخ المال مرة اخرى، تضخ جزء من دخلك الذي ياتي من هذه السلعة وتضخه مرة اخرى من اجل ان تديم هذه السلعة ولذلك عندما تسمعون انه يعني تقريباً المخزون ما ينزل يعني دائما هو في الحديث عن المخزون بخمسة بلايين وشويه فالواحد يقول اذا كان هكذا يكون قد انتهى من زمان ولكنه بهذه الطريقة وهذه الحوافز وضخ المال مرة اخرى ايضا لاستمراره اكتشاف جديد والمكامن.

المخزون كما هو معلوم قد يكون كذا وكذا وكذا بليون برميل لكن السؤال هو كم باستطاعتك ان تسحب من هذا 10%-20% والى أخره مع تقدم التقنية فالآن باستطاعتنا أن أو كل الحقول في العالم يعني اصبح من الممكن انه استخراج نسبة اكبر مما كانت في الماضي.

نحن عندنا حقول في الحقيقة فيها مخزون كبير جدا اللي هي من زمان اكتشفت في منطقة مرمول هذه حقول كبيرة يعني بكل المقاييس لكن الموجود فيها من النوع الغليظ الثخين الذي الى الآن غير اقتصادي انك انته ستخرجه ولا هناك مخزون كبير يعني مخزون يبلغ حوالي 40 بليون لكن ليس في امكانك استخراجه اليوم لكن عندما تتقدم التقنية ويصير استخراجه اقتصادي بامكانك ان تستخرجه ايضا اظن فيه مفهوم احيانا قد يكون مفهوم غلط عند البعض انه يعتقد ان شركة النفط هي شركة غير مملوكة للحكومة لا في الحقيقة هي الشركة للحكومة والحكومة هي وانما هؤلاء الناس يديرون هذه الشركة ولهم 40% من الاستخراج يحق لهم ان يبيعوه بمعرفتهم هم ويحصلون على هذا وهذا شيء طيب ان هذه الشركات وهؤلاء الناس يأتون لك بالاسواق يجب ان يكون لنا شركاء يجب أن ندخل في يعني اتفاقيات معينة مع هذه الشركات العالمية حتى هي تجيب السوق.

الغاز.. الغاز الموجود الآن ويصدر من قلهات الذي هو يجيء ما فيه شك فيه من اواسط عمان واماكن اخرى. لو لا التفاهم الجدي بيننا وبين هذه الشركات العالمية لما وجدنا سوق لهذا الغاز يعني الحكومة من جانب والاخرين من جانب لأنهم لهم مصلحة بأن يسوقوا هذا الغاز. وان لم تكن هناك المصلحة ليش هو يجتهد ويطلع وينزل ويسير من شرق وغرب والى كل مكان من أجل يسوق فلابد ان تكون له مصلحة وذلك يعين نحن سبقنا البعض في الانجاز في وقت قياسي حقيقة ووجدنا السوق والحمد لله رب العالمين والآن صدرنا الخط الأولي ونصدر الخط الثاني والآن بصدد ندرس إنه نضيف خط ثالث. الخط هم في لغتهم الخط الواحد يساوي 3 ترليون وخطين يساوين 6 ترليون وهكذا، وثلاث خطوط يساوي 9 ترليون.

هذه نعمة وبالتالي بهذه الطريقة نشجع ايضا هذه الشركات لتنقب عن هذه الثروة ان تجد اكثر فهذه الثروات لا تقاس بحجمها الموجود وانما تقاس بالسوق الموجودة التي تستوعب هذه واذا تأخرت يوم عن السوق لا سمح الله فقد لا تجد السوق لمدة طويلة جدا جدا فهذه الامور ليست بالسهلة الأمور هي ذات جوانب متعددة.

الثروة الزراعية.. نحن دائما نحب ونشعر بالارتياح في أنفسنا عندما نشعر ونحن بلد زراعي في الحقيقة ولكن بالمفهوم الحديث نحن لسنا ببلاد زراعية يجب ان نعترف بهذا يعني لسنا بالبلاد التي عندها من المياه الكثير ليكفيها لأن تنتج انتاج زراعي بمفهوم الكلمة يعني بالمعنى الصحيح وانما هو سعينا هنا للاكتفاء الذاتي في بعض المنتجات الزراعية التي يمكن ان نحصل عليها من ارضنا وبالمياه الموجودة بعد الترشيد ما في شك وإدخال التقنية الحديثة ايضا في الزراعة والى آخره.

