• !
الإدارة

عن الإدارة

المصادر والمراجع 1- موقع وزارة الاعلام 2- كتاب كلمات وخطب حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - 1970 - 2015م ( وزارة الاعلام ) 3- موقع وكالة الانباء العمانية 4- كتاب صحفيون في بلاط صاحب الجلالة ( أثير ) 5- جريدة عمان 6- جريدة الوطن 7- جريدة الرؤية 8- جريدة الشبيبة 9- الصحف والمجلات الخليجية والعربية والعالمية

تعليمه

في سنواته المبكرة تلقى السلطان قابوس تعليم مبادئ القراءة والكتابة في القصر، ثم تعلم اللغة العربية والعلوم الدينية في المدرسة السعيدية بصلالة، حيث درس الإبتدائية على يد الأستاذ كاتم بن فتح بن تيسير وهو من المعاصرين له في القصر، وأكمل دراسته الإعدادية على يد الشيخ حفيظ بن سالم بن أحمد الغساني مدير المدرسة السعيدية بصلالة، الذي استمر معه حتى عام 1958م وفي سبتمبر 1958م أرسله والده السلطان سعيد بن تيمور إلى بريطانيا، حيث واصل تعليمه في إحدى (سافولك) الخاصة لمدة سنتين.
وفي عام 1960م أنهى السلطان قابوس دارسته التحضيرية في (بري) وفي خلال العامين اللذين أمضاهما السلطان قابوس في مدرسة بري الخاصة أتقن اللغة الإنجليزية، وفي نفس العام التحق بالكلية العسكرية الملكية (سانت هيرست) كضابط مرشح، حيث أمضى فيهـا عـامين درس خـلالها العلوم العسكرية وتخرج برتبة ملازم ثان، بعدها إنتسب إلى الجيش البريطاني
كقائد فصيل مشاة في الفوج الاسكتلندي (الكاميرونز) التابع للواء الحادي عشر المرابط في ألمانيا الاتحادية، مكث السلطان قابوس في ألمانيا الاتحادية ستة أشهر، كان يؤدي خلالها واجباته العسكرية، ويتلقى التدريب في قيادة الاركان. بعد انتهاء فترة خدمته في ألمانيا الاتحادية عاد السلطان قابوس إلى بريطانيا حيث تلقى تدريبا في أسلوب الادارة في الحكومة المحلية.
بعد ذلك قرر السلطان سعيد بن تيمور أن الوقت قد حان ليرى ابنه قابوس العالم بكل اختلافاته وتجلياته، حيث قام بجولة استطلاعية حول العالم لمدة ثلاثة أشهر، اطلع من خلالها على العالم والتطور، واكتشف أشكالا جديدة من الحياة والحضارة لم يكن يعرفها من قبل، وبالطبع زار (باريس) و (روما) و (أثينا) و (الهند) و (اليابان)، وفي أثناء جولته العالمية التقى في (بومباي)
بجده السلطان تيمور بن فيصل - الذي تنازل عن العرش عام 1932م وأقام بالهند -. ثم اجتاز اجواء المحيط الهادي فوصل إلى جزر هاواي ومنها الى سان فرانسيسكو وانتهت الرحلة عن نيويورك. عاد السلطان قابوس إلى بريطانيا، وكان يريد هذه المرة أن يطلع بأكبر قدر ممكن من الرؤية على تنظيم الجهاز الإداري والخدمات البلدية وأليات النشاط الاقتصادي، حيث أمضى سنة كاملة بمدينة (سيلبون) في دوقية (هامبشير) الواقعة جنوب شرقي العاصمة (لندن) واطلع عمليا على تنظيم الادارة الذاتية للبلدية، ودرس شبكة الدوائر الحكومية، وأنهى منهجا لدورة إدارية، وزار المصانع والبنوك وإدارة الشركات المساهمة.
وفي عام 1964م وبعد أن أنهى السلطان قابوس تعليمه ورحلاته عاد إلى عمان، وأقام في مدينة صلالة ليتعمق في دراسة العلوم العربية والاسلامية والتاريخ وحضارة عمان، فضلا عن التاريخ الاجتماع لعمان، حيث درس على يد الشيخ ابراهيم بن سيف الكندي كما حضر بعض الجلسات مع الشيخ حمود الغافري.
وخصص جانبا من دراسته لدراسة التريخ الاجتماع واللباس العماني، وقد أشار جلالة السلطان إلى ذلك بقوله: ((كان إصرار والدي على دراسة دينى وتاريخ وثقافة بلدي لها عظيم الأثر في توسيع مداركي ووعيي بمسؤولياتي تجاه شعبي والإنسانية عموماً. وكذلك استفدت من التعليم الغربي وخضعت لحياة الجندية، وأخيراً كانت لدي الفرصة للاستفادة من قراءة الأفكار السياسية والفلسفية للعديد من مفكري العالم المشهورين)).
بواسطة : الإدارة
 0  0  10287

جديد المقالات

المشهد التأبيني الذي لا تزال ترسم تفاصيله عمان ـ قيادةً وحكومةً وشعبًا ـ لفقيد الوطن والأمة وباني...

كل كلمات الرثاء لا تفى السلطان قابوس بن سعيد حقه، فالرجل الذى وارى الثراء صباح اليوم السبت،...

بعد مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لخمسة عقود، ودع العالم المغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن...

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:16 الخميس 1 أكتوبر 2020.
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.