• ×

00:16 , الخميس 8 ديسمبر 2016

إشراقة الفخر = الشاعر جاسم عيسى القرطوبي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

عرّج لداري عُـــمان الحبّ يــــا رجـلُ= وسرْ على العين ِ إِنْ لمْ تُسْعِـفِ الإبـلُ

واتلُ النَّــشيدَ بساحــات ِ الفخـار ِ لهـا= لا خوفَ في حـبِّها يخــشى ولا وجـلُ

بناتُ فكري بها قد أسفـــــــــرت دُرَرا= فطـاب فيهـا ليَ الإنشـادُ والـزّجَـــــــلُ

فالروحُ كالنـفس ِ في محرابها طَـهُرَتْ= وزفَّ ودي لهــا بيـــن الــمـلا زحَــلُ

حدِّثْ فديتـــك يـــا تاريـــخُ عـن بلـدي= قد آمنت رغبة ً والرُّسْـــلَ مــــا قتـلوا

في مسلم ٍ شاهــد ٌ يرويـــه ِ ذو ثِـقــةٍ= وما اعْـتــراه ُ أُخَـيَّ الوَهْـــنُ والعِـللُ(1)


فرفـــرفـت رايـــة ُ الإســـلام ِ عاليـــة ً= فينا فــــلا باجرٌ يُــرْجـى ولا هـُــبـــلُ


حدِّث فديتـك عن قـَـوم ٍ سَمَوا شرفـا ً= فالسهلُ يشهــدُ للأكــوان ِ والجــبـــلُ

قد قارعـوا البحــرَ في أهـواله ِ قِـدَما = فالفردُ والجمـعُ في تلـك الوغـى بطلُ

افتـحْ كتـــابــكَ للأجيـــال ِ في عَجَــل ٍ= وانشـرْ شواهدَ صِدْق ٍ مِـلؤُهــا الأملُ

حتـى رسـت سُــفـُنُ الإسعاد ِ حافلة = فـينــا بــآل ِ سعــيد ٍ فارْتــقى ا لعملُ


وقاد َ دفَّـتَــنا قابـوسُ فاكــتحـلــــــتْ= إشراقـة ُ الفـخــر ِ للأنظـار ِ لا جـدل
ُ
أنا ابْـنُ نهْــضَــتِـكَ الغراء يـا وطـن ُ= والشعرُ بعضُـكَ بي إنْ رقــت الجُمَــلُ


لما نويـتُ رحيــلا ً قــالَ مبتـســـما ً=(وهل تطيــقُ وداعــا أيُّــهـا الرجـــلُ)


عمانُ جئتــك ِ مدحا ليسَ يعــــدُلُـكِ = جُهْـد المُـقِــلِّ لهُِ قــد سالتِ المُقـَــــلُ

حبيبتــي أنـتِ والأشــعــارُ أوردتـي= إليكِ ، منـكِ ، وفي عينيــك ِ تنهـمــلُ


هل تقبليـــنَ بــها مهــرا ً لتجمعَــنــا= مــدى الزمــان ِ فــلا ليـلـى ولا أمَــــلُ


هيا أخيَّ معا ً نوفي العهودَ لـــــهــا= نترجـم الحـــبَّ فعلا قــد دنـــا الأجـــلُ

ونســـأل اللهَ توفـيقــــا ًومكـرمــة = ما جدّتِ الخيلُ شـوقـا وانثــنى الجَــمَـــلُ

ويحفظ القائدَ السلطان َ من شَـرُفت= به بلادي وسحَّ العارِض ُ الهطــــلُ


ثم الصلاة ُ على المختـار ِ سيدنــا= محمد ٍ خـيرَ مَن يحـفى وينتـــــعل

والآل والصحب ما غنت مطوقــة =ٌ وما تعاقبــت الأبكـــارُ والأَصُــــلُ







.............

(1) إشارة إلى ما جاء في صحيح الإمام مسلم بن الحجاج في فضل أهل عمان وقول النبي صلى الله عليه وسلم لرسوله الذي ضرب لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك. وقد ثبت بهذا الحديث الصحيح ما لعماننا الفخر من فضل وأنهم لم يضربوا رسولَ رسول ِ الله ولم يسبوه ولم يقتلوه.وقد سلم الحديث من أي وهن أو علل تخرجه عن دائرة الصحة.

بواسطة : الإدارة
 0  0  6565
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 00:16 الخميس 8 ديسمبر 2016.