لكن لا نخدع انفسنا ونقول نحن يعني بلاد زراعية رقم واحد لا أبدا نحن ولذلك اتجاهنا الآن نحن الى البدائل الاخرى اكثر من هذا لكن الاكتفاء الذاتي وبعض المنتجات الزراعية التي تصدر ايضا الى الخارج هذا جميل. المحافظة على النخلة ولكن النوعية نوعية النخلة، عملنا. دراسة لمنطقة الباطنة وكلنا يعرف ان منطقة الباطنة هي اكثر المناطق المعرضة لأن المياه في الحقيقة فيها لم تعد سابقا وهذا سببه معروف يعني الضخ الكثيراللي صار في وقت من الاوقات ووجدنا انه في انواع معينة من التمور تجيد في هذه التربة وفي هذه الاماكن وايضا لها سوق، بعضها عمانية وفي صنف اخر هو جاي الى عُمان متاخرا، الاصناف التي ممكن ان تحل محل النخلة المنتشرة المعروفة الآن في الباطنة وهي نخلة -أم السلة - والتي هي ليست لها في الحقيقة سوق كبيرة إلا ربما في الوقت الحاضر تعطى للحيوانات. ووجدنا أنه مثلا الخنيزي لا باس يعني يكون جيد في هذه المنطقة الجبري يكون جيد في هذه المنطقة الى حد ما والنخلة الجديدة التي هي البرحي، البرحي يقاوم، يقاوم وهو معروف في أماكن اخرى مثل في جنوب إيران وفي اماكن أخرى ويقاوم ويعيش حتى على المياه التي ليست بالمستوى المطلوب من العذوبة هذه ايضا فيها دراسات والتشجيع للتكثير من هذه الانواع وتحل هذه الانواع.

التقطير.. الآن النخلة وليس بالضرورة بالغمر والموز كان اول يقولوا لا يمكن الا بالغمر وجدنا انه الموز الآن يمكن بالتقطير وهكذا وبس اذا فيه تفكير شوية عند البعض انه يعني الثروة الزراعية هي في نطاق محدود في جميع بلداننا حقيقة في هذه المنطقة وربما ان عمان مؤهلة اكثر من غيرها للزراعة لتعدد مناخها وتضاريسها والى آخره، لكن الزراعة ليس من الركائز القوية، وانما البدائل الاخرى.

الثروة السمكية.. ركيزة قوية اذا استطعنا ان ننميها واستطعنا ان نحافظ عليها وان شاء الله سيكون ذلك ولو انه ما في شك انته لا يمكن ان تسيطر على هجرة السمك هذا اللي يهاجر ويدور من مكان الى مكان وبالتالي اذا كان فيه اجحاف في استغلال هذه الثروة في البلدان التي تهاجر اليها الاسماك ايضا تقل. عندما صار الاجتماع الوزاري للبلدان الملطلة على المحيط الهندي، منظومة البلدان المطلة على المحيط الهندي، وهذه حقيقة شيء سعينا اليه منذ فترة وتحقق والحمد لله رب العالمين. انا شخصيا تحدثت مع هذه المجموعة عن انه هذا المحيط يجمعنا ومياه هذا المحيط هي التي تجمعنا والثروة الموجودة في هذا المحيط هي لنا جميعا فعلينا ان نحافظ عليها والآن فيه تصورات وفيه برامج ستكون جماعية عن كيف المحافظة على هذه الثروة واستغلالها الاستغلال الامثل.

نحن ايضا في عمان بموقعنا الجغرافي المطل على هذا المحيط يعني هذه نعمة أننا نحن نطل على هذا المحيط فكان من ناحيةالثروة السمكية او ربما في المستقبل ممكن من ثروات اخرى لأنه نحن عندنا المساحة الاقتصادية في المحيط الهندي تمتد الى 200 ميل بحري من حقنا ان نستغل ما في باطن الارض عندما يمكن وعندما يكون ذلك ممكنا ومتاحا ما فيه شك مع الاتفاق مع الجهات الاخرى. هذا في الحقيقة وربما إني طولت عليكم.

وفي الأخير أنا اليوم وأنا جالس في هذه القاعة فيعني أعلم أو يعني أحس بحجمها هذا ولذلك ان شاء الله نحن قد قررنا إنه نقوم بتمويل القاعة الكبرى في الجامعة المتعددة الاغراض وان شاء الله لقاءنا القادم سيكون في تلك القاعة الكبيرة المتعددة الاغراض بإذن الله سبحانه وتعالى.

بواسطة : الإدارة
 0  0  3980
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 17:47 الأحد 11 ديسمبر 2016.